×



klyoum.com
sudan
السودان  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» اندبندنت عربية»

حوامل السودان في "معارك صحية" من نوع خاص

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥ - ١١:٠٣

حوامل السودان في معارك صحية من نوع خاص

حوامل السودان في "معارك صحية" من نوع خاص

اخبار السودان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 

يتحدين الحياة بالولادة على نور مصابيح يدوية ومن دون أدوية وعلى أصوات الرصاص

في خضم الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل (نيسان) عام 2023 تعيش النساء واحدة من أقسى تجارب الأمومة في العالم. فهناك أكثر من 6.5 مليون نازح بينهم نحو 1.5 مليون امرأة في سن الإنجاب، يعانين انعدام الرعاية الصحية في ظل إغلاق 70 إلى 80 في المئة من المستشفيات في المناطق المتأثرة بالنزاع، وفق صندوق الأمم المتحدة للسكان.

في ضوء هذا الواقع ارتفع معدل وفيات الأمهات إلى نحو 295 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية، بينما يموت 51 طفلاً من كل ألف قبل بلوغ الخامسة، وأكثر من 1.1 مليون امرأة حامل لا يحصلن على أية رعاية قبل أو بعد الولادة، في وقت تضطر فيه آلاف منهن للولادة في خيام أو بيوت مهدمة، على نور المصابيح اليدوية.

في أحد أحياء الخرطوم الجنوبية تعمل القابلة سلمى حسن داخل شقة صغيرة تحولت إلى غرفة ولادة موقتة بعد إغلاق المستشفى الذي كانت تعمل فيه، فالكهرباء مقطوعة معظم الوقت والمياه شحيحة والأدوية شبه معدومة.

قالت سلمى، 'منذ بداية الحرب، لم يعد هناك مستشفى آمن، فالنساء يأتين إليَّ في الخفاء، فأحياناً ليلاً وبرفقة أطفالهن لأنه لا مكان يؤويهم'. وتحكي أن أصعب اللحظات هي عندما تضطر إلى توليد امرأة تعاني مضاعفات، لأنه لا يمكن السيطرة عليها من دون أجهزة أو طبيب متخصص، فقبل شهرين جاءتني امرأة في شهرها التاسع تعاني ارتفاع ضغط الدم ونزفاً. لم أجد سوى شمعة لأرى جيداً، والمستشفى القريب دمر في القتال، وظلت تنزف حتى فقدناها بعد نصف ساعة'. وأضافت، 'لم أعد أحتمل رؤية الموت، لكنني أواصل لأني أعلم أنه لا خيار آخر. فكل يوم أرى نساءً يلدن في بيوت لا تصلح للبقاء أصلاً'. وأردفت 'الخطر لا يقتصر على الولادة فحسب، بل يمتد إلى الأطفال حديثي الولادة الذين يفقدون الرعاية بعد ساعاتهم الأولى، فالرضع يموتون بسبب البرد أو الجفاف أو العدوى. فلا حاضنات، ولا أدوية، فقط صبر الأمهات'. وختمت قائلة، 'الخرطوم اليوم ليست مدينة، إنها جرح مفتوح. ومع ذلك عندما يصرخ طفل جديد للحياة، نشعر أن البلد ما زال يتنفس، على رغم كل شيء'.

نجلاء محمود أم ولدت طفلها في ظروف صعبة تقول، 'كنت في الشهر التاسع من حملي حين اندلعت الاشتباكات قرب منطقتنا، ولم يكن هناك سبيل للوصول إلى المستشفى. اضطررنا إلى النزوح مع أناس آخرين، وبدأت آلام الولادة في الطريق. لم تكن هناك قابلة، إلا امرأة من بين النساء اللاتي نزحن معنا ساعدتني في الولادة تحت شجرة عند أطراف المخيم'.

 

واستطردت، 'لم يكن هناك ماء نظيف، ولا أدوات معقمة، ولم يكن سوى نور الهاتف المحمول يهدينا. وعندما سمعت صرخة طفلتي، شعرت بأننا انتصرنا على الموت للحظة، لكن الخوف سرعان ما عاد، خشية من البرد والعدوى، ومن عدم القدرة على تأمين حياة آمنة للرضيعة. ولدت، لكن شعور الفرح لم يكن موجوداً'.

