اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
1 ماي، 2026
بغداد/المسلة: أخرج قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ سنوات من التوتر المتراكم مع السعودية إلى العلن، وشكّل قطيعة استراتيجية مع نظام إدارة النفط الذي تقوده الرياض، ضمن إعادة تشكيل موازين القوى بفعل حرب إيران.
يصف محللون الخطوة بأنها أكبر من نزاع حصص إنتاج، وتعكس شرخاً أعمق في العلاقات، حيث تعطي أبوظبي الأولوية لاستقلاليتها وتستخدم النفط أداة لرفض الإملاءات السعودية. ويمتد الانفصال إلى جوهر العلاقة بين الشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان، حيث قال فواز جرجس: “هناك أمر خطير يحدث في العلاقة بين السعودية والإمارات… انقسام أكثر خطورة بكثير مما نعتقد”، ووصفه بـ”نوع من الانفصال بين أقوى زعيمين في الخليج”.
تتوج الخطوة انفصالاً استراتيجياً مدفوعاً بخلافات في اليمن والسودان وحصص الطاقة ورؤى النظام الخليجي.
وستتمكن الإمارات من السيطرة المباشرة على طاقتها النفطية الفائضة، بعيداً عن الهيمنة السعودية.
وقال عبد الخالق عبد الله إن أوبك اليوم تدار فعلياً من السعودية وروسيا لمصلحتهما الخاصة على حساب الآخرين.
و فاقمت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران الضغوط، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وتهديد الإمدادات، مما دفع الإمارات للتحرر من قيود الحصص.
وأكدت إبتسام الكتبي أن أنظمة الحصص أصبحت غير متوافقة مع واقع عدم الاستقرار، وأن أبوظبي “ما راح أرتهن بالسعودية وقراراتها”.
وانتقد أنور قرقاش رد الفعل الخليجي على الهجمات الإيرانية بأنه “الأضعف تاريخياً”. ويظهر الموقف تحولاً في الرؤى: السعودية ترى نفسها المركز الطبيعي، بينما تسعى الإمارات لنموذج مرن يعتمد على الموانئ والتمويل.
وتجلى الخلاف في اليمن (دعم الجنوبيين مقابل الدولة الموحدة) والسودان والمنافسة الاقتصادية ورؤية 2030، وتباين التطبيع مع إسرائيل.
About Post Author
Admin
See author's posts






































