اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
في مشهد يعكس الحراك الدبلوماسي المتسارع للمملكة العربية السعودية، تقود الرياض جهوداً مكثفة لتهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الاستقرار، عبر تنسيق وثيق مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
فخلال زيارته الرسمية إلى واشنطن، التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بينهم السيناتورة جين شاهين، كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية. وأكدت شاهين عقب الاجتماع أن النقاشات تطرقت إلى مسارات معقدة تخص ملفات السودان واليمن ومستقبل سوريا، في إشارة إلى الدور السعودي المتنامي في صياغة حلول للأزمات الإقليمية.
كما شملت زيارة الوزير السعودي لقاءً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث بحث الجانبان تعزيز الشراكة الثنائية والتنسيق في قضايا الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، بما في ذلك السودان وغزة واليمن وسوريا، ما يعكس تقارباً استراتيجياً بين الرياض وواشنطن في إدارة الملفات الساخنة.
وفي سياق متصل، وصل وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي إلى مدينة بورتسودان، حيث التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. وأكد الوفد دعم المملكة الكامل للشرعية في السودان، وتمسكها بوحدة أراضيه وسيادته، وحرصها على كل ما يعزز أمنه واستقراره وسلامة شعبه. كما ناقش الطرفان سبل إنهاء الحرب في السودان وإنجاح المبادرات السعودية–الأمريكية المشتركة لتحقيق السلام والهدنة الإنسانية.
هذا الحراك يعكس بوضوح الدور الريادي للمملكة في المنطقة، وسعيها لترسيخ الاستقرار عبر أدوات الدبلوماسية الفاعلة، في وقت تتشابك فيه الأزمات وتتعاظم الحاجة إلى حلول جماعية.


























