اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
خطط إماراتية لرفع محطات شحن المركبات الكهربائية إلى 10 آلاف بحلول 2030.
افتتح وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتي لشؤون الطاقة والبترول شريف العلماء، اليوم الثلاثاء، 'منتدى المدن المستدامة والتنقل الذكي'، ضمن أعمال أسبوع أبوظبي للاستدامة، بمشاركة مسؤولين وصنّاع قرار وخبراء ومستثمرين وقادة استدامة من مختلف دول العالم.
وأكد العلماء، في كلمته الافتتاحية، أن المدن أصبحت محوراً رئيسياً لتحقيق التحول في قطاعي الطاقة والتنقل، في ظل النمو السكاني المتسارع وارتفاع الطلب على الطاقة وتزايد التحديات المناخية، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تمثل فرصة لإعادة تصميم المدن بأسلوب أكثر كفاءة واستدامة، وفق وكالة أنباء الإمارت 'وام'.
وأوضح أن مفهوم المدن المستدامة ينعكس بشكل مباشر على جودة حياة الأفراد، من خلال تسهيل التنقل، وتحسين جودة الهواء، وخفض تكاليف الطاقة، وتعزيز موثوقية أنظمة النقل.
وأشار إلى أن الإمارات تعتمد نهجاً متكاملاً يضع الإنسان في صميم سياسات الاستدامة، ويتعامل مع المدن والتنقل كمنظومة مترابطة، بما يحقق أثراً اقتصادياً وبيئياً واجتماعياً متوازناً، لافتاً إلى أن برامج إدارة الطلب على الطاقة أسهمت في رفع كفاءة المباني وأنظمة الإضاءة والتبريد والأجهزة الكهربائية على مستوى الدولة.
وفورات الطاقة 545 مليون دولار
ولفت المسؤول الإماراتي إلى أن استخدام العدادات الذكية وأنظمة إدارة الطاقة الرقمية وبرامج تأهيل المباني ساهم في خفض ذروة الطلب وتقليل الانبعاثات.
وأفاد بأن الإمارات نجحت، حتى العام الماضي، في خفض نحو 14 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق وفورات مالية تجاوزت ملياري درهم(545 مليون دولار) منذ إطلاق البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه في عام 2021.
وفيما يتعلق بقطاع التنقل، أكد العلماء أن المركبات الكهربائية تمثل عنصراً أساسياً في منظومة التنقل المستدام، مشيراً إلى أن عدد محطات الشحن العامة في الدولة بلغ نحو 1200 محطة، مع خطط للوصول إلى 10 آلاف محطة بحلول عام 2030، و30 ألف محطة بحلول عام 2050.
كما شدد على الدور المتنامي للشبكات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة تشغيل المدن، ودعم دمج الطاقة المتجددة وإدارة الطلب خلال فترات الذروة.
وانطلقت في أبوظبي، اليوم، قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، بمشاركة قادة دول ومسؤولين وخبراء، وتستمر يومين، في مركز 'أدنيك'.
وتركز القمة، التي تضم أكثر من 100 متحدث و30 جلسة، على تسريع التنمية المستدامة وبحث قضايا الطاقة والمياه والغذاء والتقنيات الناشئة، ضمن فعاليات الأسبوع الممتدة حتى 15 يناير.


































