اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
جدد وزير الخارجية القطري إدانة بلاده للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية، مؤكداً أنها مرفوضة.
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مباحثات هاتفية منفصلة مع كل من وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، تناولت تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصالات الثلاثة'استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية'.
كما جدد وزير الخارجية القطري إدانة بلاده للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية، مؤكداً أنها مرفوضة ولا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة.
وخلال اتصال مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية أن قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي.
وحذر من مخاطر الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة، مشيراً إلى أن مثل هذه الممارسات تمثل سابقة خطيرة قد تعرض شعوب المنطقة لمخاطر متعددة.
أكد ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الصيني إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب مزيد من الفوضى.
وفي اتصال منفصل مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، جرى بحث الجانبان، التطورات العسكرية في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.
وجدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إدانة الدوحة للهجمات الإيرانية على أراضيها، مؤكداً ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة.
بدوره، شدد تاياني على أهمية خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
كما تلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن اتصالاً هاتفياً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس.
وخلال الاتصال، جرى استعراض تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة وسبل احتواء الأزمة عبر الحلول السلمية.
وجدد وزير الخارجية القطري تقدير بلاده للبيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي الذي دعا إلى خفض التصعيد وأكد التزام الاتحاد ودوله الأعضاء بحماية الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جانبها، شددت كالاس على ضرورة خفض التوتر وتحكيم صوت العقل والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب مزيد من الفوضى في المنطقة.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه قطر ودول الخليج، ما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر مادية كبيرة جراء استهداف منشآت مدنية وحيوية.























