لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تحوّلت مؤسسة خيرية في تايلاند إلى محور تحقيق جنائي واسع، بعدما أوقفت الشرطة ملكة جمال البلاد السابقة باناددا 'بوم' وونغفودي، البالغة من العمر 50 عاماً، وزوجها رجل الأعمال أتيب أنانتاوان، للاشتباه بتورطهما في عمليات احتيال وغسل أموال مرتبطة بإدارة تبرعات جُمعت لمساندة ضحايا الكوارث.
ونفذت السلطات عملية التوقيف داخل منزل الزوجين في العاصمة بانكوك، استناداً إلى أوامر قضائية، في وقت تسعى فيه إلى كشف مصير مبالغ ضخمة وصلت إلى نحو مليار بات تايلاندي، بما يعادل قرابة 30 مليون دولار، وجُمعت عبر مؤسسة 'Do Good Organisation' الخيرية.
أموال مجمدة وممتلكات تحت الفحص
شملت الإجراءات التحفظية تجميد 17 حساباً مصرفياً، بلغ إجمالي الأموال الموجودة فيها نحو 60 مليون بات، بالتزامن مع إخضاع ممتلكات الزوجين للتحقيق، بما فيها العقارات والسيارات والمقتنيات الفاخرة.
وتبحث الشرطة في شبهات تتعلق بتوجيه جزء من أموال التبرعات نحو أغراض شخصية، من بينها شراء فيلا تضم مسبحاً في جزيرة بوكيت. كما رصد المحققون مخزونات من المواد الإغاثية داخل مستودعات مغلقة، بينها مياه للشرب وصابون وملابس، رغم أن هذه المساعدات كانت مخصصة للأسر التي تضررت من الفيضانات.
ملكة الجمال السابقة تتحدث عن تعرضها للخداع
عادت وونغفودي إلى دائرة الضوء من بوابة التحقيقات، بعدما سبق أن نالت لقب ملكة جمال تايلاند عام 2000، وارتبط اسمها لاحقاً بمبادرات إغاثية خلال موجات الفيضانات التي ضربت البلاد.
وخلال إفادتها أمام المحققين، قالت إنها وقعت ضحية للخداع، وحمّلت زوجها مسؤولية العقار الموجود في بوكيت، كاشفة عن نيتها طلب الطلاق. كما وجهت اعتذاراً علنياً، وأبدت استعدادها للتعامل مع المسار القضائي للقضية.
تحرك حكومي لمراجعة المؤسسات الخيرية
امتدت تداعيات القضية إلى المستوى الحكومي، إذ أصدر رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول توجيهات بإجراء مراجعة شاملة للمؤسسات الخيرية المسجلة في البلاد، محذراً من توظيف العمل الإنساني وسيلة للاستيلاء على أموال المتبرعين أو تحقيق منافع خاصة.
وتسلط التحقيقات الضوء على مصير التبرعات التي قدمها أفراد وجهات لدعم المتضررين من الكوارث، فيما تواصل السلطات فحص الحسابات والأصول والوقائع المرتبطة بالمؤسسة والزوجين.




























