لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
قبل ساعات من تمثيلها لبنان في مسابقة 'ملكة جمال العالم 2026' التي تقام في العاصمة الفيتنامية هانوي، استرجعت ملكة جمال لبنان لعام 2025 بيرلا حرب إحدى ذكريات طفولتها، واختارت مشاركتها مع متابعيها في توقيت يسبق محطة مهمة في مسيرتها.
ماذا قالت بيرلا حرب لنسختها الصغيرة؟
نشرت ملكة جمال لبنان بيرلا حرب، عبر خاصية 'الستوري' في حسابها على 'إنستغرام'، صورة قديمة لها وهي طفلة، ظهرت فيها مرتدية فستانا باللون الوردي، تميّز بتنورة من التول وتفاصيل عند منطقة الصدر، فيما رفعت شعرها ووضعت تاجا صغيرا على رأسها.
وأرفقت بيرلا حرب الصورة بتعليق استعاد المسافة التي قطعتها منذ طفولتها حتى اليوم، فكتبت: هذه الطفلة لم تكن تعلم إلى أي مدى ستأخذها الحياة'، قبل أن تتحدث عن مشاعرها عشية المنافسة، مضيفة: بغض النظر عن نتائج اليوم، أعلم أنني وضعت قلبي وروحي في هذه الرحلة. أتمنى أن أكون قد جعلت الجميع فخورين بي، تماما كما أشعر أنا بالفخر بنفسي.
بيرلا حرب تمثل لبنان في ملكة جمال العالم 2026
تتجه الأنظار مساء اليوم السبت إلى فيتنام، حيث تمثل بيرلا حرب بلدها في مسابقة ملكة جمال العالم 2026، بعد أسابيع أمضتها هناك استعدادا للمنافسة وخوض مختلف مراحلها.
وتأتي مشاركتها بعد سلسلة من التحضيرات التي حرصت خلالها على تقديم صورة تعكس هويتها اللبنانية، سواء في إطلالاتها أو في التفاصيل التي اختارتها للظهور خلال فعاليات المسابقة.
وكان موقع 'فوشيا' قد رافق بيرلا حرب خلال التحضيرات الأخيرة قبل سفرها، وتحديدا أثناء وضع اللمسات النهائية على الزي الوطني الذي اختارته لتمثيل لبنان.
وكشفت بيرلا، في حديث خاص لـ'فوشيا'، أنها اختارت اللون الأرجواني لما يحمله بالنسبة إليها من ارتباط بالهوية الفينيقية، وأدخلت إليه اللون الأحمر من هلال وضع 'الطربوش' على رأسها، إلى جانب مجموعة من التفاصيل المستوحاة من التراث اللبناني.
وأوضحت أنها أرادت الابتعاد عن الشكل التقليدي المباشر للزي الوطني وتقديمه برؤية عصرية، لذا استعانت بعناصر ترمز إلى لبنان، من بينها الليرة والطربوش، كما اختارت تسريحة شعر مرفوعة لتتكامل مع الإطلالة.
وكانت بيرلا حرب، قد أكدت حينها أنها تعمدت الخروج عن المتوقع، رغبة منها في مفاجأة الجمهور بزي يجمع بين الطابع الحديث والرموز اللبنانية، قبل أن تصل رحلتها اليوم إلى محطتها الأبرز مع تمثيل لبنان على مسرح 'ملكة جمال العالم 2026'.




