من جهته قال اختصاصي النساء والتوليد مصطفى السني، 'تعد الولادات في مناطق النزاع أحد أخطر السيناريوهات على صحة الأم والجنين، لأنها تجمع بين عوامل الخطر الطبيعية للولادة والصراعات المسلحة التي تزيد هذه الأخطار بصورة هائلة. ففي ظل هذه الظروف، فإن معظم النساء يلدن خارج المستشفيات أو في أماكن غير مجهزة، كالخيام والمدارس المهجورة، أو حتى الشوارع. فغياب المعدات المعقمة والأدوات الأساسية يجعل احتمال العدوى مرتفعاً جداً، بما في ذلك التهاب الرحم بعد الولادة، وتعفن الدم، والتهابات مجرى البول التي قد تؤدي إلى الوفاة. ويؤدي نقص الأدوية الأساسية مثل الأوكسيتوسين للتحكم بالنزف بعد الولادة إلى ارتفاع كبير في حالات النزف الشديد، الذي يعد السبب الأول للوفاة بين النساء في الحمل والولادة في هذه المناطق'.

وتابع السني، 'يواجه الأطباء والقابلات تحدياً مضاعفاً بسبب نقص النقل الطبي، ففي كثير من الحالات يكون المستشفى الأقرب على بعد ساعات طويلة، أو محاطاً بأخطار القصف أو الطرق المغلقة، ما يجعل الوصول في الوقت المناسب شبه مستحيل. فهذا التأخير يؤدي إلى فقدان الأرواح، سواء للأم أو للطفل'. ورأى أن 'الوضع النفسي للنساء الحوامل يفاقم الأخطار الصحية، فالتوتر والخوف من القصف أو النزوح يزيد من ضغط الدم ويزيد احتمال الولادة المبكرة أو المضاعفات أثناء المخاض. كذلك، سوء التغذية ونقص المياه النظيفة يرفع احتمالية المضاعفات مثل فقر الدم والجفاف، ويضعف قدرة الجسم على التعافي بعد الولادة'. ويواصل، 'تدريب القابلات المحليات في هذه الظروف على التعامل مع الطوارئ الأولية، مثل إدارة النزف أو تنفس الطفل حديث الولادة، أصبح أمراً حيوياً لكن على رغم هذه الجهود تبقى الولادة في مناطق النزاع تجربة محفوفة بالموت، وتحول أبسط عملية طبيعية في الحياة إلى معركة حقيقية ضد الزمن والظروف القاسية. وفي نهاية المطاف ما نراه ليس مجرد نقص في الخدمات الطبية، بل انهيار كامل لنظام الرعاية الصحية، إذ يتحمل الأطباء والقابلات العبء الأكبر لإنقاذ الأرواح بأدوات محدودة وإمكانات متواضعة، بينما تتحمل النساء ثمن الحرب بصورة مباشرة على حياتهن وحياة أطفالهن'.

القابلة الميدانية نفسية آدم قالت، 'أعمل قابلة في دارفور منذ أكثر من 10 أعوام، لكن لم أشهد مثل هذه الظروف القاسية قبل اندلاع الحرب. فقبل الحرب، كانت لدينا مستشفيات مجهزة وغرف ولادة نظيفة، اليوم كل شيء تغير. ومعظم المستشفيات أغلق أو دمر، والكهرباء والماء شبه منعدمين، مما أجبرنا على العمل في خيام، ومدارس مهجورة، أو حتى منازل مدمرة، وأحياناً أضطر إلى توليد امرأة في الظلام الكامل، باستخدام مصباح يدوي أو نور الهاتف فقط. فالأدوات محدودة جداً، والضمادات أحياناً أستبدل بها أقمشة نظيفة مغسولة، والأدوية الضرورية نادرة جداً'.

وتحكي آدم عن أشد الحالات قسوة قائلة، 'هناك حالات صعبة كثيرة لا تنسى، فمثلاً هناك امرأة نزفت بشدة أثناء الولادة، ولم يكن بحوزتنا شيء لإيقاف النزف إلا القيام بالضغط المباشر ومحاولة تهدئة الأم. وفي حادثة أخرى، اضطررنا لتوليد طفل داخل شاحنة أثناء نزوح الأسرة، وسط خوفهم من القصف والرصاص'. وأضافت، 'نواجه أيضاً الضغط النفسي والجسدي الشديد، إذ نعمل لساعات طويلة من دون نوم، وكل خطأ قد يكلف حياة الأم أو الطفل. ومع ذلك لا شيء يمنعنا من الاستمرار، لأننا نعلم أن أي تأخير يعني الموت في كثير من الحالات. وعلى رغم من كل شيء، هناك لحظات انتصار صغيرة، فصرخة طفل حديث الولادة تجعل كل تعبنا يزول للحظة، لكن في الوقت نفسه تبقى المسؤولية كبيرة والخوف دائم، لأن أي ولادة قد تكون الأخيرة إن لم نتمكن من توفير الحد الأدنى من الرعاية'.

