اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- توقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها السنوي الصادر اليوم الجمعة، أن تضيف الاقتصادات الناشئة والنامية خارج الصين قدرات طاقة متجددة مماثلة لما ستضيفه الاقتصادات المتقدمة خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، بحسب 'رويترز'.
وجاء هذا التكافؤ نتيجة أزمة الطاقة العالمية المتفاقمة وارتفاع أسعار النفط والغاز، عقب اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتأثر الإمدادات الحيوية جراء التوترات العسكرية الحالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت البيانات أن إجمالي القدرة التوليدية المستهدفة عالمياً سيرتفع بنحو 4800 جيجاوات بين عامي 2026 و2031، إذ ستضيف الاقتصادات الناشئة والنامية نحو 1100 جيجاوات بالتوازي مع نفس القدرة المستهدفة في الاقتصادات المتقدمة.
ومن المتوقع مضاعفة القدرات التوليدية ثلاث مرات في مناطق جنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط خلال هذه الفترة، اعتماداً على التوسع المكثف في مشاريع الطاقة الشمسية وزيادة الاعتماد على المصادر المستدامة.
وتستمر الصين كأكبر مساهم في نمو الطاقة المتجددة عالمياً رغم توقع انخفاض حصتها إلى 53% بحلول 2031 مقارنة بنحو 60% في 2025، في حين تبرز الهند ك ثاني أسرع دولة في نشر المشروعات لتصل مساهمتها إلى 8.5% عالمياً.
وفي المقابل، حذرت وكالة الطاقة الدولية من استمرار عقبات الربط بالشبكات الكهربائية، مشيرة إلى زيادة مشاريع الطاقة المتجددة المؤجلة والمقيدة بانتظار الربط حول العالم بنسبة 60% خلال العام الماضي.





















