1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

«مبادرات محمد بن راشد العالمية» تصل بالتعليم إلى 45 مليون إنسان في 2020

اخبار الإمارات:  الثلاثاء ٤ أيار ٢٠٢١ - ٠٠:٥٢
 مبادرات محمد بن راشد العالمية تصل بالتعليم إلى 45 مليون إنسان في 2020

«مبادرات محمد بن راشد العالمية» تصل بالتعليم إلى 45 مليون إنسان في 2020

كما أحدث وباء كوفيد-19 وتفشيه حول العالم منذ الربع الأول من عام 2020 تحولات جذرية قسرية فائقة السرعة في أنماط التعلّم، انتقل معه مئات ملايين الطلبة إلى خيارات التعلّم عن بُعد، جاء إطلاق مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مبادرة «المدرسة الرقمية»، في وقت مثالي لتكون أول مدرسة رقمية متكاملة في المنطقة العربية، وتشكل معياراً يحتذى لمستقبل التعليم الرقمي الذي يوظف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة، لتعزيز خيارات التعلم المتاحة أمام المعلمين وأولياء الأمور والطلبة، لتكمّل منظومة التعليم وترتقي بإمكانات التعلم الذاتي والمستمر للطلبة في أي وقت ومن أي مكان ومن كل الفئات، خاصة أولئك المتواجدين في المجتمعات النائية والنامية والأقل دخلاً ومخيمات اللاجئين والنازحين.

وقال وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد عمر بن سلطان العلماء: إن إطلاق مبادرة «المدرسة الرقمية» جاء في الوقت المناسب، ليمثل الحل الأمثل لمواكبة التغيرات والتحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، على منظومة التعليم واكتساب المعرفة وتطوير مهارات الأطفال والطلاب في كافة دول العالم.

وأضاف: «هدفنا أن نصل إلى مليون طالب خلال 5 سنوات، وأن نعزز خيارات التعلم الذكي والرقمي ونضعها في متناول الملايين من أجيال المستقبل في المنطقة العربية والعالم، بما يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بأن تكون منظومة التعليم عن بُعد جزءاً لا يتجزأ من منظومتنا التعليمية والمدرسية والجامعية في المستقبل».

وأكد عمر بن سلطان العلماء أن المدرسة الرقمية إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تعد المنصة التعليمية الرقمية المتكاملة الأولى من نوعها عربياً، التي توفر خيارات ذكية غير مسبوقة للتعليم عن بُعد والتعلّم الذاتي والمستمر، لتصل إلى الطلبة في كل وقت وفي أي مكان، خاصة في المجتمعات الأكثر حاجة لهذا النوع من التعليم.

وبالحلول الرقمية المبتكرة أيضاً، نجح تحدي القراءة العربي، أحد مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في تسجيل رقم قياسي عام 2020، محققاً في دورته الخامسة المشاركة الأكبر في تاريخه باستقطابه 21 مليون مشارك من 52 دولة حول العالم، فيما تنافست 96 ألف مدرسة من العالم العربي على لقب «المدرسة المتميزة» في التحدي، بفضل الخيار الرقمي الذي وفره لمطالعة الكتب وتلخيصها رقمياً، وتقييم المشاركات إلكترونياً بدلاً من الأسلوب الورقي المعتمد في الدورات السابقة، محولاً تحدي جائحة كوفيد-19 وإجراءات التعلّم من المنزل إلى فرصة لاستقطاب المزيد من قرّاء العربية.

وشهد عام 2020 إضافات علمية وفكرية نوعية ومقتنيات أدبية وثقافية وجغرافية نادرة إلى رفوف ومساحات مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، التي أضافت خلال العام مقتنيات ثمينة من المطبوعات الأولى لأبرز الأعمال العلمية والتجريبية لعلماء العالمَين العربي والإسلامي مثل ابن الهيثم، والزهراوي، وابن سينا والرازي والبلخي وغيرهم، فيما واصلت استعدادها لاستقبال روادها لدى اكتمال 4.5 مليون عنوان ورقي ورقمي ومسموع ستضمها بمختلف اللغات، لتشكل مجمعاً للنتاج المعرفي للحضارات الإنسانية، ومنارة ثقافية عالمية في قلب دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

