×



klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

لايف ستايل

»مشاهير» في فن»

رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف

في فن
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٣ كانون الأول ٢٠٢٤ - ١٢:١٨

رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف

رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف

لايف ستايل

موقع كل يوم -

في فن


نشر بتاريخ:  ٣ كانون الأول ٢٠٢٤ 

يمكن اعتبار تطور التاريخ البشري في أحد جوانبه الأكثر وجاهة أنه سعي دائم للتنافس والصراع بين الدول للتفوق الأمني العسكري الذي يتبعه بالضرورة تفوق اقتصادي إجتماعي ثقافي للبشر داخل الدولة الأقوى، لذلك صاحب ظهور ما يمسى بالذكاء الاصطناعي طاقة إلهام تنافسية للسعي نحو هذا التفوق غير المحدود المتحقق بهذه الوسيلة غير البشرية: أداة لا تخشى الموت أو تفهم المشاعر ولا تملك حدود أخلاقية أو قانونية، يمكن من خلالها إعادة كتابة التاريخ بقواعد جديدة أكثر قسوة على الجميع.

تريلر الفيلم على نتفليكس

قبل أن نحاول تفكيك اللحظة الحالية التي نقف أمامها من خلال فهمها تاريخيًا وما يمكن أن تعنيه هذه السيطرة غير البشرية للمستقبل، علينا تحسس الخطورة التي يمثلها الروبوت للدرجة التي تجعل القاريء لا يستبعد أن يكون هذا المقال ذاته أو شيء شبيه به قد أُنجز بمساعدة الذكاء الاصطناعي. فهم اللحظة الحالية في نقطة ما مرتبط أولًا بالتخوف من الروبوت الذي تغوّل في حياتنا أكثر من الاطمئنان إلى وجوده أو حتى تشبيهه بلحظة وجود الكمبيوتر في أواخر التسعينات، أو هكذا يدّعي أغلب المتخصصون إلى ما يمثله من خطورة فعلية على مستقبل الإنسان، تمامًا كما يحاول فيلم 'روبوتات قاتلة' killer robots الصادر حديثًا عن شبكة نتفلكس أن يناقش الأمر من خلال 'الروبوت' الذي يمثل الثورة الرابعة.

كيف بدأت قصة الأربع ثورات؟

في كتاب 'الخلود الرقمي.. الذكاء الاصطناعي ومستقبل البشر' يقول الكاتب حيدر سلمان أن ثورة الذكاء الاصطناعي ستغير نظرتنا إلى البشر كما ستؤثر على هويتنا وإحساسنا بالخصوصية ومفهومنا للملكية الخاصة والوقت الذي نكرسه للعمل والترفيه وعلى علافتنا الإجتماعية عمومًا. إذ بعد سنوات طويلة إلى الآن نتساءل أو نتخيل كيف كانت ستصبح حياة البشر دون آلات تعمل لمساعدة البشر! تخيل الحياة دون هذا الكم من الأجهزة الإلكترونية غير البشرية التي تساعده حديثًا في أغلب حياته، شيء صعب يحتاج منا المرور سريعًا على الرحلة التي أنتجت هذا التطور لكن مع النظر إلى الدرجة المرعبة من التطور اليومي.

بالطبع يمكن الوقوف على إيجابيات الروبوتات قبل الحديث عن أي مخاطر، بل أن السعي الحثيث نحو تطورها كان في سنواته المبكرة رغبة عميقة في تسهيل حياة البشر وجلب الراحة إليهم باستبدال بعض الأعمال المرهقة على الإنسان لينفذها هذا الكائن الصناعي، لكن أنتج التطور المعرفي والعلمي خلال الثورة الصناعية الرابعة تغير جذري في مختلف مجالات الحياة ليس العلمية فقط بل الإجتماعية أيضًا، تلك التي جاءت تطمس الحدود الفاصلة بين المادية والرقمية والبيولوجية لتجمع بين رفع قدرات الآلة لتحاكي ذكاء البشر أو تفوقه، تمامًا كما تمنى الكاتب عباس محمود العقاد منذ عام 1960 في أمنيته إلى جيل عام 2000 التي كتبها إلى مجلة دار الهلال عندما قال أنه يود لو يرى اختراع يسمح بـ 'انتقال الحس والشعور بغير وسائل محسوسة' ومساعدة الإنسان على كل مستوياته