تشير طبيبة النساء والتوليد عائشة خلف إلى أن 'الحرب حولت النظام الصحي في السودان إلى كابوس مستمر، فمعظم المستشفيات خارج الخدمة، والأدوية الأساسية تكاد تنعدم، بالتالي فإن النساء الحوامل يواجهن ولادة من دون دعم طبي، والرضع بلا رعاية ما بعد الولادة.

وفي كثير من الحالات، تصل المرأة متأخرة إلى مركز صحي بعد ساعات من بدء الولادة، مما يزيد من خطر النزف أو الوفاة. وحتى المنظمات الإنسانية، على رغم جهودها، لا تستطيع تغطية كل الحاجات، فالموارد محدودة، والطرق مغلقة، والخطر يحيط بالجميع'. وتابعت خلف، 'انهيار النظام الصحي يضاعف الكارثة، فالولادة الطبيعية أصبحت عملية محفوفة بالموت، والأمهات يعتمدن اليوم على إرادة الحياة والإبداع البشري في غياب الدولة والخدمات الأساسية'.

المسؤول بوزارة الصحة سامي عثمان قال بدوره إن 'الوضع الصحي في السودان اليوم يعد من أكثر الأزمات تعقيداً منذ عقود. فالحرب أدت إلى تعطيل ما يقارب 75 في المئة من المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق المتأثرة، فضلاً عن أن نقص الكوادر الطبية الحاد جعل تقديم الرعاية للأمهات الحوامل والأطفال حديثي الولادة شبه مستحيل'. وأردف، 'الوزارة تعمل بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الطبية الطارئة، بما يشمل تدريب القابلات الميدانيات، وتوفير أدوية أساسية مثل الأوكسيتوسين والمحاليل والمستلزمات الوقائية، لكن حجم الحاجات أكبر من الإمكانات المتاحة، إذ نواجه تحديات مزدوجة، فالنزاع المستمر يعوق وصول فرقنا الطبية إلى المناطق النائية، ناهيك بالضغط المتزايد على المخيمات، حيث يعيش النازحون بلا بنية تحتية صحية كافية'.

وزاد المسؤول الصحي، 'نعمل على خطط لإعادة تأهيل بعض المستشفيات وتشغيل مراكز متنقلة لتقديم الرعاية للحوامل والمواليد الجدد، لكن الأمر يتطلب دعماً عاجلاً من المجتمع الدولي من أجل ألا تضيع أرواح نسائنا وأطفالنا في هذه الحرب. ففي الواقع ما نراه اليوم هو نتيجة مباشرة لانهيار النظام الصحي تحت وطأة الحرب، والوزارة تحاول العمل بحدود الإمكانات الممكنة، لكن الأزمة الإنسانية أكبر بكثير مما نستطيع تغطيته بمفردنا'.

حوامل السودان في معارك صحية من نوع خاص حوامل السودان في معارك صحية من نوع خاص
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

فاجعة في بحري.. بئر يتحول إلى مقبرة للشاب "كاظم"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
32

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2328 days old | 63,088 Sudan News Articles | 1,025 Articles in Mar 2026 | 9 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 12 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حوامل السودان في معارك صحية من نوع خاص - sd
حوامل السودان في معارك صحية من نوع خاص

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

 البحر الأحمر توقع عقدا مع بيكر هيوز بقيمة 265.9 مليون ريال - sa
البحر الأحمر توقع عقدا مع بيكر هيوز بقيمة 265.9 مليون ريال

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

بوتين يهنئ ترامب بعيد الميلاد - lb
بوتين يهنئ ترامب بعيد الميلاد

منذ ثانية


اخبار لبنان

بـ آلة حادة .. عامل ينهي حياة أمه في قنا - eg
بـ آلة حادة .. عامل ينهي حياة أمه في قنا

منذ ثانية


اخبار مصر

أبها.. عودة الكبار تكتب بهدوء وذكاء - sa
أبها.. عودة الكبار تكتب بهدوء وذكاء

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

أصيبت بها صفاء سلطان.. ما هي حمى البحر المتوسط؟ - xx
أصيبت بها صفاء سلطان.. ما هي حمى البحر المتوسط؟

منذ ثانيتين


لايف ستايل

خطوة بخطوة .. طريقة تحضير الطعمية بالحمص - eg
خطوة بخطوة .. طريقة تحضير الطعمية بالحمص

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

جامعة منوبة تستقبل 24 ألف طالب جديد - tn
جامعة منوبة تستقبل 24 ألف طالب جديد

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

عمر ورجاء بلمير يحتلان صدارة اليوتيوب -صورة - xx
عمر ورجاء بلمير يحتلان صدارة اليوتيوب -صورة

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

الجامعة الإسلامية بغزة تعلن تعطيل الدوام ليومين - ps
الجامعة الإسلامية بغزة تعلن تعطيل الدوام ليومين

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

السعودية تتسلم وثيقة من حزب الأمة القومي - sd
السعودية تتسلم وثيقة من حزب الأمة القومي

منذ ٥ ثواني


اخبار السودان

ترتيب المنتخبات العربية في التصنيف الجديد لـ الفيفا .. تراجع مغربي ومصري وتقدم إماراتي - dj
ترتيب المنتخبات العربية في التصنيف الجديد لـ الفيفا .. تراجع مغربي ومصري وتقدم إماراتي

منذ ٥ ثواني


اخبار جيبوتي

كاميرا القبلة.. فضيـ.حة تهز أوساط التكنولوجيا الأمريكية - eg
كاميرا القبلة.. فضيـ.حة تهز أوساط التكنولوجيا الأمريكية

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

المغرب يوقف مطلوبا لدى القضاء السعودي - sa
المغرب يوقف مطلوبا لدى القضاء السعودي

منذ ٦ ثواني


اخبار السعودية

أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة اليوم - eg
أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة اليوم

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

وفاة الفنانة المصرية إيناس النجار - sa
وفاة الفنانة المصرية إيناس النجار

منذ ٧ ثواني


اخبار السعودية

5 أطعمة تساعد على خفض السكر في الدم - ae
5 أطعمة تساعد على خفض السكر في الدم

منذ ٨ ثواني


اخبار الإمارات

خبير: مكافحة الفقر أساسها التمكين الاقتصادي للفقراء - eg
خبير: مكافحة الفقر أساسها التمكين الاقتصادي للفقراء

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

المرافق الطبي مهنة جديدة في الصين لخدمة كبار السن - ly
المرافق الطبي مهنة جديدة في الصين لخدمة كبار السن

منذ ٩ ثواني


اخبار ليبيا

جلوبال بلاتس: مخاوف من احتجاجات جديدة في المنشآت النفطية - ly
جلوبال بلاتس: مخاوف من احتجاجات جديدة في المنشآت النفطية

منذ ٩ ثواني


اخبار ليبيا

إحالة ابن محمد رمضان لمحكمة الطفل! - xx
إحالة ابن محمد رمضان لمحكمة الطفل!

منذ ١٠ ثواني


لايف ستايل

سهلة ومفيدة.. طريقة عمل فتة الحمص - eg
سهلة ومفيدة.. طريقة عمل فتة الحمص

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

قطاع البناء في الكويت يتجه نحو الانتعاش - kw
قطاع البناء في الكويت يتجه نحو الانتعاش

منذ ١١ ثانية


اخبار الكويت

رواتب الحكام العرب كما كانت تدفعها الخزينة البريطانية - xx
رواتب الحكام العرب كما كانت تدفعها الخزينة البريطانية

منذ ١١ ثانية


لايف ستايل

رحلة إيهاب توفيق من احتراف الغناء إلى الدكتوراه - xx
رحلة إيهاب توفيق من احتراف الغناء إلى الدكتوراه

منذ ١٢ ثانية


لايف ستايل

من هي ماريا ماتشادو الفائزة بنوبل للسلام 2025؟ - kw
من هي ماريا ماتشادو الفائزة بنوبل للسلام 2025؟

منذ ١٢ ثانية


اخبار الكويت

أقل سعر دولار اليوم 16-11-2025 - eg
أقل سعر دولار اليوم 16-11-2025

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

120 تلميذا دون دراسة لهذه الأسباب - tn
120 تلميذا دون دراسة لهذه الأسباب

منذ ١٣ ثانية


اخبار تونس

تعرف على حكام مباراة الأهلي والزمالك - eg
تعرف على حكام مباراة الأهلي والزمالك

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

ديمة الجندي لم تتوقع النجاح الكبير لـ فدوى - sy
ديمة الجندي لم تتوقع النجاح الكبير لـ فدوى

منذ ١٤ ثانية


اخبار سوريا

هل تعادل الصدقات ثواب الأضحية؟ الإفتاء توضح - eg
هل تعادل الصدقات ثواب الأضحية؟ الإفتاء توضح

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

وزيرة ألمانية تثير الجدل بتصريحها حول المكياج! - xx
وزيرة ألمانية تثير الجدل بتصريحها حول المكياج!

منذ ١٥ ثانية


لايف ستايل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل