لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
استعادت الفنانة المصرية ليلى علوي أبرز محطات مسيرتها الفنية، بدءاً من تجربتها الأولى في فيلم 'البؤساء' وصولاً إلى الأعمال التي شكلت نقاط تحول في مشوارها، كما تحدثت عن الفنانين الذين تركوا أثراً في تجربتها، وكشفت عن مطربيها المفضلين ورؤيتها لحضور السينما المصرية والعربية في المهرجانات العالمية.
وجاءت تصريحات ليلى علوي خلال استضافتها في برنامج 'شربل يستقبل' على CNN عربية، وتطرقت خلالها إلى بداياتها في سن مبكرة، والعمل مع عدد من كبار الفنانين والمخرجين، إلى جانب المعايير التي أصبحت تعتمدها في اختيار أدوارها مع مرور السنوات.
ليلى علوي تكشف مطربيها المفضلين
اختارت ليلى علوي الراحل عبد الحليم حافظ مطربها المفضل، بينما اختارت شيرين عبد الوهاب عندما سُئلت عن مطربها المفضل من الفنانين الموجودين على قيد الحياة، وعن الأغاني التي تحبها لشيرين، أوضحت أنها تستمتع بأغنياتها كثيراً، من دون تحديد عمل واحد بعينه، كما كشفت أن أغنيتها المفضلة هي 'ضحك ولعب وجد وحب'، معربةً عن إعجابها بها.
ليلى علوي تشيد بـ سيرين عبد النور
تحدثت ليلى علوي أيضاً عن الفنانين الذين تستمتع بالجلوس معهم بعيداً عن أجواء العمل، مؤكدةً أن الوسط الفني يضم الكثير من الأشخاص خفيفي الظل، سواء من الأجيال السابقة أو الحالية، وأشارت إلى أن بعض الفنانين قد يكونون أكثر خفة وظرافة خلف الكاميرا مقارنة بحضورهم أمامها.
وعندما سُئلت عن الفنانة اللبنانية التي تحب تمثيلها، اختارت سيرين عبد النور، بينما استبعدت أن تختار نجمة معروفة لتجسيد شخصيتها إذا جرى تقديم مسلسل عن قصة حياتها، مرجحةً أن تكون الشخصية من نصيب وجه جديد.
ليلى علوي بدأت مشوارها مع 'البؤساء'
استعادت ليلى علوي أولى محطاتها الفنية المهمة من خلال فيلم 'البؤساء'، الذي شاركت فيه وهي في المرحلة الثانوية، بعد انتهائها من الدراسة الإعدادية، ووصفت العمل بالبداية المهمة والقوية في مسيرتها، خصوصاً أنها حصلت على دور رئيسي من خلال شخصية 'كوزيت'.
وشاركت في الفيلم إلى جانب فريد شوقي وعادل أدهم وفردوس عبد الحميد، تحت إدارة المخرج عاطف سالم، وأكدت أن العمل مع أسماء كبيرة في سن مبكرة شكل تجربة مهمة بالنسبة إليها، خصوصاً أنها استفادت من خبراتهم وتوجيهاتهم منذ بداياتها.
ليلى علوي تتذكر نصائح كبار الفنانين
بعد تجربتها في 'البؤساء'، انتقلت ليلى علوي إلى المسرح مع المخرج جلال الشرقاوي، ثم بدأت خطواتها في الدراما من خلال مسلسل 'دمعة ألم'، الذي جمعها بالفنانة سميحة أيوب والفنان محمود مرسي والفنانة زيزي البدراوي، وأوضحت أن العمل مع هؤلاء الفنانين وهي في سن صغيرة منحها دعماً نفسياً وثقافياً، إلى جانب النصائح التي ساعدتها على تطوير أدواتها كممثلة، وكشفت أن عدداً من الفنانين الذين تعاملت معهم في بداياتها لاحظوا قدرتها على الإحساس والتعبير، ووصفوا أداءها بأنه ناعم ومعبر.
فيلم 'خرجوا ولم يعودوا' غيّر مسار ليلى علوي
اعتبرت ليلى علوي فيلم 'خرجوا ولم يعودوا' محطة مفصلية في مسيرتها، بعدما كانت في بداياتها محصورة إلى حد كبير في قالب الفتاة الجميلة الرقيقة والمدللة، وأوضحت أن الشخصية التي قدمتها في الفيلم كانت مختلفة تماماً عما اعتاد الجمهور رؤيته منها، معتبرةً أن العمل منحها فرصة كبيرة للخروج من الصورة السابقة والاعتماد على طبيعتها في بناء الشخصية، واستعادت ظروف التصوير في الريف المصري، مؤكدةً أنها كانت تجربتها الأولى هناك، وأن طبيعة المكان انعكست على أدائها.
وكان فريق العمل يبدأ يومه في وقت مبكر جداً للوصول إلى القرية، ويستمر التصوير حتى ما قبل غروب الشمس، مع العودة مجدداً إلى المكان عند الحاجة لتصوير المشاهد الليلية.
وأكدت أن اندماجها مع البيئة الجديدة ساعدها على إضافة تفاصيل إلى الشخصية، كما ارتبط الفيلم بأول جائزة حصلت عليها كممثلة، بعد حصولها في مراحل سابقة على شهادات تقدير.
أول جائزة غيّرت اختيارات ليلى علوي
أوضحت ليلى علوي أن حصولها على أول جائزة كممثلة أحدث تحولاً في طريقة تفكيرها تجاه الأعمال التي تختارها لاحقاً، وقالت إن هذه التجربة دفعتها إلى محاولة تحقيق توازن بين الجانب الترفيهي للعمل وبين أهمية الشخصية والقيمة الفنية التي يمكن أن تضيفها إلى مسيرتها، وأصبحت تنظر إلى اختيار الدور باعتباره فرصة لتقديم شخصية مختلفة وترك صورة فنية جديدة لدى الجمهور، وليس مجرد المشاركة في عمل ناجح جماهيرياً.
ليلى علوي تأمل بانتشار أكبر للسينما العربية
تحدثت ليلى علوي عن مشاركتها في مهرجانات سينمائية دولية مختلفة، مشيرةً إلى حضورها فعاليات في البرازيل وساو باولو وفالنسيا، إلى جانب مشاركتها رئيسةً للجنة تحكيم في أحد المهرجانات، وأوضحت أنها شاهدت حضوراً للأفلام المصرية والعربية في هذه المهرجانات، لكنه لا يزال محدوداً من وجهة نظرها؛ إذ قد يشارك فيلم أو فيلمان في بعض الدورات، بينما يغيب الحضور في دورات أخرى، وأكدت أنها ترى أن السينما المصرية والعربية وصلت إلى المهرجانات العالمية، لكنها لا تحظى بالانتشار الذي تتمنى أن تراه لدى الجمهور الدولي.
وأشارت إلى وجود محاولات سابقة لزيادة انتشار الفيلم العربي والمصري عالمياً وحققت نجاحاً، لكنها لم تستمر بالوتيرة نفسها، معربةً عن أملها في أن يصبح الفيلم العربي حاضراً بصورة أكبر إلى جانب الإنتاجات السينمائية العالمية.




