بدأت القصة مع النصف الثاني من القرن الثامن عشر، الوقت الذي يُعرف بالثورة الصناعية 'الأولى' عندما تحولت الحضارة الزراعية في أمريكا وأوروبا إلى مجتمعات صناعية باختراع المحرك البخاري، صاحب هذا التحوّل تغير في هيكلة المجتمعات جذريًا بالاتجاه نحو الصناعة على حساب الزراعة فقط لأن المجتمع الصناعي يتفوق على أي مجتمع آخر، وربما هذا ما يحدث مع كل تطور جذري يجعل من يملك مفاتيح التفوق فيه متقدم بخطوات على كافة المستويات الأخرى.

بعد سنوات طويلة شهد الجميع الثورة الصناعية 'الثانية' التي تميزت باستخدام الكهرباء والنفط، طوّرت ذاتها من خلال الثورة الأولى؛ البخار جاء لتشغيل آلة لصناعة النسيج والثانية استخدمت الكهرباء لتفعيل خط تجميع المصنع، أنتجا معًا ما سمي فيما بعد 'عصر الإنتاج الضخم'.

مع دخول القرن العشرين انطلقت الثورة الصناعية 'الثالثة' الثورة الرقمية التي تستخدم المعلومات التي بدأت من خلالها عصر الاتصالات، ومع التطور اليومي الذي نعيشه الآن أكثر من أي وقتٍ مضى أصبحنا نعيش الآن الثورة 'الرابعة' التي تميزت بمزيج بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية فأصبحت ثورة الذكاء الاصطناعي.

بات علينا الآن أن نفكر أساسًا حول ماهية الذكاء الذي اختلف العلماء على تحديد مفهوم واضح له لكن كان التعريف الأكثر اتفاقًا هو أن الذكاء هو قدرة الإنسان على الإدراك والفهم والتحليل والاستنتاج. ومن وحي ذلك يمكن تعريف الذكاء الاصطناعي أنه قدرة الكمبيوتر أو الروبوتات على أداء المهام المرتبطة بالكائنات الذكية أو ما كان مقصور عملها على البشر، فلو كان الدماغ يحتوي على كل أفكارنا وعملنا وذاكرتنا فإن الذكاء الاصطناعي هو محاكاة للتفاعل الدماغي لدى آلة غير بشرية للتمكين، لذلك كما يقول أرفند كريشنا مدير أبحاث شركة ibm: ما كان يعتبر مستحيل قبل بضع سنوات لم يصبح ممكنًا فحسب بل أصبح ضروريًا ومتوقع بسرعة كبيرة، كل ذلك يحدث فقط عن طريق فهمنا نحن البشر للذكاء الاصطناعي. ومن هذه النقطة أو النظرة تحديدًا يبدأ فيلم 'روبوتات قاتلة' في سرد قصته غير ملتفت إلى تاريخية القصة التي حاولنا إدراجها لفهم السياق أكثر.

قوة عسكرية مدمرة

فيلم 'الروبوتات القاتلة' يقف عند تلك المعضلة بذكاء شديد، يأتي الفيلم في حوالي 65 دقيقة من إخراج جيسي سويت المتخصص في صناعة الأفلام التسجيلية، من إنتاجات شبكة نتفلكس الأصلية، رحلة طويلة مجهدة يتساءل فيها الصنّاع: ما هي الخطوط الحمراء التي سيضعها الإنسان للروبوت في الوقت الذي تتسابق فيه الجيوش وتمكِّن الروبوت في أن يتخذ قرارات قاتلة بمفرده؟

جاء الفيلم ضمن سلسلة 'غير معروف' التي تعرض نتفلكس من خلالها أربعة أفلام وثائقية جديدة، يتم عرض فيلم أسبوعيًا في يوليو 2023 نكتشف عن طريق كل فيلم 'ألغاز العالم التي ما زلنا لا نعرف إجاباتها حتى الآن'، لذلك جاء على رأسها الحديث عن الغموض الذي يحيط معرفتنا بالذكاء الاصطناعي.

