اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أب ٢٠٢٦
مباشر- تخوض صناعة أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية في الصين مرحلة مفصلية لتقليص اعتمادها التاريخي على الواردات الأجنبية، مستندة إلى خطط السياسة الصناعية الوطنية والدعم الحكومي المتواصل وفق بلومبرج.
ونجحت الشركات الصينية، وعلى رأسها 'هواوي' و'تشانغشين ميموري تكنولوجيز' (CXMT)، في الابتكار وتطوير رقائق متقدمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة، إلى جانب تحسين أداء المعدات وتوطين أدوات التصنيع لمواجهة القيود التجارية والعقوبات الدولية.
وسجلت شركة 'تشانغشين ميموري' قفزة قياسية بالأسواق عقب طرحها العام الأولي بعد زيادات متتالية بأسهمها بلغت 466%، لتتصدر قائمة الشركات الأكثر قيمة وتدخل سباق إنتاج 'الذاكرة عالية النطاق الترددي'.
وتستفيد الشركات الصينية من شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا المحليين مثل 'علي بابا' و'تنسنت' و'بايت دانس' لتخطي العقبات التقنية، محاكية في ذلك التجارب التاريخية لشركات عالمية كـ 'تكساس إنسترومنتس' و'إنتل' و'تائيوان لصناعة أشباه الموصلات' (TSMC).
ورغم الطفرة الاستثمارية وزيادة الإيرادات المحلية لقطاع الدوائر المتكاملة، يواجه المسار الصيني تحديات تتعلق بضغوط سلاسل التوريد والتحقيقات الدورية، فضلاً عن المساعي الأمريكية المتواصلة لتقييد وصول بكين للمعدات المتقدمة بدعوى المخاوف الأمنية والعسكرية.
وتستمر الشركات الصينية في تسريع أبحاث التطوير المستقلة لسد الفجوات التقنية بدعم من حجم السوق المحلي والطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُظهر المؤشرات قدرة المنظومة الصناعية الصينية على مواصلة الابتكار والاعتماد على الذات مقارنة بالحقب السابقة، مما يعزز موقعها كرقيب رئيسي بسوق أشباه الموصلات عالمياً رغم الضغوط والانعزالية فرضتها المنافسة الجيوسياسية.


































