×



klyoum.com
somalia
الصومال  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
somalia
الصومال  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الصومال

»سياسة» اندبندنت عربية»

كيف نفهم اعتراف إسرائيل بأرض الصومال؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥ - ١٩:٠٥

كيف نفهم اعتراف إسرائيل بأرض الصومال؟

كيف نفهم اعتراف إسرائيل بأرض الصومال؟

اخبار الصومال

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥ 

من وجهة النظر الإسرائيلية فإن أرض الصومال كيان يبحث عن شرعية بأي ثمن ويملك موقعاً جغرافياً بالغ الحساسية ويمكن دمجه بسهولة في ترتيبات أمنية خارج الأطر المتعددة الأطراف

لم يكن القرار الإسرائيلي بالاعتراف بأرض الصومال حدثاً دبلوماسياً عابراً أو استجابة ظرفية إلى معادلات محلية في القرن الأفريقي، بل جاء جزءاً من تحول أعمق في الموقف الدولي والإقليمي في شأن طبيعة الصراعات، وحدود الأمن القومي، وأدوات إدارة النفوذ خارج المجال الجغرافي التقليدي للشرق الأوسط.

الخطوة تعكس إدراكاً إسرائيلياً متزايداً بأن مركز الثقل الاستراتيجي في الإقليم لم يعد محصوراً في فلسطين أو لبنان أو سوريا، بل امتد جنوباً ليشمل البحر الأحمر، وباب المندب، والقرن الأفريقي باعتباره عاملاً من عوامل الأمن الاقتصادي الإسرائيلي، وحلقة وصل حاسمة بين الشرق الأوسط وأفريقيا، وبين الأمن البحري والتوازنات الدولية الكبرى.

وإلى جانب ذلك لا بد من الإقرار بأن القرن الأفريقي يشهد منذ سنوات عدة عملية إعادة تشكيل بطيئة، لكن متراكمة، تتقاطع فيها هشاشة الدولة الوطنية، وتراجع قدرة النظم الإقليمية على الضبط، وتصاعد تنافس القوى الدولية على الموانئ، والممرات البحرية، والبنية التحتية الاستراتيجية. وفي هذا السياق تحولت مناطق مثل جيبوتي وإريتريا وشمال الصومال، وحتى السواحل السودانية إلى مساحات مفتوحة لتقاطعات النفوذ العسكري والاقتصادي والأمني.

التحركات الأميركية في الكونغرس الدامية إلى الاعتراف بأرض الصومال وتصريحات ترمب في شأن أرض الصومال في أغسطس (آب) الماضي، التي أشارت إلى إمكان أن تستقبل مهجرين في غزة، لا يمكن فصله عن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، ولا يمكن فصله أيضاً عن هذه البيئة، بل يمثل محاولة واعية لاستثمار هذا الفراغ، وإعادة تعريف قواعد الاشتباك السياسي والقانوني في الإقليم.

أرض الصومال بوصفها كياناً نشأ من انهيار الدولة الصومالية مطلع التسعينيات، تمثل حالة إشكالية في القانون الدولي. فمن ناحية، نجحت في بناء مؤسسات حكم محلية، وإدارة قدر معقول من الاستقرار مقارنة ببقية الأراضي الصومالية، ومن ناحية أخرى، بقيت خارج منظومة الاعتراف الدولي التزاماً بالموقف الأفريقي الرافض تفتيت الدول القائمة. هذا التناقض بين 'الفاعلية الواقعية' و'الشرعية القانونية' ظل قائماً لأكثر من ثلاثة عقود إلى أن قررت إسرائيل كسره من طرف واحد، متجاوزة الإجماع الأفريقي والدولي.

الدافع الإسرائيلي هنا لا يرتبط فقط بتقدير موضوعي لأداء أرض الصومال، بل يتصل بسياق أوسع لإعادة تعريف مفهوم الحليف. فإسرائيل، خصوصاً بعد حرب غزة وتآكل صورتها الدولية، باتت تميل إلى بناء شراكات مع كيانات أقل ارتباطاً بالبنى القانونية التقليدية، وأكثر استعداداً لتقديم مكاسب استراتيجية مباشرة، سواء في المجال الأمني أو الاستخباراتي أو البحري. وفي هذا الإطار تصبح أرض الصومال شريكاً مفيداً من وجهة النظر الإسرائيلية: كيان يبحث عن شرعية بأي ثمن، ويملك موقعاً جغرافياً بالغ الحساسية، ويمكن دمجه بسهولة في ترتيبات أمنية خارج الأطر متعددة الأطراف.