تبدو التسمية التي اختارها الصناع متحيزة ضد الذكاء الاصطناعي عمومًا، تحاول التأكيد على الطريق الوعرة التي تنبّيء بناقوس خطر يجب الانتباه إليه وإعادة تقييمه قبل فوات الأوان، 'ما لم يكن الأوان قد فات أساسًا حتى لو قررنا التراجع' كما تقول أحد الشخصيات داخل الفيلم، لذلك كان هذا التحيز مفهوم في سياق الاستخدام المدمر من البشر لهذه الأداة.

اعتمد مونتاج (تحرير) الفيلم على أسلوب معقد تتوازى فيه المشاهد بين عرض إحدى مميزات الروبوت بينما يليها مشاهد مخيفة من سيطرة الآلة، يبدو اختبار مرهق ومرتبك يغذي حيرة المشاهد تجاه اتخاذ موقف ضد الآلة، لكنه يؤكد في النهاية على محدودية الامتيازات مقابل مخاطر مرعبة غير محدودة قد يتسبب فيها الروبوت ضد الإنسان.

يبدو الإحساس بالخطر ظاهرًا طوال الفيلم من خلال موسيقى تصويرية قلقة، إلى جانب الاستخدام المتكرر للعدسات البعيدة في أغلب المشاهد الخارجية، التي تزيد الغموض والرهبة أثناء محاولة احتواء كيان يصعب السيطرة عليه حتى من خلال الكاميرا، يصحب كل ذلك تساؤلات استنكارية يتعجب من خلالها المسئولين عن المدى غير المحدود للذكاء الاصطناعي وقوته العسكرية دون غيرها التي تتفرد بنفسها يومًا بعد الآخر.

يدور صنّاع الفيلم حول فكرته المركزية الظاهرة من عنوانها بمختلف الاتجاهات، إذ اعتمدت الحبكة على سرد الخطورة من مختلف المجالات؛ العسكرية بشكل أساسي وأكثر خطوره، إلى جانبها كان الجانب العلمي في نموذج أحد الأطباء ومحاولات استخدامه الروبوت لإنتاج الأدوية، والثقافية التي يمكن من خلالها إنتاج تصورات فنية، والإجتماعية التي تجعله مؤثر على نظرة الدول الكبرى تجاه بعضها.

الجميع يعرض قصته المخيفة التي تستدعي التأمل والرهبة في سياق حكاية رجل أمضى سنوات في البحرية قبل أن يستقيل ليطوّر شركته الخاصة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في إنتاج طائرة ذاتية القيادة 'نوفا' التي تبدو محطة هوس يتفوق من يسبق الجميع في صناعتها في تدمير من حوله 'وربما تدمير ذاته أيضًا'، من أجل التفوق العسكري الذي يجعل الدولة متفوقة في كل ما عداه.

يبرر الساعون إلى صناعة الطائرة الذاتية التي يمكنها التعامل الذاتي مع الخصم وقتله -لو تطلب ذلك- أنها أساسًا كانت من أجل 'تقليل عدد مرات القتل والاشتباك في المعارك'، الروبوت سيقلل بالفعل القتلى بينما سيكون ذلك عن طريق قتل عشوائي مدمر للخصم، دون تفرقة بين المدني والقاتل، تمامًا مثلما يشرح ضابط أمريكي سابق في أفغانستان في أحد المشاهد أنه امتنع عن قتل طفلة أفغانية بينما الروبوت المبرمج 'سيعتبرها عدو ويقتلها فورًا دون شعور بمأسآة'.

أفلام متعددة لا تحتاج إلى حصرها تناولت خياليًا وجود الروبوت وسيطرته على الإنسان بينما في 'الروبوتات القاتلة' تبدو خطورة الأمر أبعد كثيرًا من خيال هؤلاء المؤلفون، فقط لما يحمله من وعي وثائقي للخطر العسكري على أرض الواقع.

ما الدولة في وقت الروبوت؟

في كتاب 'الدولة وأمنها القومي في عالم الذكاء الاصطناعي وتشابكاته' تنقل الكاتبة هبة جمال الدين المحاولات الأكاديمية لدراسة المحاور السياسية للذكاء الاصطناعي، وتأثير التقنيات على فرعي علم العلوم السياسية وحقل العلاقات الدولية، التي توصلت إلى إزالة الحدود المعرفية بينهما، وقالت أنه 'علينا إعادة تعريف الدولة والنظام الدولي في ظل ذلك، والتساؤل حول مفهوم السلطة كمفهوم مطلق يكرس لاحتكار الدولة للقوى والسلطة، ووظائف الدولة الحامية كما كان قديمًا، وما تأثير كل ذلك على الأمن الدولي في ظل ظهور الروبوتات؟'.

يعيد ذلك التساؤل إعادة إنتاج مفهومنا حول أركان مفهوم الدولة الأربعة (السيادة/ السلطة/ الشعب/ الإقليم) إذ لم تعد الدولة هي المحتكر للسلطة والعنف، في ظل الوجود في وجود سلطوي من كيانات غير دول مثل الروبوتات، أصبحت سلطة الدولة في يد من يمتلك التكنولوجيا غير البشرية، يصبح الجميع في عالم (ما بعد الإنسانية) وفق السلطة السياسية التي يخلقها 'نموذج آمن طويل الأجل مثل الروبوت' تتغير فيه مفاهيم المصلحة العامة مقابل سلطة أشمل لا تفكر بشكل أخلاقوي عمومًا، مثلما جاء في خطاب منتدى حكومة العالم للذكاء الاصطناعي في مفهوم 'الدولة الذكية' ليس الدولة كما نفهمها قديمًا. لأن الحكومة التي لا يمكنها توفير التقنيات الحديثة تفتقد دواعي السلطة والنفوذ.

يشتبك الكتاب أكثر مع إشكالية لم يطرحها الفيلم الأمريكي؛ وهي إشكالية التفاوت بين دول العالم النامي والمتقدم في إطار إنتاج دول للتكنولوجيا عن دول أخرى، مما يكرس لنظرية التبعية والعلاقة بين دول المركز، ويطرح الذكاء الاصطناعي على اعتباره أكثر خطورة من الأسلحة النووية قديمًا وقد يتسبب بالحرب العالمية الثالثة' تصبح فيها الدول النامية تابعة أكثر.

بشكلٍ عام أصبح الإنسان المعاصر في عالم 'ما بعد الإنسانية' يعتمد على الآلة أكثر مما يبدو، كان كل ذلك التطورالذي حدث للآلة على حساب الإنسان يسر في إتجاهين: 'للتحكم في الجسد البشري وتحسينه' كما يرى العالم ميشيل فوكو أو 'لاستباحته في عالم يتجاهل الإنسان' تمامًا كما كان يؤمن العالم جورجيو أغامبين، ويبدو أن نظرة الأخير تنتصر، بعد كل هذا التطور غير المتوقف الذي وصل إلى التساؤل إلى تخيل 'حكومة عالمية للذكاء الاصطناعي' تتحكم فيما يدور في الأرض.

في أحد مشاهد الفيلم، يسرد حكاية حدثت في عام 2021 داخل ليبيا أثناء الحرب الأمريكية، أعلنت الأمم المتحدة أنه ثمة عبوة ناسفة تفجرت في مكان المواجهة، كان القرار في التفجير يعود فيه إلى روبوت ذاتي، وربما هنا لحظة مفصلية للبشرية عمومًا، تجعلنا جميعًا دون استثناء نتوقف أمام مخاوف لم تعد خيالية سينمائية لنتساءل كيف يمكننا تحجيم الروبوت والسيطرة عليه والتنازل عن تطوره الأعمى الذي يدمر الجميع دون تفرقة.

رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف

المصدر:

في فن

-

لايف ستايل

في فن
موقع الفن الرائد في مصر والعالم العربي | في الفن في الفن FilFan استعرض آخر أخبار، تقارير، لقاءات، صور وفيديوهات أهل الفن والمشاهير، وتعرف على مواعيد عرض برامجك المفضلة في التلفزيون وأماكن عرض أحدث الأفلام في السينمات.
في فن
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر لايف ستايل:

معرض عمان الدولي للكتاب يحتفي بـ25 عاما من الثقافة والقراءة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
35

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 124,194 Lifestyle Articles | 1,461 Articles in Sep 2026 | 4 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 17 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف - xx
رحلة في عقل الروبوتات القاتلة والإنسان الضعيف

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

القبض على عمالة تمارس الغش التجاري بالأحساء .. صور - sa
القبض على عمالة تمارس الغش التجاري بالأحساء .. صور

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

ريماس منصور: الجبهة من علامات الجمال .. فيديو - sa
ريماس منصور: الجبهة من علامات الجمال .. فيديو

منذ ثانية


اخبار السعودية

الخلافات مالية.. إصابة شخصين بطلق ناري في السادات - eg
الخلافات مالية.. إصابة شخصين بطلق ناري في السادات

منذ ثانية


اخبار مصر

تعرف على مواعيد صرف مرتبات مايو ومعاشات يونيو - eg
تعرف على مواعيد صرف مرتبات مايو ومعاشات يونيو

منذ ثانية


اخبار مصر

شفيونتيك وريباكينا إلى المربع الذهبي في الدوحة - lb
شفيونتيك وريباكينا إلى المربع الذهبي في الدوحة

منذ ثانية


اخبار لبنان

تسجيل 2156 مستلزما طبي جديد بمديرية الأدوية والصيدلة - ma
تسجيل 2156 مستلزما طبي جديد بمديرية الأدوية والصيدلة

منذ ثانية


اخبار المغرب

المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين (فيديو) - sd
المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين (فيديو)

منذ ثانيتين


اخبار السودان

بالمسيرات.. الفصائل العراقية تهاجم هدفا عسكريا جنوب الأراضي المحتلة - eg
بالمسيرات.. الفصائل العراقية تهاجم هدفا عسكريا جنوب الأراضي المحتلة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أوقاف أسيوط تنظم مقرأة للجمهور بالمساجد الكبرى - eg
أوقاف أسيوط تنظم مقرأة للجمهور بالمساجد الكبرى

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أيندهوفن الهولندي يتعاقد مع نجم إنتر ميلان - eg
أيندهوفن الهولندي يتعاقد مع نجم إنتر ميلان

منذ ثانيتين


اخبار مصر

فئة جديدة من الأوراق المالية تثير غضب عدن - ye
فئة جديدة من الأوراق المالية تثير غضب عدن

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

كيف يستخدم الاحتلال السوق لمعاقبة الغزيين؟ - ps
كيف يستخدم الاحتلال السوق لمعاقبة الغزيين؟

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

شاهد في هنا ليبيا : فاجعة حريق البيضاء و الغرابي عميدا لبلدية بنغازي - ly
شاهد في هنا ليبيا : فاجعة حريق البيضاء و الغرابي عميدا لبلدية بنغازي

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

آلام العضلات المتكررة مؤشر خطر .. إليك الأسباب والعلاج - eg
آلام العضلات المتكررة مؤشر خطر .. إليك الأسباب والعلاج

