×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

«عونك» يعيد الأمل لفتاة بعد 7 سنوات من الضياع والإدمان

 عونك يعيد الأمل لفتاة بعد 7 سنوات من الضياع والإدمان
نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٤ حزيران ٢٠٢٢ - ٠٠:٠٣
 عونك يعيد الأمل لفتاة بعد 7 سنوات من الضياع والإدمان

«عونك» يعيد الأمل لفتاة بعد 7 سنوات من الضياع والإدمان

المصدر: دبي ـ مرفت عبد الحميد

جلست على كرسيها في مركز عونك للتأهيل الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع بدبي، بينما تبدو على وجهها بشائر أمل في الشفاء مع سنين عمرها التي لم تتجاوز الـ24 عاماً.. جسدها الضئيل ووجهها ذو الملامح الدقيقة، لا تظهر فيه سمات المخدر الذي أخذ ينهش في جسدها طوال 7 أعوام.

«ياسمين» هو الاسم المستعار للفتاة، التي خطت في درب المخدرات والإدمان منذ صفوف الثانوية، بدأته بتدخين السجائر مع زميلاتها في الدراسة، فقد كانت فتاة واحدة وسط أشقاء ذكور وإخوان من الأب، تدريجياً انحدرت «ياسمين» إلى الهاوية، لاسيما وأن إخوانها سبقوها إلى هذه الهاوية، التي مهدوا لها طريقها حتى تم سجنها مرات عدة وفي كل مرة كانت تعود فيها لا يتقبلها إخوانها على الرغم من أنهم لا يختلفون عنها إلا أن كونها فتاة فهذا في حد ذاته غير مقبول لديهم بانحدارها في مستنقع الإدمان.

اقرأ أيضا: بلدية دبي تعزز خدمة التخلص من المخلفات الحجمية

سمعة سيئة

بصوت منكسر وممزوج بالحسرة والدموع بدأت «ياسمين» تسرد لنا قصتها مع الإدمان قائلة: تجرعت مرارة الذل والمهانة وعشت حالة من الضياع أكثر من 7 أعوام مع الإدمان الذي بدأ حين كنت زهرة يانعة على مقاعد الدراسة وكان عمري لا يتجاوز 17 عاماً، لتنتهي خلف القضبان مرات عدة، وفقدت مستقبلي ودراستي وأملي في وظيفة مرموقة، وثقة أسرتي، وأشياء أخرى كثيرة ذهبت وللأسف لن تعود، ولم أكتسب سوى السمعة السيئة، لأغدو بين يوم وليلة معزولة عن المجتمع.

الفتاة التي في عمر الزهور بدا من حديثها معنا أنها مثقفة وتتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، وأكدت أنها لم تتنسم الحرية إلا بعد أن احتضنتها هيئة تنمية المجتمع بدبي حين التحقت بمركز عونك للتأهيل الاجتماعي، لينتهي الفصل الأخير لتراجيديا كتبت فصولها فتاة وإخوانها بعد وفاة والدهم وكانت طفلة يافعة، وتنكروا لها وهي سجينة لا حول لها ولا قوة، إلى أن تجدد الأمل بداخلها حين التحقت بالمركز ورجعت إلى صوابها بمساعدة الفريق المعالج والقائمين على المركز.

هذه القصة تلقي الضوء على مسألة مهمة، فبينما يحاول المجتمع إعادة تأهيل ذكوره من المدمنين، يلاحق الأنثى بوصماته التي لا تنتهي، فحتى وإن تقبلتها أسرتها كمتعافية، ترفضها بعض العائلات، لأنهم يرون أنها قد خرجت عن التقاليد، وأن الإدمان يندرج تحته أشياء وخيمة قد لا تحمد عقباها.

اقرأ أيضا: «هل ستعتزل؟».. ديانا حداد تحذف صورها من مواقع التواصل

نتائج سحب لوتو الامارات نتائج سحب لوتو الامارات
Casa Pools

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 977 days old | 672,220 UAE News Articles | 2,841 Articles in Jul 2022 | 688 Articles Today | from 23 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com