اخبار الإمارات
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أكد المأذون الشرعي الإماراتي الدكتور عبدالله موسى أن مشهد الزواج في السنوات الأخيرة شهد تغيرات لافتة، وتدخل أطراف عديدة في تفاصيل العقد أدى إلى تعثر علاقات كثيرة قبل أن تبدأ.
وقال عبدالله موسى، في حوار مع منصة 'عرب كاست' إن عقود الزواج التي يباشرها تكشف حجم التحول في أولويات الجيل الجديد، إذ بات بعض الشباب ينظرون للزواج باعتباره 'مشروعا ماليا مكلفا جدا'، فيما تركز أسر أخرى على الوجاهة وعدد المدعوين وطبيعة الحفل، بدلاً من البحث في صلاحية الطرفين لبناء حياة مستقرة.
وأكد أن 'هذه الممارسات أدت إلى حالات إلغاء عقد بعد يوم واحد، بسبب خلافات تتعلق بمظاهر الحفل، مثل عدد الحضور أو نوع الضيافة'.
وأضاف أن 'جزءا كبيرا من المشكلات التي يواجهها الزوجان، يأتي من محيطهما العائلي'، لافتا إلى أن 'الوعي بالعلاقة الزوجية تراجع أمام موجة من المقارنات والضغوط الاجتماعية، ما يجعل العديد من الزيجات هشّة منذ لحظاتها الأولى'.
ونوه بأن وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير سلبي في الجيل الجديد، إذ أسهمت في تعزيز الشك والقلق بين المخطوبين.
وشدد على أن 'تدخل الأم' يأتي على رأس المشكلات التي تهدد تماسك الزواج، سواء كانت أم العروس أو أم العريس، مشيرا إلى أنه شاهد حالات تعثر فيها الزواج منذ الأيام الأولى بسبب مواقف تبدو بسيطة، لكنها تخفي خلفها تضخما في فكرة السيطرة أو الوجاهة.
وتابع أن 'كثيرا من الأمهات ينظرن إلى الزواج بوصفه ساحة لاستعراض المكانة، وليس علاقة إنسانية تحتاج إلى دعم وإسناد'.
واعتبر أن 'جيل اليوم يخشى الزواج لأنه يراه مشروعا مكلفا، وفي المقابل ترى بعض الأسر الزواج مشروع وجاهة. وفي ظل هذا الصراع، يتراجع المعنى الحقيقي للعلاقة الزوجية'.
المصدر: وسائل إعلام


