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

اتفاق غزة: مهمة حصر أرقام الموت والدمار مستمرة - eg
اتفاق غزة: مهمة حصر أرقام الموت والدمار مستمرة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

أبرز اللحظات في حفل الإيمي 2024.. تكريم ساخر وخطاب ملهم - xx
أبرز اللحظات في حفل الإيمي 2024.. تكريم ساخر وخطاب ملهم

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

وفاة والدة أحمد مكي و حكاية إصابتها بمرض خطير - eg
وفاة والدة أحمد مكي و حكاية إصابتها بمرض خطير

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

لو عايز تخس وتنزل السكر .. ضع هذا في طعامك اليومي - eg
لو عايز تخس وتنزل السكر .. ضع هذا في طعامك اليومي

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

عطلة رسمية بمناسبة راس السنة الهجرية في الاردن - jo
عطلة رسمية بمناسبة راس السنة الهجرية في الاردن

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

شاهد.. هنا ليبيا ترصد معاناة زلة من نقص الخدمات الأساسية - ly
شاهد.. هنا ليبيا ترصد معاناة زلة من نقص الخدمات الأساسية

منذ ٥ ثواني


اخبار ليبيا

كيفية التخلص من رائحة البصل؟ أسرار لم تعرفها من قبل - eg
كيفية التخلص من رائحة البصل؟ أسرار لم تعرفها من قبل

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

معلق مباراة أمريكا واستراليا اليوم في كأس العالم 2026 - ps
معلق مباراة أمريكا واستراليا اليوم في كأس العالم 2026

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

فوائد مذهلة.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول البصل الأخضر؟ - eg
فوائد مذهلة.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول البصل الأخضر؟

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

دور منظمة أوكسفام الدولية في قطاع غزة خلال الحرب - ps
دور منظمة أوكسفام الدولية في قطاع غزة خلال الحرب

منذ ٦ ثواني


اخبار فلسطين

عزة مجاهد: الشغل مع أحمد السقا في العتاولة 2 ممتع - eg
عزة مجاهد: الشغل مع أحمد السقا في العتاولة 2 ممتع

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

زلزال بقوة 6,4 درجات يضرب شمال تشيلي - lb
زلزال بقوة 6,4 درجات يضرب شمال تشيلي

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

مقتل صحفيين أوكرانيين بنيران مسيرة روسية - ly
مقتل صحفيين أوكرانيين بنيران مسيرة روسية

منذ ٧ ثواني


اخبار ليبيا

حملات نظافة وتجميل في مطروح استعدادا لعيد الفطر - eg
حملات نظافة وتجميل في مطروح استعدادا لعيد الفطر

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

صلاح الخواجا.. مسيرة وطنية حافلة بالأحداث ومقارعة الاحتلال - ps
صلاح الخواجا.. مسيرة وطنية حافلة بالأحداث ومقارعة الاحتلال

منذ ٧ ثواني


اخبار فلسطين

 الحريفة 2 يتصدر شباك التذاكر في أول ليلة عرض - eg
الحريفة 2 يتصدر شباك التذاكر في أول ليلة عرض

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

منتخب لبنان خارج نطاق الأجندة الدولية المقبلة بسبب الحرب - ly
منتخب لبنان خارج نطاق الأجندة الدولية المقبلة بسبب الحرب

منذ ٩ ثواني


اخبار ليبيا

الشرع: لا نريد خوض أي حروب.. ولا نشكل تهديدا لإسرائيل - eg
الشرع: لا نريد خوض أي حروب.. ولا نشكل تهديدا لإسرائيل

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

 التموين تصدر قرارا مهما بشأن البطاقات الموقوفة (تفاصيل) - eg
التموين تصدر قرارا مهما بشأن البطاقات الموقوفة (تفاصيل)

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

اختتام تدريب ضباط بـ أمن السواحل في إيطاليا (صور) - ly
اختتام تدريب ضباط بـ أمن السواحل في إيطاليا (صور)

منذ ١٠ ثواني


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل