لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
قبل أن تصبح اسماً لامعاً يتردد صداه على منصات شهيرة مثل: 'Boiler Room'، لم تكن الفنانة والمغينة تيفاني داي (Tiffany Day)، سوى مراهقة عادية تقضي وقتها على الإنترنت، تنشر مقاطع غنائية لبوب مشهور على منصة 'يوتيوب'، وتتابع بشغف دروس المكياج التي تقدمها خبيرة التجميل ميشيل فان.
من هي تيفاني داي؟
والفنانة والمغنية تيفاني داي هي ذات أصول صينية، وُلدت يوم 30 يناير/ كانون الثاني 2000، في مدينة تورونتو الكندية، لكنها نشأت وترعرعت في الولايات المتحدة الأمريكية في مدينيت ويتشيتا وكنساس، وتُحمل الجنسيتين الكندية والأمريكية.
بعد انتقالها إلى لوس أنجلوس وهي لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها، استبدلت الفنانة المنحدرة من كنساس الأقراص المدمجة القديمة التي ورثتها عن والديها المهاجرين بجلسات استوديو احترافية.
وها هي اليوم، مع إطلاق ألبومها الموسيقي الثاني 'HALO'، وجدت تيفاني أخيراً الصوت الإلكترو-بوب الذي طالما بحثت عنه طوال حياتها، رغم اعترافها بأن لديها مشاعر مختلطة ومتباينة تجاه رحلتها الطويلة حتى الآن.
التصالح مع الماضي والانطلاق نحو النضج الفني
تعترف تيفاني بصراحة في حديثها لموقع 'Hypebae'، أنها كانت في بعض الأحيان تشعر بالحرج من أرشيفيها الموسيقي الرقمي، وفي أوقات أخرى تكون متساهلة مع نفسها؛ لأن ما حققته لم يكن سهلاً، مؤكدة أنها شغفها الموسيقي وحبها لموسيقى البوب بقيا متأصلين في داخلها، وهي تحضر لأغنياتها الجديدة.
هوية صوتية وبصرية مميزة لـ تيفاني داي
إذا كان معجبو تيفاني داي اليوم يربطون بينها وبين شعرها الأشقر الأيقوني وحواجبها المبيّضة، فإن هذه الهوية البصرية والصوتية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة سنوات طويلة من التأمل والبحث الذاتي كما تعبر بنفسها.
فخلال رحلة الانتقال بين ألبومها الأول ومشروعها الجديد 'HALO'، تعلمت تيفاني بالطريقة الصعبة أن إعطاء الأولوية للرغبات الشخصية يظل أهم بكثير من السعي الدائم لإرضاء الآخرين. وتوضح قائلة: 'ألبوم HALO مختلف كلياً عن بداياتي، لأنه يمثل المرة الأولى التي كففت فيها عن الاهتمام بآراء الناس. مشروعي الأول كان مزيجاً مناصفة بين الموسيقى الإلكترونية والبوب، وقد قدمته خصيصاً لدفع الجمهور نحو تلك النبضات الإلكترونية، لكن التجربة لم تنجح، ولم يحب الجمهور سوى الجانب البوب، وهو ما جعلني غير سعيدة'. واليوم، تصف تيفاني موسيقتها بكل ثقة بأنها 'مزيج متوازن تماماً يجمع بين البوب والأنغام الإلكترونية'، وتدور في فلك ثيمة رئيسية واحدة وهي 'الشعور بالحياة'.
من طقوس الطفولة إلى لغة الجمال المعاصرة
كما رافقها الشغف الموسيقي منذ صغرها، تحتفظ تيفاني داي بذكريات دافئة عن عالم التجميل: 'حين كنت طفلة، كنت أراقب والدتي وهي تطبق روتين العناية ببشرتها قبل النوم، أو تضع لمسة خفيفة من أحمر الخدود قبل العشاء، وقد بدا لي الأمر ممتعاً دائماً'.
ووعلى الرغم من مرورها بفترة اتسمت بعلاقة معقدة مع المكياج—حيث كان يبدو أحياناً كواجب شاق—فإنها تؤكد اليوم أنها وجدت صوتاً إبداعياً حقيقياً فيه، وهو ما ينعكس بوضوح في كيفية اندماج تفاصيل الجمال مع عالمها الفني المتكامل.
وبالنسبة لتيفاني، تطور مفهوم الجمال ليصبح مرآة لداخلها: 'الجمال هو طريقة ممتعة أخرى للتعبير عن الذات. لقد وصلت إلى مرحلة أشعر فيها بثقة مطلقة سواء كنت بكامل أزياء السهرة أو بلا قطرة مكياج، ولكنه يظل أحياناً تلك اللمسة السحرية الأخيرة التي تجعلني أشعر وكأنني الفتاة الأقوى والأكثر جرأة في العالم'.




























