اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
الدوحة - الخليج أونلاين
مريم بنت علي المسند: قطر ملتزمة بتعزيز التعاون المتعدد الأطراف لسد الفجوة الرقمية وضمان استفادة الجميع من ثمار الابتكار
نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك مأدبة عشاء نقاشية في متحف الفن الإسلامي، جمعت قيادات نسائية مشاركة في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، تحت عنوان 'القيادة النسائية والابتكار الرقمي من أجل التنمية المستدامة'.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، السبت، إن المأدبة أقيمت تكريماً لرئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد.
وأكدت مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، أن قطر ملتزمة بتعزيز التعاون المتعدد الأطراف لسد الفجوة الرقمية وضمان استفادة الجميع من ثمار الابتكار.
وشددت على ضرورة توجيه التكنولوجيا لخدمة الإنسانية، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر احتياجاً، مثل الأطفال والنساء وذوي الإعاقة، لا سيما في مناطق النزاع.
بدورها ذكرت بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن قطر تتبنى نهجاً تنموياً يتمحور حول الإنسان ويعتمد على الابتكار في تصميم السياسات واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.
وأكدت أن التكنلوجيا عندما تُوجَّه بقيم أخلاقية يمكن أن تكون أداة لتعزيز الرفاه الإنساني.
من جانبها، قالت الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إن اللقاء شكّل فرصة للاحتفاء بالقيادة النسائية واستكشاف سبل تسخير الابتكار لدعم تنفيذ 'إعلان الدوحة السياسي' حول التنمية الاجتماعية، وتحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030.
من جهتها، أشادت أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، بجهود قطر في دعم التنمية الاجتماعية وتمكين المرأة وتعزيز الابتكار كوسيلة لتحقيق مستقبل أكثر عدلاً وشمولاً.
وتأتي الفعالية على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي تعقد في نيويورك بمشاركة وفود حكومية ومنظمات دولية وخبراء معنيين بقضايا العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات الضعيفة.
وتركز القمة على تقييم التقدم المحرز في تنفيذ 'إعلان الدوحة السياسي'، وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.























