لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١٢ شباط ٢٠٢٥
نشرت الفنانة حلا شيحة على حسابها الشخصي على 'إنستجرام' تسعة أشياء تعملتها في الأعوام الأخيرة من حياتها.
قالت حلا شيحة في منشورها: تعلمت من الأعوام الأخيرة …
ان الحب الأجمل علي الإطلاق هو ان تُحب الله اولاً لان اي محبة دون الله تذهب وتنتهي وكأنها لم تكن.
تعلمتُ ..
أن السبب الحقيقي للحزن النفسي وتكالب الهموم والابتلاءات هي البعد عن رضا الله والتمسك بمغريات الدنيا وكثرة الانشغال بها.
أن رضا الناس عنك والانشغال بتحسين صورتك أمامهم ومحاولة إثبات وجهة نظرتك لن تغير نظرتهم ولا فكرتهم .. بل ستجدهم اكثر عداوة لك فدعهم وامضي ولا تلتفت.
تعلمت ..
أن الحقيقة الثابتة الوحيدة أننا لابد وسنرحل يوماً ونرى في كل لحظة قريب او بعيد رحل وسبقنا الي لقاء الله فأيقنتُ ان الوقت يبدو طويل لكنه في الحقيقة قصير فطلبتُ من الله أن لا انخدع بطول الأمل وانشغل بما ينفعني .
أن حقيقة الدنيا غير ما تبدو …مزينة تغُر من يطلبها أما حقيقتها أنها مثل زبد الأرض تذهبُ جُفاءاً وأن ما ينفع الناس يمكثُ في الأرض فسألتُ الله ان أكون سبباً للنفع لا للضر .
ان للمرأة اخطر دور وأجمل وأعظم وأحبُ الي الله …تربيتها لاولادها واحتواء قلوبهم في زمن صعب بعُد كثيرا عن القيم والأخلاق وهو عمل يحتاج للكثير من الصبر والجُهد .
أن البركة في المال والصحة تأتي بالرضا عن الله والقناعة بأن ما كتبه الله لن يخطئك أبداً وأن جميع أقداره هي الخير فلا تطلب التحكم في الأمور ودعها بين يدي الله وقم بواجبك تجاه الله أولاً ثم نفسك وعائلتك وبلدك .
أن الشيطان لن يتركنا ابداً و سيظل يوسوس لنا حتي نرحل ..فسألتُ الله ان لا أقع في شباكه و افهم …ان كل ما خرجت من هم و دخلتُ في هم وحزن أن الشيطان يفرح بحزني ويزيد الهم هموماً وسيظل لا يمل منا حتي نسير في طريقه …فلا ننخدع بالعناوين المبهرة و الألقاب الزائلة و الكلمات المتلونة ففضحه قبل ان يفضحك يوم القيامة؟!
ان الفهم الصحيح عن الله سبب عظيم للفهم الصحيح عن الحياة فكلنا اصحاب بصر لكن أين البصيرة!؟
أن لولا تربيةُ الله لنا و عنايته وولايته و صبره علينا و حبه لنا لكانت قلوبنا كالحجارة بل اشد قسوة …لكن هو المُربي الأول فحمدتُ الله انه لي رب وإله وكلما بعُدت عنه يذكرني به ويلهمني الدعاء له ليغفر لي ويحببني فيما عنده فكيف لا احبه.
سيبقي حبه هو الأول والآخر وقبل كل شيء وبعد كل شيء.