اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين في الصين بأكثر من المتوقع خلال أبريل، فيما قفزت أسعار المنتجين بشكل حاد بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، بحسب 'إنفستنج'.
وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني، الصادرة اليوم الاثنين، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 1.2% على أساس سنوي في أبريل، متجاوزًا التوقعات البالغة 0.9%، ومتسارعًا من زيادة بلغت 1% في الشهر السابق.
وكانت أسعار المنتجين الأبرز في البيانات، إذ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.8% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات البالغة 1.7% وبفارق كبير عن بيانات الشهر السابق البالغة 0.5%.
وسجل تضخم أسعار المنتجين أسرع وتيرة له منذ يوليو 2022، مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع تكاليف المدخلات، لا سيما البتروكيماويات والوقود.
وأشارت البيانات إلى أن الحرب الإيرانية أسهمت في كبح الاتجاه الانكماشي طويل الأمد في الصين، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود والنقل محليًا نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالصراع.
وتُعد الصين من كبار مستوردي النفط الخام من إيران، فيما أدى الحصار البحري الأمريكي على البلاد وإغلاق مضيق هرمز إلى تقليص إمدادات النفط والغاز بشكل كبير.
لكن اقتصاديين حذروا من أن التحول التضخمي القائم على ارتفاع التكاليف، وليس على زيادة الطلب، قد يضر الاقتصاد الصيني بشكل أكبر، إذ إن ارتفاع تكاليف الإنتاج من شأنه الضغط على هوامش أرباح الشركات وتقليص قدرة بكين على تقديم مزيد من التحفيز الاقتصادي.
وقال محللو 'كابيتال إيكونوميكس': 'من المحتمل أن تنتقل ضغوط ارتفاع التكاليف إلى معدلات تضخم أوسع خلال الأشهر المقبلة.'
لكنهم أضافوا أن ضعف نمو الطلب المحلي لا يزال قائمًا، ما يعني أن التعافي الواسع للتضخم في الصين لا يزال بعيد المنال.
وتعاني الصين من انكماش اقتصادي واضح منذ جائحة كوفيد-19، مع استمرار ضعف الطلب المحلي، كما أسهم الإفراط في الإنتاج داخل المصانع الصينية في تعزيز هذا الاتجاه، لتظل معدلات التضخم منخفضة رغم جهود بكين المتواصلة لدعم الاقتصاد وإعادة تنشيط الأسعار.





