الاعتراف الإسرائيلي يعكس أيضاً تحولاً في تصور تل أبيب لمسرح البحر الأحمر. فبعد أن كان ينظر إليه كمجال نفوذ عربي - أفريقي تقليدي، بات يعاد تعريفه كساحة مواجهة غير مباشرة مع إيران، وكجزء من منظومة الأمن البحري المرتبطة بأمن إسرائيل الاقتصادي والعسكري. باب المندب الذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية، أصبح في السنوات الأخيرة نقطة توتر مزمنة، بفعل الحرب في اليمن، واستهداف الملاحة الدولية، وتعدد الفاعلين المسلحين. من هذا المنظور، فإن التمركز قرب خليج عدن، ولو عبر شراكات غير مباشرة، يمنح إسرائيل قدرة إضافية على المناورة، وعلى المشاركة في إعادة صياغة معادلات الأمن البحري بعيداً من الشواطئ الإسرائيلية المباشرة.

هذا البعد يتقاطع بوضوح مع الحسابات الأميركية، لا سيما داخل الكونغرس. ففكرة الاعتراف بأرض الصومال طرحت مراراً في دوائر بحثية وسياسية أميركية، باعتبارها نموذجاً براغماتياً للتعامل مع كيانات الأمر الواقع في أفريقيا. وقد وجدت هذه الطروحات صدى خاصاً داخل التيار الجمهوري، الذي ينظر بعين الشك إلى المؤسسات المتعددة الأطراف، ويرى أن الالتزام الصارم بمبادئ وحدة الدول قد يعوق المصالح الاستراتيجية الأميركية في مواجهة الصين وروسيا. في هذا السياق، يمكن قراءة الخطوة الإسرائيلية جزءاً من تناغم غير معلن مع هذه الرؤية، وربما اختبار تمهيدي لقياس ردود الفعل الدولية قبل أي تحرك أميركي محتمل.

غير أن الموقف الأميركي الرسمي لا يزال متحفظاً، وهو تحفظ يعكس إدراكاً لتعقيد المشهد الأفريقي. فواشنطن، على رغم حاجتها إلى أدوات جديدة لتعزيز نفوذها في القرن الأفريقي، تدرك أن الاعتراف بأرض الصومال قد يفتح سلسلة من المطالب الانفصالية في قارة تعاني أصلاً هشاشة الدولة، وهو ما قد ينعكس سلباً في الاستقرار الإقليمي، ويضعف شركاء تقليديين للولايات المتحدة. هذا التناقض بين اندفاع بعض دوائر الكونغرس وحذر المؤسسة التنفيذية يظل عاملاً مهماً في تحديد المسار المستقبلي لهذا الملف.

على المستوى العسكري يبرز دور القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) كفاعل غير مباشر في هذه المعادلة. فالأجندة الأمنية لـ'أفريكوم' شهدت توسعاً ملحوظاً خلال العقد الأخير، حيث لم تعد تقتصر على مكافحة الإرهاب، بل شملت حماية الممرات البحرية، ومراقبة النفوذ الصيني المتنامي، وإدارة التنافس الدولي في القارة. في هذا السياق، تكتسب الموانئ الواقعة على خليج عدن أهمية متزايدة، ليس فقط كنقاط لوجيستية، بل كعقد استخباراتية. الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال قد يسهل دمج هذا الإقليم في ترتيبات أمنية جديدة، سواء بصورة مباشرة أو عبر وسطاء، بما يغير من طبيعة الانتشار العسكري والاستخباراتي في المنطقة.

لكن هذا التحرك يحمل في طياته أخطاراً بنيوية على النظام الإقليمي الأفريقي. فالاعتراف بكيان انفصالي من دون موافقة الدولة الأم يضرب في صميم المبدأ الذي قام عليه الاتحاد الأفريقي منذ تأسيسه، وهو مبدأ احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار. هذا المبدأ، على رغم ما يحمله من إشكاليات، مثل أحد أعمدة الاستقرار النسبي في القارة، ومنع انزلاقها إلى موجات تفكك شاملة. كسره في حال أرض الصومال قد يشجع قوى أخرى، سواء في القرن الأفريقي أو الساحل أو وسط أفريقيا، على إعادة طرح مطالب انفصالية، ما يفتح الباب أمام إعادة رسم الخريطة الأفريقية على أسس عرقية أو قبلية أو جهوية.

