لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أكد المحلل الرياضي عبد الرحمن مجدي حسن قاسم أن الحدود بين الرياضة والفن تلاشت في السنوات الأخيرة؛ بسبب منصات التواصل الاجتماعي التي حوّلت نجوم المجالين إلى مؤثرين بارزين يتجاوز حضورهم حدود تخصصاتهم الأساسية.
وقال عبدالرحمن قاسم، إن الشهرة لم تعد مرتبطة فقط بما يقدمه اللاعب داخل الملعب أو الفنان أمام الكاميرا، موضحًا أن الجمهور أصبح يهتم أيضًا بشخصية النجم وطريقة حديثه وحضوره على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن هناك تشابهًا كبيرًا بين النجم الرياضي والنجم الفني، فكلاهما يحتاج إلى الموهبة والحضور والقدرة على التعامل مع الجمهور، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات الرياضية تمتلك كاريزما تؤهلها للظهور في البرامج والأعمال الفنية، بينما يستطيع بعض الفنانين جذب الجمهور إلى الفعاليات والمناسبات الرياضية.
وأوضح أن نجاح أي شخصية في مجال مختلف عن تخصصها الأساسي لا يعتمد على الشهرة وحدها، وإنما على قدرتها على تقديم شيء حقيقي للجمهور، مؤكدًا أن الاستعانة بنجم رياضي في عمل فني أو ظهور فنان في حدث رياضي يجب أن يكون قائمًا على وجود إضافة حقيقية.
وأشار عبدالرحمن قاسم، إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت عاملًا أساسيًا في صناعة نجومية الرياضيين والفنانين، بعدما أصبح بإمكان الشخص بناء قاعدة جماهيرية كبيرة بعيدًا عن الوسائل التقليدية.
ولفت إلى أن بعض النجوم أصبحوا علامات جماهيرية تتجاوز حدود تخصصهم، بسبب أسلوبهم في الحديث وتفاعلهم مع الجمهور وطريقة تقديم حياتهم اليومية، وهو ما جعل الرياضة والفن أكثر قربًا من بعضهما البعض.
وأكد عبدالرحمن قاسم أن الشهرة وحدها لا تضمن استمرار أي نجم، سواء كان رياضيًا أو فنانًا، موضحًا أن الجمهور يستطيع التمييز بين الشخص الذي يمتلك موهبة وحضورًا حقيقيًا وبين من يعتمد فقط على التريند.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون بين نجوم الرياضة والفن، خصوصًا في الإعلانات والبرامج والفعاليات الجماهيرية، مع استمرار تغير شكل صناعة المحتوى وطرق وصول النجوم إلى الجمهور.




























