اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
مجلس الأمن السيبراني التابع لحكومة الإمارات: المحتالون أصبحوا يبتكرون رسائل تبدو في ظاهرها موثوقة بنسبة 100%.
قال مجلس الأمن السيبراني الإماراتي، اليوم الأحد، إن التصيّد الاحتيالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي يسهم في أكثر من 90% من عمليات الاختراقات الرقمية.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية 'وام' عن المجلس أن 'المحتالين أصبحوا يبتكرون رسائل تبدو في ظاهرها موثوقة بنسبة 100%، خاصة أنهم يستخدمون هذه التقنيات المتطورة لإزالة العلامات التحذيرية المعتادة لتصميم عمليات احتيالية خالية تقريباً من الثغرات'.
كما أشار إلى أن 'تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة أعادت تشكيل ممارسات وأساليب الاحتيال جذرياً، حيث أصبحت المهام المعقدة تُنفّذ خلال ثوانٍ معدودة، ما يزيد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني'.
ولفت إلى أن هذه التقنيات 'تزيد من التعقيد المرتبط باكتشاف عمليات الاحتيال الإلكتروني، إذ تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي على جعل العمليات الاحتيالية تبدو حقيقية من خلال تزييف الأصوات وتغيير الشعارات لتبدو رسمية'.
كما أصبح بإمكان المخترقين تحويل الكلمات والتصاميم لتبدو مثالية، وصياغة عملية الاحتيال في صور طلبات أمنية عاجلة، وجعل الروابط التي تُستخدم في عمليات الاحتيال تبدو أصلية.
ونبّه المجلس المستخدمين والأفراد إلى وجوب الحذر الدائم قبل النقر على أي روابط إلكترونية، والتحقق من أي إعلانات دعائية أو مصدر أي رسائل تتضمن روابط أو معلومات شخصية أو مالية أو الإفصاح عن معلومات معينة.
وأشار إلى أن طرق مواجهة هذا النوع من التصيّد والاحتيال الإلكتروني تبدأ من الفرد، عن طريق تعزيز الثقافة السيبرانية والوعي بالمخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي عند استخدامها من قبل المحتالين في عمليات الاحتيال.
كما شدد على أهمية أن يدرك الفرد أن بعض المنتجات على وسائل التواصل الاجتماعي تبدو، مع هذا النوع من العمليات الاحتيالية مثالية بشكل مبالغ فيه، بفضل الصور التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي وكأنها حقيقية.
وقدم مجلس الأمن السيبراني الإماراتي جملة من النصائح لتجنب الوقوع ضحايا لعملية الاحتيال بالذكاء الاصطناعي، وهي كالتالي:
ونوّه إلى أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني باتت تحدياً رئيسياً، وأن هذه الإجراءات الوقائية تسهم، مع الجهود الحكومية المبذولة، في مواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتطورات الرقمية المتسارعة.
وكان مجلس الأمن السيبراني الإماراتي قد أطلق، العام الماضي، 'حملة النبض السيبراني التوعوية'، في إطار جهود الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة، بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.


































