اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أب ٢٠٢٦
مباشر-أظهرت بيانات أولية اتساع العجز التجاري لألمانيا مع الصين خلال النصف الأول من عام 2026، ليصل إلى نحو 55 مليار يورو مقارنة بـ 40 ملياراً في الفترة ذاتها من العام الماضي، رغم احتفاظ بكين بمكانتها كأكبر شريك تجاري لبرلين بحجم تبادل تجاوز 128 مليار يورو. وتراجعت الصادرات الألمانية إلى الصين بأكثر من 12% لتهبط دون 37 مليار يورو، لتتراجع بكين إلى المرتبة التاسعة بقائمة أكبر أسواق السلع الألمانية.
ويُعزى ذلك لتقليص الشركات الصينية اعتمادها على الواردات الأوروبية وتركيزها على سلاسل الإنتاج المحلي. في المقابل، قفزت الواردات الألمانية من الصين بنسبة 8.9% لتصل إلى 91.8 مليار يورو.
وتواجه الصناعة الألمانية تحديات قاسية وضغوطاً مزدوجة تتمثل في المنافسة الصينية والرسوم الجمركية الحمائية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أدى إلى تسريح العمالة في كيانات صناعية كبرى مثل فولكس فاجن.
ورغم تراجع الصادرات الألمانية للولايات المتحدة بنحو 6% إلى 74 مليار يورو، ظلت واشنطن الوجهة الأولى للصادرات. وعلى الصعيد الكلي، نمت إجمالي الصادرات الألمانية 3.7% لتبلغ 817 مليار يورو، وسط دعوات من خبراء الاقتصاد بضرورة إعادة ابتكار علامة صنع في ألمانيا للحفاظ على تنافسيتها العالمية.