بالنسبة إلى الصومال يشكل الاعتراف الإسرائيلي تحدياً وجودياً. فالدولة الصومالية التي ما زالت في طور إعادة بناء مؤسساتها تجد نفسها أمام سابقة تضعف سيادتها، وتقلص قدرتها على التفاوض مع الأطراف المحلية، إضافة إلى أن الاعتراف الخارجي بأرض الصومال قد يعمق الانقسامات الداخلية، ويمنح شرعية دولية لمسار التفكك، بدلاً من دعم جهود إعادة توحيد الدولة. هذا الوضع ينذر بإطالة أمد الأزمة الصومالية، ويجعلها أكثر قابلية للتدويل.

التداعيات الإقليمية لا تتوقف عند حدود الصومال. فمصر، التي تتابع من كثب التحولات في القرن الأفريقي، تنظر إلى هذا التطور من زاوية أمن البحر الأحمر، واستقرار الممرات البحرية الحيوية، وتأثير ذلك في قناة السويس. القاهرة تدرك أن تفكيك الدول في محيط البحر الأحمر سيؤدي إلى بيئة أمنية أكثر هشاشة، تزداد فيها أدوار الفاعلين غير الدوليين، وتتراجع فيها قدرة الدول على التنسيق. ومن ثم، جاء الموقف المصري الرافض الاعتراف منسجماً مع رؤية أوسع تدافع عن وحدة الدول، ليس فقط لأسباب قانونية، بل لحسابات أمن قومي مباشرة. وفي الخليج العربي، تسعى السعودية إلى ترسيخ الاستقرار في البحر الأحمر ضمن رؤيتها الاقتصادية والأمنية، بالتالي تفتيت الدول يتناقض مع خطاب الاستقرار الإقليمي الذي تتبناه الرياض.

أحد أكثر أبعاد هذا القرار حساسية يتعلق بتأثيره في القضية الفلسطينية. فالاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يخلق سابقة قانونية وأخلاقية يصعب تجاهلها في النقاش الدولي حول حق الفلسطينيين في تقرير المصير. إسرائيل، التي طالما رفضت الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحجج تتعلق بالأمن والسيادة، تجد نفسها اليوم تعترف بكيان انفصالي نشأ دون موافقة الدولة الأم. هذا التناقض يوفر مادة قوية للخطاب الدبلوماسي المناهض إسرائيل، وقد ينعكس في مواقف دولية أكثر جرأة تجاه الاعتراف بفلسطين.

إجمالاً، يمثل الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال نقطة تحول في تفاعلات القرن الأفريقي، واختباراً حقيقياً لقدرة النظام الدولي على الحفاظ على قواعده في ظل تصاعد منطق القوة والبراغماتية، حيث تبقى السيناريوهات المستقبلية مفتوحة: إما أن يبقى الاعتراف خطوة رمزية محدودة التأثير، أو أن يتحول إلى بداية مسار أوسع يعيد رسم خريطة النفوذ والشرعية في أفريقيا. وفي كلتا الحالتين، فإن ما جرى يكشف عن مرحلة جديدة تتآكل فيها القواعد القديمة، دون أن تتبلور بعد بدائل مستقرة، في عالم باتت فيه الجغرافيا السياسية أكثر سيولة، والدولة الوطنية أكثر هشاشة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الصومال:

رواج إلكتروني لشبكات الإجهاض السري في الصومال

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
28

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,356 Somalia News Articles | 10 Articles in Sep 2026 | 0 Articles Today | from 8 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



كيف نفهم اعتراف إسرائيل بأرض الصومال؟ - so
كيف نفهم اعتراف إسرائيل بأرض الصومال؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الصومال

فرنسا تسجل رقما قياسيا بعدد السجناء لديها - lb
فرنسا تسجل رقما قياسيا بعدد السجناء لديها

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

قمة سعادتي.. شقيق أصالة نصري يستجم مع زوجته - eg
قمة سعادتي.. شقيق أصالة نصري يستجم مع زوجته

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

بحر دير عمار يبتلع صياده.. إليكم ما حصل! - lb
بحر دير عمار يبتلع صياده.. إليكم ما حصل!

