اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٧ أيار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
رئيس الوزراء القطري أكد أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام بالمنطقة.
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، مع نظرائه في أربع دول، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية جمعت الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزراء خارجية إيران عباس عراقجي، والإمارات عبد الله بن زايد، والبرتغال باولو رانجيل، وفق بيانات منفصلة صادرة عن وزارة الخارجية القطرية.
وقالت الخارجية القطرية إن الاتصال مع رئيس الوزراء الباكستاني تناول علاقات التعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد لخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأعرب رئيس الوزراء القطري عن تقدير بلاده للجهود الباكستانية وكافة المساعي التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً دعم الدوحة الكامل للوساطات الهادفة إلى إنهاء الأزمة عبر الحلول السلمية.
وشدد على أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الحالية، بما يهيئ الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة.
وخلال اتصال الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع عراقجي، استعرض الجانبان الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد رئيس الوزراء القطري دعم قطر الكامل للجهود المتصلة الهادفة للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة، مؤكداً ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة.
وشدد على أن 'حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر'.
وأكد أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
فيما ركّز الاتصال مع وزير الخارجية الإماراتي على إدانة قطر للاعتداء على الإمارات بثلاث طائرات مسيّرة، استهدفت إحداها محطة 'براكة' للطاقة النووية في منطقة الظفرة بأبوظبي.
وقال بن عبد الرحمن إن الدوحة تتضامن مع الإمارات وتدعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة منشآتها.
واستعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما تلك المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الهادفة إلى خفض التصعيد بالمنطقة.
كما بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية، مع نظيره البرتغالي، العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الجانبان أهمية دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع التوترات في المنطقة، في ظل التحركات الدولية الجارية لاحتواء الأزمة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وجدد رئيس الوزراء القطري تأكيد ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد ويعزز الأمن الإقليمي، وفق الخارجية القطرية.
وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الخليجية والإقليمية لاحتواء التصعيد، ودعم الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى حل يضمن أمن المنطقة وحركة الملاحة العالمية عبر مضيق هرمز.
وكانت تقارير صحفية أمريكية أشارت، خلال اليومين الماضيين، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر مفاوضات وقف الحرب في باكستان خلال الأسابيع الماضية.
وسبق أن رفض ترامب، في 11 مايو الجاري، رد إيران على المقترح الأمريكي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه 'غير مقبول إطلاقاً'.























