اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- قفزت أسهم شركة 'إكس إنرجي' بنسبة 30.9% في أولى جلسات تداولها في بورصة 'ناسداك'، لتصل قيمة الشركة إلى 11.9 مليار دولار، في إشارة إلى اهتمام قوي بمطوري الطاقة الخالية من الكربون القادرة على دعم الطفرة غير المسبوقة في الذكاء الاصطناعي.
وجمعت الشركة، المدعومة من 'أمازون'، نحو 1.02 مليار دولار من طرحها العام الأولي أمس الخميس، بعد بيع 44.3 مليون سهم بسعر 23 دولاراً للسهم، بينما افتتح السهم التداول عند 30.11 دولار.
ويمثل هذا الإدراج محطة تمويلية مهمة للشركة في سعيها لنشر مفاعلاتها الصغيرة من طراز 'إكس إي-100'، والتي يرى محللون أنها قد تكون حلاً رئيسياً لتوفير أول طاقة تجارية من هذه المفاعلات على الشبكة الأمريكية بحلول نهاية العقد.
ويأتي إدراج 'إكس إنرجي' مدعوماً بزخم قوي في قطاع الطاقة، مع توجه شركات التكنولوجيا الكبرى ومطوري مراكز البيانات نحو الطاقة النووية المتقدمة لتشغيل البنية التحتية كثيفة الاستهلاك للطاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحقيق أهداف الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
وتوفر المفاعلات النووية موثوقية لا تزال مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، التي تعاني من التقطع، غير قادرة على مجاراتها بالكامل.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كلاي سيل، إن التحول إلى شركة مدرجة يتيح مزايا عدة، منها تعزيز الشفافية مع العملاء والمستثمرين، وتوفير أسهم لمكافأة الموظفين، ودعم سلاسل الإمداد مع توسع أعمال الشركة.
وأضاف: 'نريد بناء ميزانية أكبر تساعدنا على تقليل المخاطر المرتبطة بالتوسع'.
وتُعد المفاعلات الصغيرة أصغر حجماً وأكثر كفاءة من حيث التكلفة مقارنة بالمفاعلات التقليدية، التي تستغرق سنوات للبناء وغالباً ما تواجه تجاوزات في الميزانيات.
وتعمل 'إكس إنرجي' على تطوير مفاعل 'إكس إي-100'، الذي يستخدم الهيليوم كمبرد بدلاً من الماء، كما تمتلك نشاطاً في وقود المفاعلات النووية، ما يوفر لها إيرادات متكررة، وهو ما يميزها عن منافسيها ويجذب اهتمام المستثمرين.
وتأسست الشركة عام 2009، وتضم قائمة عملائها شركات مثل 'أمازون' ومجموعة 'داو' للكيماويات المتخصصة، و'سينتريكا'، وهي مزود رئيسي لخدمات الطاقة في المملكة المتحدة وتمتلك حصة بنسبة 20% في أسطول المفاعلات النووية في البلاد.
وكانت 'إكس إنرجي' قد خططت سابقاً للإدراج عبر الاندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص مدعومة من 'أريز مانجمنت' في 2023، لكنها تراجعت عن الخطة بسبب ظروف السوق غير المواتية.
ويعكس الاهتمام المتزايد بالقطاع نجاح الشركة في جمع تمويلين منفصلين بقيمة 700 مليون دولار لكل منهما منذ بداية العام الماضي، بدعم من مستثمرين كبار مثل 'أمازون'، و'جين ستريت'، وصناديق 'أريز مانجمنت'، و'أرك إنفست'.
وفي سياق متصل، شهد نشاط الطروحات العامة الأولية في الولايات المتحدة تحسناً مؤخراً، حيث تقدمت شركات كبرى، مثل 'سبيس إكس' التابعة لإيلون ماسك، بطلبات للإدراج خلال الشهر الماضي، ما يشير إلى توقعات بزخم قوي في إدراجات الشركات الجديدة خلال بقية عام 2026.
وكانت بداية العام قد شهدت نشاطاً ضعيفاً في سوق الطروحات، نتيجة تقلبات الأسواق وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين والشركات إلى التريث.


