منذ ثانية


اخبار لبنان

القبض على وافد أفريقي يدير منزلا لممارسة الرذيلة في أوجلة - ly
القبض على وافد أفريقي يدير منزلا لممارسة الرذيلة في أوجلة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

نانسي عجرم تغني في عمر 9 سنوات.. فيديو - eg
نانسي عجرم تغني في عمر 9 سنوات.. فيديو

منذ ثانية


اخبار مصر

مصلحة السجل التجاري تبحث ربط منظومتها الإلكترونية مع المصارف - ly
مصلحة السجل التجاري تبحث ربط منظومتها الإلكترونية مع المصارف

منذ ثانية


اخبار ليبيا

 ردا لجميل الممرضات .. رئيس بلغاريا يدعو إلى إطلاق ساركوزي - ly
ردا لجميل الممرضات .. رئيس بلغاريا يدعو إلى إطلاق ساركوزي

منذ ثانية


اخبار ليبيا

الليكود ينتقد صمت المعارضة عن محاولة اغتيال نتنياهو - eg
الليكود ينتقد صمت المعارضة عن محاولة اغتيال نتنياهو

منذ ثانية


اخبار مصر

إطلاق أول مشروع للعملة الرقمية في قطر - jo
إطلاق أول مشروع للعملة الرقمية في قطر

منذ ثانية


اخبار الاردن

التجارة تستدعي 18708 مركبات تويوتا لكزس - sa
التجارة تستدعي 18708 مركبات تويوتا لكزس

منذ ثانية


اخبار السعودية

لـ القرفة فوائد كبيرة.. لكن احذر أضرارها أيضا - eg
لـ القرفة فوائد كبيرة.. لكن احذر أضرارها أيضا

منذ ثانية


اخبار مصر

صيف منة فضالي في الساحل الشمالي ... شمس وبحر وأقوال مأثورة - xx
صيف منة فضالي في الساحل الشمالي ... شمس وبحر وأقوال مأثورة

منذ ثانيتين


لايف ستايل

بالفيديو - مادلين طبر تشن هجوما على الفنانين لهذا السبب!؟ - xx
بالفيديو - مادلين طبر تشن هجوما على الفنانين لهذا السبب!؟

منذ ثانيتين


لايف ستايل

سيارات عائلية 2026 في سوق السيارات المصري - eg
سيارات عائلية 2026 في سوق السيارات المصري

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سطو مسلح على أحد البنوك في ترقوميا غرب الخليل - ps
سطو مسلح على أحد البنوك في ترقوميا غرب الخليل

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

أهالي بنها يحتفلون بليلة رأس السنة (صور) - eg
أهالي بنها يحتفلون بليلة رأس السنة (صور)

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الصفريوي ينفي لـRue20 عزمه شراء ناد إنجليزي - ma
الصفريوي ينفي لـRue20 عزمه شراء ناد إنجليزي

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

الضمان رفع تغطية الدواء إلى 80 - lb
الضمان رفع تغطية الدواء إلى 80

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

إجراء عمرة جسيمة للوحدة الثانية بمحطة السرير - ly
إجراء عمرة جسيمة للوحدة الثانية بمحطة السرير

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

أمير قطر من قمة الدوحة: أوهام إسرائيل بالهيمنة لن تمر - bh
أمير قطر من قمة الدوحة: أوهام إسرائيل بالهيمنة لن تمر

منذ ثانيتين


اخبار البحرين

العدالة لا تنام.. حبل المشنقة مصير من استدرج طفلا ليقتله - eg
العدالة لا تنام.. حبل المشنقة مصير من استدرج طفلا ليقتله

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تشكيل سيراميكا كليوباترا لمواجهة فاركو في الدوري - eg
تشكيل سيراميكا كليوباترا لمواجهة فاركو في الدوري

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

باراغواي توقف قائد شرطة برازيليا في عهد بولسونارو - ly
باراغواي توقف قائد شرطة برازيليا في عهد بولسونارو

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

يوفنتوس يدين الإساءة العنصرية للاعبه ماكيني.. تفاصيل - eg
يوفنتوس يدين الإساءة العنصرية للاعبه ماكيني.. تفاصيل

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

80 قتيلا في أكثر الغارات الأميركية دموية ضد اليمن - ly
80 قتيلا في أكثر الغارات الأميركية دموية ضد اليمن

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

بإطلالة كاجوال.. مي كساب تثير الجدل بظهورها الأخير - eg
بإطلالة كاجوال.. مي كساب تثير الجدل بظهورها الأخير

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

بدء مناورات عسكرية بين الصين وروسيا في بحر اليابان - ly
بدء مناورات عسكرية بين الصين وروسيا في بحر اليابان

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل