اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ أيار ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لوقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، وترقبهم أيضاً لاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4691.71 دولاراً للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4698.32 دولاراً للأونصة.
وصف ترامب رد إيران على مقترح السلام المدعوم من الولايات المتحدة بأنه 'هراء'، وحذر من أن وقف إطلاق النار مُعرّض للانهيار بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة. ووصف الهدنة بأنها 'على وشك الانهيار'، مما زاد من المخاوف من تصعيد جديد في منطقة الخليج.
في غضون ذلك، أكدت إيران أن قواتها المسلحة مستعدة للرد بحزم على أي 'عمل عدواني'. أصرّ المسؤولون الإيرانيون على مشروعية مطالب طهران، بما في ذلك تخفيف العقوبات، واستئناف صادرات النفط، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
وظلت أسعار النفط مرتفعة يوم الثلاثاء وسط مخاوف من احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لشحنات النفط الخام العالمية.
وقد حدّت أسعار النفط المرتفعة من مكاسب الذهب، إذ يخشى المستثمرون من أن يؤدي الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة إلى تأجيج التضخم ودفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وتميل أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الأصول غير المدرة للدخل، كالذهب.
وفي الوقت نفسه، تعزز الدولار الأمريكي، حيث ينظر المتداولون إليه كملاذ آمن نسبياً في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي السائدة. ويرى بعض المحللين أن دور الاقتصاد الأمريكي كمصدر رئيسي للطاقة قد يساعد أيضاً في حماية البلاد من صدمة طاقة أوسع، مما قد يُضعف الذهب أكثر. ويمكن أن يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعدن الأصفر بالنسبة للمشترين الأجانب.
قال محللو 'أي إن جي' في مذكرة: 'يميل الذهب كملاذ آمن إلى الأداء الأمثل في الأزمات المالية أو صدمات النمو، عندما تنخفض العوائد الحقيقية ويضعف الدولار. أما صدمة الطاقة الناتجة عن العرض فتؤدي إلى عكس ذلك'.
كما ركزت الأسواق على اجتماع ترامب المرتقب مع شي في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن تتمحور المناقشات حول إيران وتايوان والتوترات التجارية والذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة.
وتتجه الأنظار أيضًا إلى بيانات التضخم الأمريكية الجديدة. ارتفعت أسعار المستهلكين الرئيسية في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع على أساس سنوي في أبريل، مدفوعةً بشكل كبير بارتفاع حاد - وإن كان تباطؤاً - في أسعار البنزين.
ويتابع المحللون عن كثب بيانات التضخم الواردة في محاولة لفهم تأثير صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، ومسار سياسة أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض دون تغيير في الوقت الراهن، لا سيما مع حرص المسؤولين على عدم إحداث اضطرابات في سوق العمل بعد المكاسب القوية التي حققها التوظيف الشهر الماضي.


































