لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
تعاني النساء من الشعور بخسارة عميقة تتضمن مجموعة من المشاعر، بدءاً من الحزن والخسارة وحتى الغضب والارتباك بعد طلاقها، فهل هناك طرق للتعامل مع هذه المشاعر؟ ومن هنا، إطلعي على نصائح تساعدك في تجاوز مرحلة الطلاق أبرزها عدم النظر إلى الماضي.
الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق يساعد المطلقة على تقبل الطلاق والتخلص من الآثار السلبية الناتجة عنه، والتي قد تصل في كثير من الأحيان للاكتئاب والعزلة، فالطلاق هو عبارة عن فسخ لعقد الزواج وإلغاء كل ما ترتب على هذا العقد من مسؤوليات وحقوق بين الزوجين، مما يخلق خلل نفسي يتطلب الدعم في بعض الحالات.
علامات التوتر والاضطراب النفسي بعد الطلاق
أسباب التوتر النفسي بعد الطلاق
متى يجب أن نقلق؟
نصائح للتعامل مع التوتر والاضطراب النفسي بعد الطلاق
أهمية الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق
تجربة الطلاق على الرغم من صعوبتها وما تسببه من ألم للأسرة ككل، سواء الزوجين أو الأبناء، إلا أنه يمكن الاستفادة من هذه التجربة وتحويلها لفرصة لاكتشاف الذات وفتح صفحة جديدة مع النفس والغير، ومن أهم ما يقدمه الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للمطلقات:
كيفية التعامل مع مرحلة بعد الطلاق
إجابة ماذا بعد الطلاق؟ تكمن في تطبيق بعض النصائح الآتية، كونها تكون جدًا هامة للطرفين المنفصلين:
لا يجب إظهار مشاعر الفرح أمام الآخرين بينما المشاعر الداخلية مُعاكسة تمامًا، فالمكابرة في هذا الأمر تُؤدي إلى مشكلات نفسية عديدة، فلا مانع من أخذ وقت كافي من الحزن قد يمتد لعدة أشهر.
ما بعد الطلاق هو الوقت المناسب لعلاج هذه المشاعر، والعلاج يكون إما ذاتًيا أو يُمكن من خلال مراجعة مختص نفسي لذلك.
لا يجب ربط مفهوم الوحدة بالأشخاص، إنما يجب أن يُربط المصطلح بالأهداف والأفعال، فالوحيدون حقًا هم الذين لا يملكون أي مُخطط لحياتهم.
يُمكن الشعور بالاستقلالية من خلال البدء بعمل جديد، ويُمكن أيضًا من خلال كتابة رواية وغيرها الكثير من الأفكار التي يُمكن تطبيقها.




























