اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
وزير الخارجية الإماراتي أجرى مباحثات حول التطورات في المنطقة مع نظيره النرويجي
بحث وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أمس الثلاثاء، العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك وفق بيان مقتضب لوزارة الخارجية الإماراتية، في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات شعبية متواصلة وتهديداً إسرائيلياً أمريكياً بتوجيه ضربة عسكرية لها.
وذكرت الوزارة أن بن زايد أجرى اتصالاً بعراقجي تناول العلاقات الثنائية، دون مزيد من التفاصيل.
محادثات مع النرويج
وفي اتصال آخر أجرى بن زايد اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وحسب بيان للخارجية الإماراتية، فإن الجانبين تطرقا، خلال الاتصال، إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
ولم تذكر الوزارة أي معلومات إضافية عن فحوى الاتصالين، اللذين يأتيان وسط تقديرات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشن هجوماً عسكرياً على إيران لدفعها إلى التفاوض.
وتشهد إيران احتجاجات وتصاعداً بأعمال العنف وتزايد تدخل الشرطة خلالها، كما قطعت خدمة الإنترنت على مستوى البلاد، في 9 يناير الجاري.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، بالأسابيع الأخيرة، عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام الحاكم في طهران منذ 1979.
ومخاطباً المحتجين الإيرانيين قال ترامب عبر منصة 'تروث سوشال'، الثلاثاء: 'المساعدة في طريقها إليكم'، دون توضيح مقصده.
وأضاف: 'أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم'.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء أمس الثلاثاء: إنه 'وفقاً لمعطيات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فإن الاحتجاجات في إيران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف مدني'.
واعتبرت الهيئة أن الولايات المتحدة 'أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران'.
وتروج 'إسرائيل' لقلقها من جهود طهران، وبمساعدة صينية، لتعويض كثير من خسائرها، بل وتطوير برامج وقدرات صواريخها لأفضل مما كانت عليه قبل هجمات الصيف الماضي، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام عبرية بالأسابيع الأخيرة عن رغبة تل أبيب الحصول على ضوء أخضر أمريكي لمهاجمة مواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، وأنظمة الدفاعات الجوية.


































