اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- ذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن أسعار الرهن العقاري ستنخفض بعد انتهاء الحرب، كما كرر بشكل منفصل رؤيته بأن أسعار النفط ستسلك المسار نفسه بمجرد انتهاء الصراع.
ومن خلال ربط اثنين من أبرز ضغوط تكاليف المعيشة التي تواجه الأسر الأمريكية بشكل مباشر بنتيجة جيوسياسية، جعل البيت الأبيض فعليًا الجدول الزمني للحرب متغيرًا مؤثرًا في الأسواق.
وبالنسبة إلى سوق الإسكان، فإن تداعيات ذلك فورية، إذ باتت شركات بناء المنازل والأسهم المالية الحساسة لأسعار الرهن العقاري تتأثر بالعامل نفسه المرتبط بالسردية الأوسع حول السلام أو الحرب.
وأي إشارة موثوقة إلى وقف إطلاق النار أو التوصل إلى تسوية تفاوضية قد تحرك هذا القطاع بوتيرة أسرع من بيان صادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتواجه أسواق الطاقة ديناميكية مماثلة، ويشير تكرار ترامب لتوقعاته بشأن أسعار النفط إلى أن الأمر يمثل إشارة سياسية متعمدة ومتكررة، وليس مجرد تصريح عابر، ونتيجة لذلك، تصبح مؤشرات أسعار الخام وأسهم شركات الطاقة وتوقعات التضخم أكثر حساسية للأخبار المتعلقة بحل الصراع.
كما أن عائدات سندات الخزانة طويلة الأجل أصبحت أيضًا محل اهتمام، فإذا بدأت الأسواق في تسعير مرحلة ما بعد الحرب، التي تنخفض فيها أسعار النفط والرهن العقاري معًا، فسوف تتغير توقعات أسعار الفائدة، وسيحتاج متداولو السندات إلى إعادة تموضع مراكزهم وفقًا لذلك، وباتت أسعار الخام وشركات بناء المنازل وعائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات تتحرك وفق الساعة الجيوسياسية نفسها.


































