لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٦
ترسم عروس البحر الأحمر خلال موسم الصيف مشهدًا سياحيًا متنوعًا يجمع الاسترخاء والترفيه والثقافة والتسوق في تجربة واحدة، لتمنح زوارها خيارات واسعة تتناسب مع مختلف الأعمار والاهتمامات.
واصل جدة حضورها اللافت على خريطة السياحة الصيفية في المملكة، مستفيدة من تنوع مقوماتها الطبيعية والثقافية والترفيهية، وما توفره من وجهات حديثة وتجارب بحرية وأنشطة عائلية وفعاليات متجددة، ويأتي ذلك في سياق كون مدينة جدة واحدة من 4 مدن سعودية في قائمة الأكثر جذبًا لعام 2026.
خيارات عائلية استثنائية تتجاوز حدود الترفيه والمتعة
تشهد مدينة جدة حاليًا حركة سياحية متصاعدة ضمن برنامج صيف السعودية 'صيفنا على كيفنا' الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة، حيث تبدأ الحكاية من شواطئها الممتدة على ساحل البحر الأحمر والتي تتناغم الرمال البيضاء الناعمة مع المياه الفيروزية لتوفر مشاهد طبيعية تمنح الزوار فرصة للاسترخاء وقضاء أوقات هادئة بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.
ولا تتوقف التجربة عند الاستمتاع بأجواء البحر، إذ توفر المنتجعات الشاطئية والنوادي المتخصصة بالرياضات البحرية خيارات متعددة لمحبي المغامرة والحركة، بدءًا من الغوص واستكشاف عالم البحر الأحمر، وصولًا إلى ركوب القوارب السريعة ومختلف الأنشطة والألعاب المائية التي تضيف إلى الرحلة جرعة من الحماس، وتفتح المجال أمام أفراد العائلة للاستمتاع بحسب اهتماماتهم.
على امتداد الواجهة البحرية، تتسع دائرة التجارب لتشمل مساحات مفتوحة وإطلالات بحرية ومرافق ترفيهية وثقافية تستقطب الزوار على مدار اليوم.
ويبرز ممشى جدة آرت بروميناد كإحدى الوجهات العصرية التي تمنح الواجهة البحرية طابعًا إبداعيًا خاصًا، من خلال المعارض والأعمال الفنية في الهواء الطلق والفعاليات والتجارب الترفيهية، ليصبح المكان مساحة يلتقي فيها الفن بالحياة اليومية في أجواء بحرية مفتوحة.
وفي مشهد آخر من مشاهد الرفاهية البحرية، يقدم نادي جدة لليخوت تجربة مختلفة تجمع بين الأجواء الراقية والأنشطة البحرية والمائية، بما يجعله من الوجهات التي تضيف بعدًا جديدًا إلى تجربة الزائر على ساحل البحر الأحمر.
أما نافورة الملك فهد، فتواصل حضورها بوصفها واحدة من أبرز المعالم البصرية في جدة، وتُعرف بأنها الأعلى من نوعها في العالم، لتشكل لوحة لافتة فوق مياه البحر الأحمر، ولا سيما في ساعات المساء عندما تتحول إلى مشهد يجذب الأنظار ويمنح الواجهة البحرية طابعًا مميزًا.
نشاطات وفعاليات ترفيهية لا تنتهي
ولا تختصر جدة موسمها الصيفي في التجارب البحرية، إذ تمتد الحيوية إلى المشهد الترفيهي والثقافي الذي تشهده المدينة، مع مجموعة من الفعاليات والعروض التي تضيف تنوعًا إلى برنامج الزائر.
وتتوزع التجارب بين العروض الفنية والكوميدية والسينما والفعاليات المخصصة للعائلات، إلى جانب أنشطة وتجارب ترفيهية متنوعة، لتبقى المدينة في حالة من الحركة المستمرة، وتوفر للزوار بدائل متعددة يمكن الاختيار بينها بحسب الاهتمامات والفئات العمرية.
كما تتيح المتاحف والمعارض الفنية والحدائق والمرافق العائلية مساحات إضافية للاكتشاف والاستمتاع، بما يعزز حضور جدة كوجهة لا تعتمد على نمط سياحي واحد، بل تقدم في كل يوم تجربة مختلفة يمكن أن تحمل طابعًا ترفيهيًا أو ثقافيًا أو عائليًا.
ويحتل التسوق والمطاعم جانبًا مهمًا من التجربة في جدة، إذ يجد عشاق التسوق أمامهم مراكز تجارية حديثة تضم مجموعة من أبرز العلامات العالمية، إلى جانب الأسواق التقليدية التي تحتفظ بجزء من روح المدينة وذاكرتها التجارية.
وتكتمل جولة التسوق بتنوع كبير في المطاعم والمقاهي، التي تقدم خيارات واسعة من المأكولات والمذاقات المحلية والعالمية، ما يجعل تجربة الطعام جزءًا أساسيًا من رحلة اكتشاف المدينة، سواء للباحثين عن النكهات المحلية أو الراغبين في تجربة مطابخ عالمية.
وفي المقابل، تقدم جدة التاريخية وجهًا آخر للمدينة، يأخذ الزائر بعيدًا عن صخب الوجهات الحديثة إلى أجواء تحمل ذاكرة المكان وتفاصيله الأصيلة. فالأزقة القديمة والمباني التراثية وما تتميز به من رواشين خشبية تستحضر صفحات من تاريخ جدة، فيما تضيف المعارض والمتاحف والمقاهي التراثية أبعادًا ثقافية إلى التجربة.
ويأتي هذا التنوع في إطار الحراك السياحي الذي تشهده المملكة خلال موسم الصيف، بالتزامن مع برنامج صيف السعودية 'صيفنا على كيفنا' الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة، ليعزز الخيارات المتاحة أمام الزوار ويتيح لهم اكتشاف مجموعة واسعة من التجارب والوجهات.
وفي إطار الحديث عن مدينة جدة وأحدث فعالياتها الترفيهية تابعي 'غابة العجائب' تفتح أبوابها.. مغامرة تفاعلية بين الحياة البرية والترفيه العائلي ضمن فعاليات موسم جدة 2026.




























