اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
كشفت منظمة العفو الدولية عن صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية والأمنية في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، مؤكدة استمرار تعرض المدنيين للاحتجاز والتعذيب والقتل غير المشروع، إلى جانب القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، بعد عام على سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينة.
وقالت المنظمة، في تقرير نشرته في 23 أكتوبر 2026، إن شهادات سكان فروا حديثاً من الفاشر كشفت عن تحويل مدارس إلى مراكز للاحتجاز، وفرض رقابة مشددة على تحركات السكان، في وقت لا تزال فيه مخاطر الاعتقال التعسفي مرتفعة بالنسبة للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
واعتمدت المنظمة في توثيق الأوضاع على مقابلات أجرتها خلال أغسطس وسبتمبر 2026 مع 25 مدنياً، بينهم 19 من سكان الفاشر وستة من العاملين في المجال الإنساني.
وبحسب أرقام جمعتها منظمات إنسانية عاملة في المدينة وأوردتها العفو الدولية، تراجع عدد الموجودين في الفاشر إلى أقل من 70 ألف شخص، مقارنة بأكثر من مليون نسمة قبل اندلاع الحرب، بينما لا يزال وصول المساعدات الإنسانية محدوداً، ويخضع المدنيون والعاملون في المجال الإنساني لمراقبة مستمرة.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن مزاعم الدعم السريع بأن الفاشر أصبحت آمنة لعودة المدنيين «أبعد ما تكون عن الحقيقة»، مؤكدة أن الخوف يخيم على المدينة في ظل استمرار مخاطر الاحتجاز والتعذيب والقتل.
وترسم الشهادات التي وثقتها المنظمة صورة لمدينة يعيش من تبقى من سكانها تحت وطأة الخوف والمراقبة وتراجع المساعدات الإنسانية، بعد عام من سيطرة الدعم السريع عليها.


























