لايف ستايل
موقع كل يوم -ال عربية
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٥
رقّة الزهور وجمال ألوانها، ترجمت في تصاميم فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels التي تنبض بالحياة، من خلال مجموعتيها الجديدة للمجوهرات الراقية فلاورلايس وفلور داواي. هتان المجموعتان تمثلتا بإبداعاتٍ غير مسبوقة من المجوهرات والساعات، في انعكاس راق لروح الدار وحبها للطبيعة.
مجموعة فلاورلايس الجديدة، تردّد صدى مجموعة المجوهرات الراقية التي تحمل الاسم نفسه، والتي تجمع أيضاً ما بين الطبيعة وفن الأزياء الراقية. وقد أُطلقت هذه المجموعة في العام 2007، لتقيم حواراً بين الذهب الأبيض والألماس عبر إبداعاتٍ تنبض بأناقة حالمة.
هذه الإبداعات التي استمدت قطعها الجديدة الإلهام من مشابك سيلويت التي ابتكرتها الدار في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، تضم خمسة إبداعات تتمثّل بخاتم وخاتم بتوين ذو فينغر وأقراط أذن وقلادة ومشبك يمكن ارتداؤه كقلادة أيضًا.
أما في تفاصيل إبداعها، فتدمج المجموعة بين لماعية الذهب الأصفر وبريق الألماس لتجسّد الطابع الحيوي النابض للحياة للطبيعة كما تعشقها الدار. هذا وترسم خطوط تويج زهرة يتميز بتصميم أنيق ومخرّم. تتلألأ البتلات بإشراقة مبهرة، كما لو أنها مغمورة بأشعة الشمس. أما الخطوط التي ترسم إطار زهرة مستديرة بأناقة فتذكّر بانسيابية الشريط، لتمثّل موضوعاً أيقونياً آخر من المواضيع المحبّبة لدى دار فان كليف أند آربلز وهو فن الأزياء الراقية.
اما ما يميز هذه المجموعة فهي التقنية المتبعة من خلال الترصيع بالمخالب باستخدام أداة الخرز مما يتيح الحصول على لمسة نهائية أشبه بالكرة من شأنها أن تعزّز الخطوط المنحنية للتصميم. في خطوةٍ يتجلّى من خلالها حرص دار فان كليف أند آربلز على الانتباه لأدقّ التفاصيل.
أما القصيدة الأخرى التي تحتفي بالألوان، فهي بكل بساطة، مجموعة فلور داواي، التي تنبض بألوان الزهورالغنية والمفعمة بالحيوية. وقد صُمّمت من الزهور انطلاقاً من إبداعٍ أيقوني من إبداعات دار فان كليف أند آربلز وهو باس بارتو الذي حازت الدار براءة اختراعه في العام 1938.
هذه المجموعة التي تبرهن دار فان كليف أند آربلز من خلالها عن شغفها بالأحجار الكريمة الملوّنة، تتميز بأحجام مختلفة تجمع إبداعات المجوهرات والساعات بين بتلات مشغولة من الأحجار الكريمة الراقية، ومدقّاتٍ مرصّعة بالألماس، وأوراق ذهبية تُشكّل تركيبات مشعّة. أما الأحجار المختارة في هذه المجموعة، فهي أحجار السترين، أحجار الأميتيست أحجار الرودوليت، والأكوامارين، والزبرجد. هذه الأحجار اتحدت بقَطْع الإجاصة لتشكّل تويجاً ثميناً، وتعلو كلّ بتلةٍ على الزهرة برفق وكأنّ نسمةً من الهواء قد رفعتها، فتُضفي على الإبداع خفةً وحيوية.
أما المشهد الآثر فتقدّمه ساعات مجموعة فلور داواي الثلاثلة 'سيكرت' ، التي جسّدت مرور الوقت. وقد صمم وجه الساعة من عرق اللؤلؤ الأبيض وتحيط به ألماسات ذات قصّة مستديرة، ويتفتح تويج زهرةٍ مكوّن من اثنتي عشرة بتلة مرصّعة بأحجار كريمة ذات قطع إجاصي متناسقة تمامًا فيما بينها. ويشعّ وجه الساعة بإشراقة مبهرة بفضل ماسة ذات قطع إجاصي عند الساعة الثانية عشرة وهو مخفيّ خلف رمز زخرفي دوّار متلألئ يعكس شغف الدار بعنصر الغموض. ويمكن فصل الزهرة حسب الرغبة لتُلبس كسوار أو مشبك، أو قلادة.