اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أبوظبي- مباشر: كشفت مصادر وبيانات شحن أن إمدادات زيت الوقود في ميناء الفجيرة الإماراتي ارتفعت خلال الأشهرالماضية، مما سمح باستئناف عمليات تزويد السفن بالوقود وزيادة التصدير إلى آسيا.
ويعد ميناء الفجيرةمن أهم مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، وانخفضت مبيعاته بشكل حاد في الربع الثاني من 2026 بعد اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الموردين من دول الخليج إلى الميناء الواقع خارج مضيق هرمز، وفقاً لوكالة 'رويترز'.
وأظهرت بيانات من شركة كبلر للتحليلات أن الإمارات استوردت 2.6 مليون طن من زيت الوقود في الربع الثالث (نحو 180 ألف برميل يوميا) بزيادة عن 845 ألف طن في الربع الثاني.
وكشفت البيانات أن الواردات في سبتمبر 2026 بلغت 856 ألف طن، بارتفاع عن 715 ألف طن في أغسطس، لكنها أقل بكثير من 1.7 مليون طن المسجلة في فبراير، وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن نفس الاتجاه.
وأظهرت البيانات أن السعودية كانت أكبر مورد لزيت الوقود إلى الفجيرة في شهري يوليو وأغسطس، لتحل محل الكويت التي كانت أكبر مورد قبل الحرب.
وقالت مصادر تجارية إن شركة إيه.تي.سي، الذراع التجاري لشركة أرامكو السعودية، عرضت المزيد من زيت الوقود عبر مناقصة للتحميل في أكتوبر.
وكشف بيانات كبلر أن بعض الشحنات مجهولة المنشأ جاءت إلى الفجيرة عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان.
وأوضحت بيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن روسيا كانت مصدرا رئيسيا للفجيرة في سبتمبر 2026، ومن المقرر وصول شحنة من وقود التكرير المباشر منخفض الكبريت من مصفاة دانجوت النيجيرية وشحنة أخرى من زيت الوقود عالي الكبريت من باكستان في أكتوبر.
ومع زيادة الإمدادات، عادت الإمارات إلى الصدارة كأكبر مصدر لزيت الوقود في الشرق الأوسط، متجاوزة سوريا التي أصبحت مؤقتا أكبر مصدر في المنطقة من حيث الكميات في الربع الثاني بعد أن حول العراق مسار تصديره لزيت الوقود إلى ميناء بانياس السوري.
وأظهرت بيانات كبلر أن صادرات الإمارات من زيت الوقود تجاوزت 1.4 مليون طن في سبتمبر ، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، وكانت معظمها متجهة إلى جنوب شرق آسيا.
انتعشت مبيعات الوقود البحري في الفجيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن مصادر تجارية قالت إنها لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب.
وبعد أن وصلت لأدنى مستوياتها على الإطلاق في الربع الثاني، أظهرت البيانات التي نشرتها ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي أن مبيعات الوقود البحري في الميناء انتعشت في يوليو تموز لكنها تراجعت قليلا في أغسطس آب.
وكشفت البيانات أن مخزونات الوقود المتبقي على اليابسة في الفجيرة بلغ متوسطها 4.5 مليون برميل أسبوعيا في سبتمبر أيلول، بارتفاع عن 3.9 مليون برميل أسبوعيا في أغسطس آب، لكنها ظلت أقل من مستويات ما قبل الحرب التي كانت تبلغ نحو تسعة ملايين برميل أسبوعيا.
وظل المعروض في السوق الفورية محدودا، لا سيما بالنسبة لزيت وقود السفن الثقيل منخفض الكبريت، الذي كان يتم توفيره في الغالب من منشأة تكرير فيتول في الفجيرة، بالإضافة إلى الكويت وأوروبا قبل الحرب.
وقالت شركة دان-بانكرينج، التي تورد وتتاجر في الوقود البحري وتعمل في الفجيرة، في مذكرة أصدرتها هذا الأسبوع 'ترتفع علاوات زيت وقود السفن الثقيل منخفض الكبريت قليلا بسبب محدودية توفر الشحنات، لكن الشحنات الإضافية المتوقعة في أكتوبر تشرين الأول من شأنها أن تساعد في تخفيف الضغط على السوق'.
وأضافت 'لا يزال الإمداد بزيت الوقود عالي الكبريت جيدا مع تعرض علاوات الأسعار للضغط'، مشيرة إلى أن عمليات تزويد السفن بالوقود بشكل عام تستمر كالمعتاد رغم من التوتر الإقليمي.


































