اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ تموز ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
الرياض تعتبر الإعلان الأمريكي بمنزلة خطوة تدعم استقرار وإعادة بناء الدولة السورية.
رحبت المملكة العربية السعودية وقطر بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرةً الخطوة دعماً للاستقرار وإعادة بناء الدولة السورية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، إن المملكة ترحب بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية دولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي أُدرجت بموجبه سوريا عام 1979.
كما جددت الرياض دعمها لجميع الخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية، بما يعزز أمن البلاد واستقرارها، ويسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) July 9, 2026
كما رحبت وزارة الخارجية القطرية بالخطوة الأمريكية، مؤكدة أنها تمثل تطورا إيجابيا يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وجدّدت في هذا السياق موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره.
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 9, 2026
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة أبلغت الكونغرس رسمياً بنيتها رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موضحاً أن القرار سيدخل حيز التنفيذ بعد انتهاء فترة الإخطار القانونية البالغة 45 يوماً.
وقال روبيو إن رفع هذا التصنيف سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويوفر فرصة لإعادة إعمار سوريا، ويمثل بداية صفحة جديدة للشعب السوري.
وأكد وزير خارجية أمريكا أن سوريا مستقرة وموحدة وتعيش بسلام مع نفسها ومع جيرانها، وهو ما يصب في مصلحة المنطقة والعالم.
ويوم أمس، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره السوري أحمد الشرع في أنقرة، وأكد أن واشنطن سترفع هذا التصنيف عن دمشق، مشيداً بجهود الرئيس الشرع في توحيد سوريا.
وكان ولي العهد السعودي قد أدى دوراً حاسماً في إقناع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إلغاء العقوبات والانفتاح على الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، كما رعى الأمير محمد بن سلمان أول لقاء بينهما في الرياض، منتصف مايو 2025.























