لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٦ شباط ٢٠٢٦
للعلاقة الحميمة العديد من الفوائد الجسدية والنفسية لكلا الزوجين، ولكن لتحقيق هذه الفوائد عليك القيام ببعض الأمور فيما بعد العلاقة الجنسية. وإليكِ 5 طرق لكسر الروتين والاستمتاع بالعلاقة الحميمة في شهر العسل.
بعد ممارسة الجماع مع شريك حياتك، من المهم القيام ببعض الامور للحصول على أكبر فائدة صحية منه، فهل تعرفين ما هي هذه الأمور التي يجب القيام بها ما بعد العلاقة الجنسية الحميمة؟
الاغتسال
يعد الاغتسال بعد الجماع من الأمور المهمة للغاية، إذ إن تنظيف الجسم بعد ممارسة العلاقة الزوجية من شأنه حماية كل من الرجال والنساء من الإصابة بالعدوى، حيث يحبذ غسل الأعضاء التناسلية والمناطق المحيطة بها من الخارج فقط باستخدام الماء الدافئ وحده،
من ناحية أخرى، يمكن استعمال الصابون للتنظيف أيضا، لكن يجب اتخاذ الحذر حال امتلاك بشرة حساسة أو في وجود عدوى، إذ إن استعمال الصابون في تلك الحالات قد يؤدي إلى حدوث تهيج بالجلد والتهابه.
عدم استعمال غسول مهبلي
تعتقد العديد من السيدات أنه من الضروري استعمال غسول مهبلي لتنظيف المهبل من الداخل بعد الجماع، لكن في حقيقة الأمر فإن الغسول المهبلي بعد العلاقة الزوجية قد يؤدي لحدوث عدوى، وذلك لأنه يتسبب في تغيير التوازن الطبيعي للبكتيريا التي تحمي المهبل.
لذلك فإن أفضل شيء يمكن فعله لتنظيف المهبل من الداخل بعد الجماع هو تركه دون تدخل، حيث إنه يعمل على تنظيف نفسه بشكل طبيعي.
عدم استعمال مستحضرات التنظيف والتجميل
هناك العديد من المستحضرات التي تباع في الصيدليات للاستعمال بغرض تنظيف المناطق الحميمة مثل المناديل المبللة والكريمات وبخاخات الرذاذ وخلافه؛ إلا أن العديد من تلك المستحضرات قد يدخل في تركيبها الصابون أو المنظفات أو الشامبو أو العطور القوية، والتي يمكنها الإضرار بالبشرة أو الجلد.
لذلك يحبذ الابتعاد عن استعمال تلك المستحضرات والاكتفاء بالاغتسال بماء دافئ بعد الجماع. وإليكِ سؤال اليوم: كيف أتعامل مع زوجي في العلاقة الزوجية؟
إفراغ المثانة
قد تنتقل بعض البكتريا إلى قناة مجرى البول – التي تحمل البول إلى خارج الجسم – أثناء الجماع، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالعدوى،
لذلك يحبذ غفراغ المثانة بالتبول بعد ممارسة العلاقة الزوجية للتخلص من تلك الجراثيم التي انتقلت إلى مجرى البول.
شرب الماء
كما أسلفنا فإن التبول بعد الجماع أمر ضروري، لذا يحبذ شرب كوب من الماء لترطيب الجسم وتحفيز التبول؛ الأمر الذي سيؤدي إلى طرد المزيد من البكتيريا المسببة للعدوى من الجسم.
ارتداء ملابس فضفاضة
إن مناطق الجسم الدافئة والمليئة بالعرق هي المكان المثالي لنمو البكتيريا والفطريات. لذا يفضل ارتداء ملابس داخلية وخارجية واسعة تسمح بدخول الهواء بعد الجماع.
علاوةً على ذلك، يجب تجنب ارتداء الملابس الداخلية الضيقة لدى السيدات تحديدا. وتعد الملابس الداخلية القطنية هي الأفضل للرجال والنساء على السواء، فهي تسمح بدخول الهواء كما أنها تمتص الرطوبة.
غسل الأيدي
رغم بساطة هذا الفعل، إلا أن غسل الأيدي بعد الجماع أمر ذو أهمية بالغة. إذ إنه الطريقة المثلى للتخلص من البكتيريا التي قد تنتقل إلى الأيدي عبر الملامسة أثناء العلاقة الزوجية.
مما يعني مكافحة العدوى ومنعها من الانتشار. لذا يجب الحرص على غسل الأيدي بالماء والصابون بعد الجماع دوما.
الحذر من الإصابة بالفطريات
قد يقوم أحد الزوجين بنقل عدوى فطرية إلى شريكه أثناء العلاقة الزوجية، والذي سيقوم بدوره بنقلها إلى شريكه مرة أخرى فيما بعد، لتنتقل العدوى بذلك ذهابا وإيابا بين الشريكين.
فالإصابة بالفطريات ليست حكرا على النساء فقط، فالرجال قد يصابون بتلك العدوى أيضا. لذا يجب استشارة الطبيب فورا لدى ملاحظة أي من علامات الإصابة بالفطريات مثل الشعور بالحكة أو الحرقة أو وجود إفرازات بيضاء ثخينة من المهبل أو القضيب، وذلك لعلاج تلك الإصابة والقضاء على تلك الفطريات فورا.
حماية إضافية أثناء الحمل
بشكل عام يمكن القول بأن الجماع أثناء الحمل أمر آمن. إلا أنه خلال تلك الفترة تزيد فرص الإصابة بالعدوى بعد ممارسة العلاقة الزوجية. لذا خلال الحمل يجب اتباع النصائح السابقة دوما بعد العلاقة الحميمة خاصة إفراغ المثانة وغسل المنطقة حول المهبل وشرب الماء. ولا يتوقف هذا الأمر على الحامل فقط، بل يسري على زوجها أيضا.
تنظيف السرير والأغطية
يتوجب غسل أغطية السرير والوسائد مرة أسبوعياً لإزالة آثار التعرق أو فيما إذا كان قد تسرب إليها بعض السوائل أثناء ممارسة الجنس، مما يمنع حدوث الحساسية أو الإصابة بالعدوى والالتهابات. كما يمكن الاستعانة بالأغطية الواقية لمرتبة السرير لمنع وصول التلوث إليها.
ومن الجدير بالذكر أنه في حال وجود تلوث واضح بعد ممارسة الجنس أن يتم إزالته فور الانتهاء من العلاقة الحميمية وغسله بأسرع وقت بدرجة حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية.
إجراء التحاليل الطبية
أخيرا.. ينبغي الانتباه في حال ظهور بعض الأعراض المرضية (مثل وجود إفرازات غير طبيعية أو ألم أو قروح أو بقع أو تضخم بالأعضاء التناسلية أو المناطق المحيطة بها)، وفي حال ظهور أي من هذه الأعراض يجب التوجه لإجراء الفحوص الطبية اللازمة للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا، أو غيرها من المشكلات الصحية الطارئة. وإليكِ 4 حركات تعشقها المرأة في الفراش خلال العلاقة الحميمة.




























