لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
حلّت الفنانة والمخرجة اللبنانية زينة مكي، اليوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول، ضيفة على مقر موقع 'فوشيا'، في لقاء خاص تتحدث خلاله عن تجربتها الأدبية الجديدة وكتابها 'الثقب الأسود'، الذي أطلقته أخيرًا بعد رحلة كتابة امتدت عامًا ونصف العام.
ويفتح اللقاء مساحة أمام زينة للكشف عن كواليس ولادة الكتاب، واللحظة التي دفعتها إلى الكتابة، إلى جانب الحديث عن التجارب الشخصية والإنسانية التي شكلت ملامحه، وكيف تحولت مشاعر الفقد والألم والأسئلة التي رافقتها إلى نص مكتوب.
زينة مكي في 'فوشيا'.. من أين بدأت حكاية 'الثقب الأسود'؟
جاء كتاب 'الثقب الأسود' بعد عام ونصف العام من الكتابة، وفق ما كشفته زينة مكي عند الإعلان عنه، مؤكدة أن التجربة لم تبدأ كمشروع مخطط له، وإنما ولدت من تحولات عميقة عاشتها على المستوى الشخصي.
واستعادت زينة، في حديثها عن بداية رحلتها مع الكتابة، أثر والدها في علاقتها باللغة العربية، موضحة أنه كان يرى فيها كاتبة تتقن العربية مثله، ويخشى أن تفقد هذا الجانب من شخصيتها، لتبقى كلماته حاضرة في داخلها وتعيدها تدريجيًا إلى الكتابة.
لكن رحيل عمها شكّل نقطة تحول أخرى في هذه الرحلة، إذ وصفت الفقد بأنه لم يكن مجرد غياب، بل سؤالًا كبيرًا دفعها إلى الاقتراب من الحياة بطريقة مختلفة والبحث عن معانٍ لما يصعب التعبير عنه.
ومن هذه المساحة بدأت ملامح 'الثقب الأسود' بالتشكل، إذ كتبت زينة على مدى عام ونصف العام عن الفقد والألم والتحولات التي طرأت عليها، ليس بهدف سرد ما عاشته فقط، وإنما محاولة فهم التجربة والتصالح معها ورؤية ذاتها من خلالها بصورة أكثر هدوءًا.
زينة مكي توقع كتابها في معرض أبوظبي للكتاب
شاركت زينة مكي متابعيها، أخيرًا، لحظة وصول النسخ الورقية من 'الثقب الأسود' إليها في الكويت، واختارت أن تفتح الصناديق برفقة أبناء أشقائها، موثقة فرحتها بتحول فكرة رافقتها طويلًا إلى كتاب ملموس بين يديها.
وعلقت على تلك اللحظة قائلة: غريب كيف فكرة عاشت براسك.. وسنة ونص من الكتابة… تصير ملموسة بين إيديك.
وكانت زينة قد شاركت، في 17 سبتمبر/أيلول، في جلسة بعنوان 'من الألم إلى الأمل: مولد الحكاية الاستثنائية'، ضمن معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، حيث حضرت تجربتها في السرد والكتابة بوصفها امتدادًا جديدًا لمسيرتها كممثلة ومخرجة.
وتكشف زينة مكي خلال استضافتها في 'فوشيا' مزيدًا من التفاصيل عن 'الثقب الأسود'، وما الذي أرادت أن تقوله من خلاله، وكيف وجدت نفسها أمام تجربة الكتابة بعد سنوات من التعبير عن الحكايات أمام الكاميرا وخلفها.




























