اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أيار ٢٠٢٦
مباشر- فقد الاقتصاد الصيني زخمه المعهود خلال شهر أبريل الماضي، حيث ألقت التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية بظلالها السلبية على محركات النمو. وأظهرت البيانات الرسمية تباطؤاً حاداً في مبيعات التجزئة، التي تعد مؤشراً رئيسياً للاستهلاك، حيث نمت بنسبة 0.2% فقط على أساس سنوي. ويمثل هذا أضعف أداء لها منذ ديسمبر 2022، ليخالف بذلك توقعات المحللين التي رجحت نمواً بنسبة 2%.
كما سجل الإنتاج الصناعي نمواً مخيباً للآمال بنسبة 4.1%، متراجعاً عن التقديرات البالغة 5.9%. وفي ظل تعثر القطاع العقاري، انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة الحضرية بنسبة 1.6% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، متأثراً بهبوط حاد في الاستثمارات العقارية بلغ 13.7%. ورغم هذا التباطؤ الواسع، تراجع معدل البطالة الحضرية بشكل طفيف إلى 5.2%. وعلى الجانب الإيجابي، قفزت الصادرات الصينية بنسبة 14.1%، متجاوزة التوقعات بكثير، وذلك بفضل مسارعة المشترين الأجانب لتخزين السلع تحسباً لارتفاع التكاليف.
وفي سياق متصل، وعقب القمة الأخيرة التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، وافقت بكين على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار و200 طائرة من طراز 'بوينغ'، في خطوة استراتيجية لتهدئة التوترات التجارية المتبادلة.


































