لايف ستايل
موقع كل يوم -موقع رائج
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
وجهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، الإدارة العامة لنجدة الطفل بسرعة التحرك الفوري لمتابعة حالة الطفلتين، وذلك في ضوء الواقعة المؤسفة التي شهدتها محافظة الإسكندرية اليوم، والتي أسفرت عن فقدان أم وترك طفلتين في ظروف إنسانية صعبة.
ووجهت رئيسة المجلس بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة للطفلتين، بما يشمل الدعم النفسي والاجتماعي ومتابعة حالتهما لدي الجدة للأم، ومتابعة تحقيقات نيابة سيدي جابر الجزئية في الواقعة، بما يضمن حمايتهما وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهما.
ومن جانب آخر، ناشدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ضرورة تحري المسؤولية المجتمعية والإنسانية، والامتناع التام عن نشر أو تداول أي مقاطع فيديو أو صور خاصة بالواقعة، لما لذلك من آثار سلبية جسيمة على الصحة النفسية للطفلتين وأسرتهما، واحترامًا لخصوصيتهما وكرامتهما الإنسانية.
وأكدت على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على التدخلات المباشرة، بل تمتد أيضًا إلى الحفاظ على سلامتهم النفسية وعدم تعريضهم لمزيد من الأذى نتيجة النشر غير المسؤول.
وتقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيدة، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.
واستيقظت مصر، اليوم الأحد، على خبر صادم بانتحار بلوجر شهيرة في الإسكندرية بعد بث حي عبر حساباتها الشخصية، حيث ألقت بنفسها من الطابق الثالث عشر بأحد البنايات في منطقة سموحة.
وتفاعلت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية الدكتورة مايا مرسي مع الحادثة المؤلمة للبلوجر الشهيرة والتي أظهرت كلماتها الأخيرة أن سبب إقدامها على الانتحار مشاكل أسرية متعلقة بخلافات حادة مع طليقها متعلقة بالنفقة وشقة الحضانة، بينما ينتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية تفاصيل وملابسات الواقعة.
وكتبت وزيرة التضامن الاجتماعي منشورًا عبر صفحتها الشخصية على 'فيسبوك' عنونته بـ 'جدران الأنين والدموع'، جاء فيه: 'لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت. أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن 'الأمان' قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة. إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن إحتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغاراً من حضن أمهما وسكينة مأواهما. إن 'شقة الحضانة' ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن وتُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء. ومنذ أيام أيضا ماتت الأم وأطفالها لعدم إنفاق الأب …ذنب الصغار الذين رحلوا معلقٌ في رقبة من جفّت مروءته فتركهم للعوز، وفي قلب أمٍّ ضلّت طريق الصبر فظنت أن قتلهم إنقاذٌ، وأن الموت أرحم من يدٍ شحيحة وقلبٍ غائب.'
وأضافت: 'إن التعسف في استخدام الحق' والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع. إن أرواح النساء والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنّع. اضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة … حق الطفل لا يسقط في مسكن ونفقة'.
واختتمت وزيرة التضامن منشورها بمناشدة طالبة فيها باحترام خصوصية الأم رحمة بابنتيها حيث كتبت: 'ارحموا الصغار ولا تكتبوا اسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه …إرحموا بنات ليس لهم أي ذنب … إن هانت المودة وعزّت الرحمة في عِشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حدّ لها، وجبره للقلوب المكسورة حقٌ لا يضيع'.




























