اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ شباط ٢٠٢٦
مباشر- شهدت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، 10 فبراير 2026، مع محاولة المستثمرين الموازنة بين التحذيرات البحرية الأمريكية في مضيق هرمز من جهة، والأنباء الإيجابية الحذرة القادمة من مسقط حول المحادثات النووية من جهة أخرى.
هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4% لتستقر عند 68.79 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بذات النسبة ليسجل 64.13 دولاراً، وسط ترقب حذر لتطورات الملاحة في أهم ممر مائي لتجارة الطاقة عالمياً.
أصدرت الإدارة البحرية بوزارة النقل الأمريكية توجيهات عاجلة للسفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة، بضرورة البقاء بعيداً عن المياه الإقليمية الإيرانية وتجنب الاستجابة لطلبات الصعود على متنها.
يأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من الاحتكاكات البحرية الأخيرة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما أعاد وضع 'علاوة المخاطر الجيوسياسية' على طاولة التداولات مرة أخرى.
رغم هذه التوترات، يسود تفاؤل حذر في الأسواق عقب تصريحات إيرانية وأمريكية وصفت انطلاقة جولة المفاوضات الجديدة في سلطنة عُمان بأنها 'بدأت بشكل جيد'. يرى محللون أن السوق لا تزال في حالة 'تقييم للمخاطر'؛ حيث يخشى المتداولون من سيناريو التصعيد العسكري المفاجئ الذي قد يعطل الإمدادات القادمة من كبار المنتجين مثل السعودية والعراق والإمارات، والتي تعتمد بشكل كلي على هذا الممر الحيوي للوصول إلى الأسواق الآسيوية.
ضغوط أوروبية جديدة على النفط الروسي
في سياق منفصل، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته لتستهدف -لأول مرة- موانئ في دول ثالثة، وتحديداً في جورجيا وإندونيسيا، بسبب دورها في تسهيل تجارة النفط الروسي والالتفاف على سقف الأسعار. تستهدف الحزمة العشرون من العقوبات المقترحة تجفيف منابع الدخل الروسية عبر تشديد الرقابة على الخدمات البحرية والناقلات التي تستخدم موانئ خارج القارة الأوروبية للالتفاف على القيود الحالية.
تؤدي هذه التحركات الأوروبية إلى زيادة الضغط على المعروض العالمي من الخام، مما يوفر دعماً غير مباشر للأسعار ويمنع هبوطها بشكل حاد رغم تراجع الطلب الموسمي في بعض المناطق.
يُتوقع أن تظل أسعار النفط رهينة للأنباء الدبلوماسية القادمة من مسقط والتحركات العسكرية في مياه الخليج، مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماع 'أوبك+' القادم لتحديد مستويات الإنتاج للفترة المقبلة.























