اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر-شهد سوق الأسهم تقلبات حادة منذ بداية عام 2026، حيث تراجعت أسهم كل من شركتي 'إنفيديا' و'ألفابت' بشكل ملحوظ. انخفض سهم 'ألفابت' بنسبة 6.6%، بينما تراجع سهم 'إنفيديا' بنسبة 6.38%. ورغم أن هذا التراجع قد يبدو للوهلة الأولى فرصة استثمارية مغرية للشراء في كلتيهما، إلا أن 'ألفابت' تبرز كخيار أقوى وأكثر استقراراً في الوقت الراهن.
تتمتع الشركتان بوضع مالي قوي، لكن 'ألفابت' تمتلك ميزة تنافسية أوسع في سباق الذكاء الاصطناعي. فبينما تتربع 'إنفيديا' على عرش البنية التحتية بفضل وحدات معالجة الرسومات (GPU) التي تعتمد عليها كبرى شركات البرمجيات، بدأت ديناميكيات السوق تتغير. تتجه العديد من الشركات، مثل 'أوبن إيه آي'، نحو تطوير أجهزة مخصصة لتلبية احتياجات الذكاء الاصطناعي بدقة. هنا يبرز دور 'ألفابت' التي عقدت شراكة استراتيجية مع 'برودكوم' لتطوير وحدات المعالجة الموتر (TPU)، مما يشكل تحدياً مباشراً لهيمنة 'إنفيديا'.
إضافة إلى ذلك، تتبنى شركة 'أنثروبيك' – المنافس الأبرز لـ 'أوبن إيه آي' – شرائح (TPU) بشكل واسع، وتخطط لتشغيل قدرات حاسوبية هائلة تبلغ 1 جيجاوات بحلول نهاية 2026. يثبت هذا أن استبدال الأجهزة التقنية أسهل من استبدال البرمجيات، خاصة مع التطور السريع لنموذجي 'كلود' و'جيميناي'. بالتالي، توفر 'ألفابت' درعاً استثمارياً متيناً بفضل دمجها بين قوة الأجهزة وتطور البرمجيات، وهو ما يجعل شراء سهمها الخطوة الأذكى لاستغلال الانخفاض الراهن، بحسب 'ياهو فينانس'.























