لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري بالتعاون مع شركة روتانا للموسيقى ألبومها الغنائي الجديد 'الألبوم السوري'، الذي تحتفي من خلاله بالتراث الموسيقي السوري وتنوعه بين المحافظات والمناطق، في مشروع يضم 14 أغنية مستوحاة من الفلكلور الشعبي السوري.
ويأتي إطلاق الألبوم بالتزامن مع استعداد أصالة للعودة إلى سوريا وإحياء حفلها المرتقب في دمشق يوم 17 سبتمبر/أيلول الحالي، بعد غياب استمر نحو 15 عامًا، في عودة تحمل أهمية خاصة للفنانة وجمهورها السوري.
أصالة تجمع 14 حكاية سورية
أعلنت روتانا للموسيقى طرح الألبوم السوري كاملًا عبر مختلف المنصات الموسيقية الرقمية، موضحةً أن المشروع يتضمن 14 أغنية تمثل 14 حكاية مستوحاة من التراث الشعبي لـ14 محافظة سورية بصوت أصالة.
ووثقت الشركة منشورًا مشتركًا مع أصالة عبر حسابها الرسمي على 'إنستغرام'، أعلنت خلاله طرح الألبوم، وكتبت: من أصالة إلى سوريا التي نحب، 14 أغنية من الفلكلور والتراث السوري، تحكي حكاية 14 محافظة بصوت أيقونة الشرق، وبات الألبوم متاحًا للاستماع عبر عدد من المنصات الموسيقية، بينها أنغامي ويوتيوب ويانغو بلاي وسبوتيفاي وApple Music.
قائمة أغاني الألبوم السوري
تتنقل أصالة خلال الألبوم بين مجموعة من أشهر الأغنيات الشعبية والفلكلورية السورية، التي أعيد تقديمها بتوزيعات موسيقية جديدة، مع الحفاظ على هويتها الأصلية.
وتضم قائمة الأغنيات:
طولوا
حطي على النار يا جدة
حلوة وطلتك ضلال
على روض الحبيب
عمدًا
يما مويل الهوى
الريف الشامي
ع الروزانا
ع الهوني يا سمرة
على دلعونا
أم العريس
عرب الشرقية
والله لعبي الجرة
محبوب قلبك
ويعتمد المشروع في غالبيته على أغانٍ فلكلورية سورية قديمة أعادت مجموعة من الموسيقيين صياغتها وتوزيعها موسيقيًا، لتقدمها أصالة بصوتها ضمن رؤية معاصرة تجمع بين الموروث الموسيقي وروح الأغنية الحديثة.
طولوا تستعيد ذكريات أصالة في دمشق
تحمل أغنية طولوا، التي تغنيها أصالة للشام، خصوصية إضافية من خلال الفيديو كليب المصاحب لها، الذي يستعيد محطات من حياتها وذكرياتها في دمشق، ويبدأ الكليب باستعراض مدخل منزل أصالة في دمشق، في بناء الفنانين بمنطقة المزة، قبل الانتقال إلى داخل المنزل، ثم تظهر أصالة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب والدها الراحل مصطفى نصري، في مشهد يجمعهما وهي تغني بينما يعزف والدها على العود.
وتنتقل الأحداث بعدها إلى غرفة أصالة، قبل أن يستعرض الفيديو ظهورها على المسرح للمرة الأولى، ثم يمر على مجموعة من أبرز محطات مسيرتها الفنية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
ويحمل الكليب طابعًا عاطفيًا واضحًا، من خلال الجمع بين صور من ذاكرة أصالة وذكريات بداياتها الفنية، في معالجة بصرية تستعيد علاقتها بدمشق ومسيرتها التي امتدت لعقود.
أصالة تعيد تقديم الفلكلور السوري
لا يقتصر الألبوم السوري على إعادة تسجيل الأغنيات التراثية، بل يقدمها بتوزيعات موسيقية جديدة تتناسب مع هوية أصالة الفنية، مع الحفاظ على ملامح الألحان والألوان الشعبية التي ارتبطت بالذاكرة السورية.
وتتنوع الأغنيات بين ألوان ولهجات موسيقية تنتمي إلى محافظات سورية مختلفة، من بينها دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا والحسكة ودير الزور، إلى جانب بقية المحافظات التي يحضر تراثها ضمن المشروع.
ويشارك في إعادة صياغة التوزيعات الموسيقية عدد من الموسيقيين، بينهم يزن الصباغ وبنكين صالح وزياد عباس وأحمد ضياء، ضمن رؤية تسعى إلى الجمع بين أصالة الأغنية الشعبية والتوزيع الموسيقي المعاصر.
الألبوم السوري يسبق عودة أصالة
يأتي طرح الألبوم قبل أيام من الموعد المنتظر لعودة أصالة نصري إلى المسرح السوري، إذ تستعد لإحياء حفلها في صالة الفيحاء بدمشق يوم 17 سبتمبر/أيلول، بعد غياب نحو 15 عامًا عن الحفلات في سوريا.




























