اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- تتقاطع خيوط التحركات الجيوسياسية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع عام 2026 عند هدف استراتيجي واحد: 'تحجيم النفوذ العالمي للصين'، بحسب تقير لشبكة 'سي إن بي سي'.
ومن خلال السيطرة على قطاع النفط في فنزويلا وإزاحة نظام نيكولاس مادورو، تمكنت واشنطن من ضرب عصفورين بحجر واحد؛ الأول هو حرمان بكين من استثمارات بمليارات الدولارات وقروض سيادية حصلت عليها كاراكاس، والثاني هو تأمين طاقة رخيصة للولايات المتحدة تساعدها في بناء قدرات معالجة المعادن الحيوية.
وبالتزامن مع ذلك، جاء فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المتعاملين مع إيران ليزيد من الضغط على بكين، الشريك التجاري الأول لطهران، بهدف تقييد إمدادات الطاقة التي تحتاجها المصانع الصينية بكثافة لمعالجة العناصر الأرضية النادرة التي تحتكرها حالياً.
ويرى محللون استراتيجيون مطلع عام 2026 أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإعادة رسم خارطة القوى عبر إزالة القوى غير الأمريكية من نصف الكرة الغربي، وإضعاف المحور الذي يربط بكين وموسكو بكاراكاس وطهران.
ومع استمرار الاحتجاجات في طهران وتزايد الضغوط الاقتصادية، يراهن البيت الأبيض على تقويض قدرة الصين على استيراد النفط من الخليج العربي، مما يضع ميزة بكين في تصنيع التكنولوجيا المتطورة تحت اختبار حقيقي مطلع هذا العام.
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم جرينلاندقلق العواصم الأوروبية، لكنها كشفت في الوقت ذاته عن رغبة واشنطن في السيطرة على طريق الحرير القطبيالناشئ.
ومع ذوبان الجليد في القطب الشمالي، أصبحت المعادن الحيوية في الجزيرة، الضرورية لصناعات الدفاع والطيران والسيارات الكهربائية، أكثر سهولة في الاستخراج، وهو ما دفع ترامب للسعي نحو منع الصين وروسيا من الوصول إلى هذه الثروات.
ويؤكد الخبراء أن السيطرة على جرينلاند تمنح الولايات المتحدة وصولاً إلى طاقة خضراء وفيرة وموارد تعدينية تنهي احتكار الصين الذي يتجاوز 90% من طاقة معالجة المعادن الأرضية النادرة في العالم.


































