لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تحوّلت حديقة منزل عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز في العاصمة الإسبانية مدريد إلى مساحة تحاكي أجواء المقابر وأفلام الرعب، خلال احتفالها بهالوين 2026 برفقة أطفالها وعائلتها وأصدقائها.
ولفتت زوجة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار بإطلالة تنكرية استحضرت فيها شخصية 'إميلي'، المعروفة باسم 'عروس الموت'، من فيلم الرسوم المتحركة الشهير 'Corpse Bride' للمخرج تيم برتون.
واختارت جورجينا هذه الشخصية السينمائية لتكون محور ظهورها في المناسبة، مستعيدة ملامح العروس التي تعود من الموت بعد مقتلها ليلة زفافها، في حكاية تجمع بين الخيال المظلم والرعب والكوميديا السوداء، وتتناسب مع الأجواء التي ترتبط باحتفالات هالوين.
جورجينا رودريغيز تتحول إلى عروس الموت في هالوين 2026
حملت إطلالة جورجينا رودريغيز تفاصيل مستوحاة من مظهر 'إميلي' في الفيلم، إذ ارتدت فستان زفاف أبيض من الدانتيل، تخللته بقع حمراء تحاكي آثار الدماء، في ابتعاد واضح عن الصورة التقليدية لفستان العروس.
وأضافت طرحة شفافة إلى إطلالتها، فيما اختارت باقة من الورود السوداء بدلاً من الزهور البيضاء أو الملونة المعتادة في حفلات الزفاف. كما استعانت بمكياج ذي ملامح مخيفة، ليكتمل تجسيد الشخصية التي استوحت منها مظهرها.
ونشرت رودريغيز مجموعة من الصور عبر حسابها الرسمي على 'إنستغرام'، كشفت من خلالها عن تفاصيل الزي التنكري، وأظهرت حرصها على محاكاة العناصر البصرية التي اشتهرت بها شخصية 'عروس الموت'، من الأزياء إلى المكياج والإكسسوارات.
ما قصة شخصية 'عروس الموت' في فيلم تيم برتون؟
ترتبط إطلالة جورجينا بفيلم الرسوم المتحركة 'Corpse Bride'، الذي أخرجه الأمريكي تيم برتون وطرح عام 2005، وتدور أحداثه حول عروس شابة تُقتل ليلة زفافها، قبل أن تعود من عالم الموتى.
وتحمل الشخصية الرئيسية، إميلي، مظهراً يجمع بين فستان الزفاف الأبيض والملامح الشاحبة والتفاصيل الغريبة، في عالم بصري يعكس أسلوب برتون المعروف بأجوائه القوطية والشخصيات غير التقليدية.
واستطاعت الشخصية أن تترك بصمة لدى جمهور الفيلم، بفضل قصتها ومظهرها المميز، وهو ما جعلها حاضرة ضمن الخيارات التي يمكن استلهامها في الأزياء التنكرية، خصوصاً خلال احتفالات هالوين التي تشهد عودة شخصيات سينمائية شهيرة كل عام.
أجواء مرعبة في منزل جورجينا رودريغيز بمدريد
بالتوازي مع ظهورها بشخصية 'عروس الموت'، حرصت جورجينا على إضفاء الطابع نفسه على أجواء الاحتفال داخل منزلها في مدريد، حيث اجتمعت بأطفالها وأفراد من عائلتها وأصدقائها للاحتفال بالمناسبة.
وشهدت حديقة المنزل تجهيزات خاصة نقلتها إلى أجواء تحاكي المقابر، مع شواهد قبور وهياكل عظمية ومجموعة من الديكورات المستوحاة من أفلام الرعب، في تنسيق انسجم مع الفكرة التي اعتمدتها في إطلالتها.
وجاءت تفاصيل المكان امتداداً لاختيارها شخصية سينمائية ترتبط بعالم الموتى، إذ اجتمعت الأزياء التنكرية والديكورات في مشهد واحد منح الاحتفال طابعاً متكاملاً، بعيداً عن الأجواء التقليدية للمناسبة.




























