اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- حقق مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' مكاسب طفيفة يوم الجمعة، لكنه تراجع مجددًا ليسجل خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي، متأثرًا بتراجع أداء شركة 'إنتل' بسبب أرباحها المخيبة للآمال، فضلًا عن التوترات الجيوسياسية التي شهدها خلال الأسبوع.
وانخفض مؤشر 'داو جونز الصناعي' 285 نقطة، أي بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.02%، ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%.
وكانت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قد حققت مكاسب يومي الأربعاء والخميس، متعافية من خسائر حادة في بداية الأسبوع، إلا أنها لا تزال تتجه نحو تسجيل خسارتها الأسبوعية الثانية على التوالي.
وشهدت المعنويات انتعاشًا في النصف الثاني من الأسبوع بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إدارته توصلت إلى اتفاق تجاري إطاري بشأن جرينلاند، وأنه لن يفرض رسومًا جمركية على أوروبا في محاولة لفرض السيطرة على الإقليم الدنماركي.
كما تراجع ترامب عن تهديده باستخدام القوة للاستيلاء على الجزيرة، في تراجع حاد عن تصريحاته الأسبوع الماضي. وقد خففت هذه الخطوة من حدة التوتر في الأسواق، بعد أن أدت تهديدات ترامب السابقة بفرض رسوم جمركية إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية العالمية وتسببت في خسائر فادحة في وول ستريت.
بالانتقال إلى قطاع الشركات، انخفض سهم شركة 'إنتل' بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للرقائق عن خسارة في الربع الرابع وكشفت عن توقعات قاتمة للربع الحالي.
هناك المزيد من نتائج الأرباح الهامة من قطاع التكنولوجيا التي يجب تحليلها الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن تعلن كل من 'آبل' و'مايكروسوفت'، و'أمازون'، 'وتسلا ' عن نتائجها.
وفي سياق متصل، ارتفع سهم 'إنفيديا ' بعد أن أفادت بلومبيرغ بأن السلطات الصينية أبلغت شركات التكنولوجيا الكبرى بإمكانية تجهيز طلبات شراء رقائق H200 للذكاء الاصطناعي من عملاق التكنولوجيا، مما يشير إلى أن بكين قد تكون على وشك الموافقة الرسمية على استيراد هذه المكونات الحيوية للذكاء الاصطناعي.





















