اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
الشارقة - الخليج أونلاين
تحت شعار «بالعربية.. نُبدع»، تستضيف إمارة الشارقة الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج، بمشاركة 17 طالبًا وطالبة يمثلون ست دول خليجية، في منافسة تستهدف اكتشاف المواهب الأدبية الشابة وتعزيز حضور اللغة العربية في حياة الأجيال الجديدة.
وانطلقت فعاليات المسابقة، التي ينظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أمس الثلاثاء، وتتواصل حتى 8 أكتوبر الجاري، بمشاركة طلبة من الإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان والسعودية وقطر، بعد اجتيازهم مراحل الاختيار والترشيح على مستوى دولهم.
ويتوزع المشاركون على ثلاثة مجالات أدبية، بواقع 6 طلاب في الشعر، و6 في القصة، و5 في الرواية، فيما تبدأ مرحلة التقييم الإقليمية بالمقابلات الشفوية وتقييم الأعمال المقدمة، قبل إعلان النتائج وتكريم الفائزين في الحفل الختامي للمسابقة.
ولا تقتصر المنافسة على تقييم النصوص الأدبية، إذ تمنح المقابلات الشفوية لجنة التحكيم فرصة للتعرف إلى شخصية الطالب المبدع وقدرته على الحوار والتعبير عن تجربته وفهم النص الذي كتبه، إلى جانب قدرته على تفسير اختياراته الأدبية والدفاع عنها.
ويقول منظمو المسابقة إن الهدف يتجاوز التنافس على المراكز الأولى إلى اكتشاف المواهب الأدبية في سن مبكرة، وتحديد مكامن القوة لدى الطلبة والعمل على تطويرها مستقبلًا، بما يفتح أمامهم طريقًا أوسع نحو الكتابة والإبداع.
وتحمل المسابقة كذلك بُعدًا خليجيًا يتجاوز حدود المنافسة؛ إذ تتيح للطلبة الموهوبين من مختلف دول المنطقة الالتقاء والتعرف إلى تجارب أقرانهم، وتبادل الأفكار والخبرات، بما يعزز التواصل الثقافي والمعرفي بينهم.
وأكد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج أن المبادرة تسعى إلى الانتقال باللغة العربية من كونها مادة دراسية إلى لغة حية للتفكير والتعبير والإبداع، من خلال منح الطلبة مساحة عملية لاختبار قدراتهم في الشعر والسرد والكتابة الإبداعية.
وتأتي الدورة الحالية استكمالًا للمسابقة التي انطلقت دورتها الأولى عام 2024، ضمن جهود العمل التربوي الخليجي المشترك لاكتشاف المواهب الأدبية ورعايتها.