مبادرات معرفية

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية محمد أحمد المر: «واصلنا عام 2020 استكمال مكونات مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم لتضم 4.5 مليون عنوان ورقي ورقمي وسمعي، وتشكل منارة معرفية وثقافية وحضارية ترسخ موقع دبي ودولة الإمارات في المشهد الثقافي العالمي، وعملنا على إثراء مقتنياتها النادرة والثمينة من أوائل المطبوعات لعلماء العالمين العربي والإسلامي مثل ابن الهيثم وابن سينا والرازي والزهراوي، لتكون مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم حاضنة للموروث العلمي والفكري والأدبي العربي والإسلامي وحافظة له وللغته العربية، كوعاء ثقافي وحضاري واصل تألقه في كل العصور وعبر مختلف الظروف».

وفي عام 2020، واصلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مبادرة «حوارات المعرفة»، عاقدة فعالياتها بشكل افتراضي لتناقش دور المعرفة في مواجهة الأوبئة، بحضور 5559 مشاركاً من مختلف الجنسيات والتخصصات والبلاد المتأثرة بالجائحة.

وفي 2020، وصل عدد المستفيدين من منحة كلية محمد بن راشد للإعلام، التي توفرها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لدعم الطلبة المتفوقين 66 طالباً متميزاً من مختلف الجنسيات.

وفعّلت المؤسسة خلال عام 2020 مختلف الموارد التي يضمها مركز المعرفة الرقمي التابع لها، بما في ذلك أكثر 3.5 مليون مادة رقمية وما يزيد على 300 ألف عنوان، استفاد منها 252 ألف شخص، فيما خرّج برنامج دبي الدولي للكتاب التابع لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 54 كاتباً شاباً، بعد تمكينهم في مجال مهارات الكتابة الإبداعية.

وشهد عام 2020 وصول عدد مشاهدات وسم #بالعربي إلى 3.5 مليار مشاهدة، والذي أطلقته مبادرة «بالعربي» من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ضمن جهودها لتعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع التحدث بها وإتقان قواعدها، خاصة لدى فئة النشء والشباب على المنصات الرقمية وفي الحوارات اليومية.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جمال خلفان بن حويرب المهيري: «عام 2020 كان مميزاً لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في مجال نشر المعرفة، في إطار حرصها على الاستثمار في الإنسان ومعرفته ومستقبله، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

مركز المعرفة الرقمي

وتمكّن «مركز المعرفة الرقمي» التابع لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة إثراء المحتوى العربي عبر الإنترنت، بأكثر من 3.5 مليون مادة رقمية و300 ألف عنوان.

كما نجحت مبادرة «بالعربي» التي أطلقتها المؤسسة لتشجيع الشباب العربي على استخدام لغة الضاد، في الوصول بوسم #بالعربي إلى 3.5 مليار مشاهدة، أما مشروع المعرفة العالمي الذي يأتي ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، فقد استفاد منه 253 ألفاً و544 مستفيداً من أشخاص وباحثين ومتخصصين وطلبة وأكاديميين.

وانطلاقاً من الالتزام باستمرار تعزيز مسارات إنتاج ونقل ونشر المعرفة حتى في أوقات الأزمات، قامت المؤسسة بتنظيم العديد من الجلسات وورش العمل المعرفية مثل حوارات المعرفة، التي تهدف إلى مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بمجال المعرفة، في ظلِّ ما يشهده العالم اليوم من تحديات وتحوُّلات في مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والصحية، بهدف معالجة أهمِّ القضايا المعرفية والتنموية الراهنة، واستعراض أفضل الممارسات والتجارب العالمية، إلى جانب طرح الحلول لمواجهة التحديات، سعياً إلى تقدُّم الأمم وتنميتها المستدامة ورفاهية شعوبها، وبلغ عدد المستفيدين من هذه الحوارات والجلسات حوالي 15 ألف متابع حضروا الجلسات عبر الإنترنت.

وبلغ عدد المستفيدين من إصدارات المؤسسة التي تتضمن: كتاب في دقائق ومجلة فلاشز ومجلة ومضات وصفحة المعرفة، 179 ألفاً و251 مستفيداً، كما حضر الأمسيات والجلسات الشعرية التي نظمها بيت الشعر 15 ألف شخص، كذلك استفاد من استراحة معرفة 5000 شخص استمعوا لما يقارب من 510 ساعات نقاش تناولت الاستراحة خلالها 187 كتاباً.

وواصل «برنامج دبي الدولي للكتاب» تمكين الشباب الموهوبين بمهارات الكتابة الإبداعية، حيث درب 54 منتسباً من الإمارات والوطن العربي، واستفاد 71 طالباً متفوقاً من مختلف الجنسيات من المنح الأكاديمية للمؤسسة عام 2020، ما بين جامعة أكسفورد والجامعة الأمريكية في دبي.

أما مؤسسة دبي العطاء التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في محور نشر التعليم والمعرفة، فوصلت عام 2020 إلى أكثر من 20 مليون شخص في 60 دولة.

وارتفع في 2020 إجمالي عدد برامج دبي العطاء إلى 227 برنامجاً، بعد أن استحدثت 15 برنامجاً جديداً لدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب، فضلاً عن التعليم في حالات الطوارئ، والتعليم العالي، وتدريب المعلمين وغيرها من البرامج، التي شكّلت بديلاً عملياً لإجراءات الإغلاق المؤقت للفصول الدراسية في العديد من الدول، خاصة النامية منها، حيث يشكل التعليم ضرورة للأجيال الصاعدة لنيل فرص أفضل.

التحالف العالمي للتعليم

وانضمت دبي العطاء عام 2020 إلى «التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لجائحة كوفيد-19» التابع لمنظمة اليونيسكو، كما أدرجت إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي عام 2020 دبي العطاء، ضمن أعضاء لجنة المجتمع المدني التابعة لها، فيما استثمرت في بناء مدارس التعليم الأساسي وتطوير مهارات القراءة والكتابة في نيبال وكمبوديا والسنغال.

وفي إطار دعمها لمبادرة «جيجا» العالمية الهادفة لربط كافة مدارس العالم بشبكة الإنترنت، والتي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» والاتحاد الدولي للاتصالات، تعهدت دبي العطاء عام 2020 بتقديم 18.5 مليون درهم للمساهمة في نجاح التحول الرقمي بمنظومة التعليم العالمية.

وفيما واصلت دبي العطاء تنظيم برامج ومشاريع تعليمية متعددة في كلٍ من السنغال وتنزانيا، استفاد منها 50 ألف طالب وطالبة، قدمت دبي العطاء 40 ألف جهاز كمبيوتر في دولة الإمارات ضمن حملتها الوطنية «التعليم دون انقطاع».

وبالتعاون مع اليونيسف واليونيسكو ومؤسسة جلوبال جيفت والفنان العالمي ساشا جفري، شاركت دبي العطاء في إطلاق مبادرة «إنسانية ملهمة»، لضمان استمرار التعليم في زمن الجائحة وما بعدها، وكان نتاج المبادرة لوحة «رحلة الإنسانية» التي رسمها الفنان جفري، كأكبر لوحة فنية على مساحة من القماش في العالم وبيعت مقابل 227.8 مليون درهم، ذهب ريعها لدعم برامج المؤسسات الأربع.

ومع بدء تفشي جائحة كوفيد-19 وتطبيق إجراءات التعليم عن بعد، أوصت منظمة اليونيسكو في مارس 2020 بمنصة «مدرسة» الإلكترونية التعليمية المفتوحة، التي تمثل إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية كمصدر موثوق للمحتوى التعليمي باللغة العربية.

وشكلت منصة «مدرسة» مرجعاً متكاملاً أثناء الجائحة للطلبة والمدرسين والتربويين وأولياء الأمور، لتلبية متطلبات التعلّم عن بُعد للطلاب ومعلميهم وذويهم.

وفيما استفاد 15,668 طالباً وطالبة من مبادرة «مدرسة في 1000 قرية» المنضوية تحت منصة «مدرسة»، أطلقت المنصة بالتزامن مع بدء تفعيل إجراءات التعليم عن بُعد والإغلاق المؤقت للمدارس لدرء خطر انتشار فيروس كورونا المستجد، حملة توعوية شاملة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسسكو»، لتعريف عشرات ملايين الأطفال في العالم العربي بطرق الوقاية الصحية من الفيروس، كما قدمت نصائح الدعم النفسي في متناول معلميهم وذويهم لمساعدة الأطفال على التعامل مع التغيير الذي فرضه وباء كوفيد-19 على مختلف مناحي الحياة.

نتائج سحب لوتو الامارات نتائج سحب لوتو الامارات

Casa Pools
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم