اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الإمارات اليوم
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
قالت مصادر أمنية وطبية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 38 آخرون في ساعة مبكرة، أمس، بعد أن أطلقت قوات الأمن العراقية قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من جسرين رئيسين في بغداد، فيما انتشرت وحدات من الجيش العراقي قرب المدارس في شوارع العاصمة، في محاولة لمنع طلاب المدارس من المشاركة في التظاهرات التي تجتاح البلاد منذ نحو شهرين تقريباً.
وذكرت المصادر أن سبب الوفاة في حالتين كان إصابة مباشرة في الرأس بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت الشرطة إن أحد المحتجين قُتل بالقرب من جسر السنك، وقتل اثنان بالقرب من جسر الأحرار القريب.
وذكرت مصادر في المستشفى أن بعض المحتجين تعرضوا لإصابات بذخيرة حية، في حين أصيب آخرون برصاصات مطاطية وقنابل غاز مسيل للدموع.
وأوضح مسؤولون عراقيون، اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الاشتباكات التي دارت على جسرين استراتيجيين في العاصمة أسفرت عن إصابة 38 شخصاً على الأقل.
كما أشاروا إلى أن أحد المحتجين قتل عندما استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي لصد المتظاهرين من عبور جسر الأحرار. فيما قُتل المتظاهر الآخر عندما أطلقت قوات الأمن المرابطة فوق جسر السنك القنابل المسيلة للدموع، فأصابته إحداها في رأسه، وتسببت في مقتله.
يأتي هذا في وقت لايزال فيه عدد من الشبان يبيتون يومياً في بعض الساحات ببغداد وعلى الجسور، بغية منع القوى الأمنية من السيطرة عليها.
واحتل المتظاهرون أجزاء من الجسور الرئيسة الثلاثة في بغداد (السنك والأحرار والجمهورية) المؤدية إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، حيث مقر الحكومة العراقية.
وكانت القوات الأمنية فرقت، فجر الأربعاء، المتظاهرين الموجودين على جسر الأحرار بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما تسبب في وقوع إصابات بين المتظاهرين. وقال مسؤولون أمنيون عراقيون في حينه إن ما لا يقل عن 27 متظاهراً أصيبوا في اشتباكات متجددة وسط بغداد.
وكانت وحدات من الجيش العراقي انتشرت، صباح أمس، قرب المدارس في شوارع العاصمة بغداد، في محاولة لمنع طلاب المدارس من المشاركة في التظاهرات التي تجتاح البلاد منذ نحو شهرين تقريباً.
وأفادت مصادر بأن عناصر من الاستخبارات العراقية أجبرت إدارات المدارس على تزويدها بسجل حضور المدرسين، والتقطت صوراً للمدارس التي تغيب طلابها عن الدوام استجابة لدعوات الإضراب العام.
ودأب طلاب المدارس على مدار الأيام القليلة الماضية على الخروج في تظاهرات للساحات العامة في بغداد، في تحد لقرار وزارة التربية والتعليم الذي دعا الطلاب إلى استئناف الدراسة.
دعوات للاعتصام في البصرة
وجه عدد من المحتجين في البصرة دعوات عبر مكبرات الصوت للاعتصام، وعدم ذهاب الموظفين إلى أعمالهم، باستثناء العاملين في القطاع الصحي. كما يتوقع أن يشمل الاعتصام أو الإغلاق بطبيعة الحال موانئ النفط، جرياً على ما شهدته الأيام الماضية في البصرة. وهذه ليست المرة الأولى التي تؤدي فيها الاحتجاجات إلى قطع الطرق المؤدية إلى موانئ البصرة، حيث المنافذ البحرية الوحيدة للبلاد. ويؤدي القطع إلى منع خروج ودخول الشاحنات والصهاريج من الموانئ وإليهما. بغداد - وكالات


































