1

أخبار كل يوم

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

الصادق المهدي قبل وفاته.. لا أستبعد أن يكونوا قد أرسلوا لي من يحمل الفيروس ليتخلصوا مني

المصدر:

سوق عكاظ

الصادق المهدي قبل وفاته.. "لا أستبعد أن يكونوا قد أرسلوا لي مَن يحمل الفيروس ليتخلّصوا مني"

اخبار السودان:  الخميس ٨ نيسان ٢٠٢١ - ١٢:٢٣
الصادق المهدي قبل وفاته.. لا أستبعد أن يكونوا قد أرسلوا لي من يحمل الفيروس ليتخلصوا مني

الصادق المهدي قبل وفاته.. "لا أستبعد أن يكونوا قد أرسلوا لي مَن يحمل الفيروس ليتخلّصوا مني"

قالت رباح الصادق المهدي، إن والدها الإمام الراحل الصادق، كان يحاضر أفراد الأسرة مساء الخميس 29 أكتوبر 2020م، حول قضية التطبيع مع إسرائيل.

وأوضحت رباح أن المحاضرة كانت طويلة رغم الإعياء الظاهر وقتها على الإمام الصادق المهدي، بسبب فيروس كورونا، وفقاً لـ'السوداني'.

وقالت رباح أن الإمام قال من خلال حديثه في المحاضرةأنه لا يستبعد أن يكونوا قد أرسلوا له من يحمل الفيروس عنية ليتخلصوا منه.

وأضافت رباح على صفحتها في 'فيس بوك'، 'سواء كانوا فعلوها أم لا، تظل الحقيقة أن الحبيب كان أقوى صخرة في طريقهم'.

مضيفة' وتظل الآمال على حزب الأمة أن يتخذ موقفاً ينقذ البلاد من زفة التطبيع كما فعل آباؤهم، آمال لا تحققها إلا مواقف قوية، والتاريخ ها هو يرصد ويسجل'.

وأضافت رباح 'ظل حبيبنا ملصوقاً بمكتبه يوم الجمعة 31 أكتوبر 2020م لم يفارقه منذ حوالي العاشرة صباحاً إلى ما بعد صلاة المغرب، اللهم إلا للصلوات، مصراً على إكمال المقال عن التطبيع'.

وأوضحت رباح أن الإمام قال بأن عليه مهمة لا بد من إكمالها، موضحة أنها طلبت منه بإشفاق أن يريح جسده المُنهك وقلت له، ولي خبرة سابقة مع المرض اللعين، إنه فيروس غدار وإن عليه ألا يتضافر معه على الجسم الحبيب.

قائلة أنه رد عليها بعبارة 'إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام'، وذكرت رباح أن ذلك المقال كان بعنوان 'الحبل الرابط بين التطبيع والتركيع والتقطيع'.

يذكر أن الإمام الصادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق وزعيم حزب “الأمة” السوداني الصادق المهدي توفى عن عمر ناهز 85 عاما في الإمارات، نوفمبر الماضي متأثرا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا،وفقا لموقع روسيا اليوم .

وقُبر رئيسحزب الأمة القومي، الصادق المهدي إلى مثواه الأخير، في مشهد مُهيب بمدينة أمدرمان، في قبة المهدي، وذلك بعد أداء صلاة الجنازة بميدان الخليفة.

وتوافد الآلآف إلى مدينة أمدرمان لتشييع الإمام الصادق المهدي وسط تهليل وتكبير، وترديد لعبارة “شيعنا حقاني إلى الحق”، يحسب ما أورد“كوش نيوز”.

ووقتها وجهمجلس الوزراء في السودانبـ”تنكيس الأعلام” في جميع مرافق الدولة والمؤسسات داخل البلاد، والسفارات السودانية في الخارجحداداً على وفاة الإمام الصادق المهدي.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم