لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
أوضح الخبير التكنولوجي علي الأكبر عماد، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة لصناع المحتوى، وإنما أصبح قادرًا على الدخول في مراحل متعددة من العملية الفنية، بداية من كتابة الأفكار والسيناريوهات وحتى إنتاج الصور والمؤثرات البصرية وتحسين الصوت.
وقال عماد إن التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد يصبح فيها تنفيذ بعض الأعمال الفنية أسرع وأقل تكلفة، وهو ما قد يمنح صناع الأفلام والموسيقى والمحتوى المستقل فرصًا لم تكن متاحة لهم في السابق.
ومن أكثر السيناريوهات إثارة التي يمكن أن تفرض نفسها على الصناعة، بحسب رؤية عماد، ظهور شخصيات فنية افتراضية قادرة على الظهور في أعمال متعددة دون الحاجة إلى وجود ممثل أمام الكاميرا في كل مرة.
وأشار إلى أن التكنولوجيا أصبحت تسمح بإنشاء شخصيات رقمية شديدة الواقعية، ويمكن تطوير ملامحها وصوتها وحركتها لتقديم محتوى متنوع، وهو ما يفتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الفنان التقليدي وحقوق الصورة والصوت والملكية الفكرية.
ويرى عماد أن السؤال الأكثر إثارة خلال المرحلة المقبلة لن يكون فقط حول قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج فيلم أو أغنية، وإنما حول إمكانية بناء شخصية فنية كاملة باستخدام التكنولوجيا.
وقد تبدأ الشخصية من تصميم بصري، ثم تحصل على صوت وأسلوب محدد وطريقة أداء وشخصية رقمية، وبعد ذلك يتم تقديمها للجمهور عبر منصات التواصل، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور نجوم لم يعيشوا تجربة الشهرة بالطريقة التقليدية المعروفة.




























