لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
مع تزايد استخدام الأطفال للهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر في عصرنا الرقمي، تبرز مخاوف الآباء بشأن تأثير الشاشات على صحة العين. ورغم عدم وجود دليل على أن استخدام الشاشات بحد ذاته يسبب ضررًا دائمًا للعين، فإن النظر إلى الشاشة لفترات طويلة قد يؤدي إلى إجهاد العين وجفافها، كما قد يرتبط قضاء وقت أقل في الهواء الطلق بزيادة خطر الإصابة بقصر النظر.
وبالتزامن مع اليوم العالمي للبصر، يصادف الخميس الثاني من شهر أكتوبر/تشرين الأول، تبرز أهمية الاهتمام بصحة العين وتشجيع الأطفال على اتباع عادات تساعد في الحفاظ على صحة نظرهم.
كيف تحمين عيني طفلك من أضرار الشاشات؟
إليكِ أبرز النصائح التي تساعد على تقليل إجهاد العين وتنظيم استخدام الشاشات لدى الأطفال:
1- تحديد وقت الشاشة حسب عمر الطفل
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتجنب استخدام الشاشات للأطفال دون 18 شهرًا، باستثناء مكالمات الفيديو التفاعلية. أما الأطفال بين 18 و24 شهرًا، فيمكن تقديم محتوى رقمي عالي الجودة مع مشاركتهم المشاهدة، بينما يُنصح بألا يتجاوز وقت الشاشة ساعة واحدة يوميًا للأطفال بين عامين و5 سنوات.
وبالنسبة للأطفال من 6 سنوات فما فوق، يُفضّل وضع حدود مناسبة تضمن ألا يأتي استخدام الشاشات على حساب النوم والنشاط البدني والأنشطة اليومية الأخرى.
2- قاعدة 20-20-20 لتقليل إجهاد العين
يمكن أن يؤدي التركيز المستمر على الشاشة إلى إجهاد العين وجفافها، خاصة مع قلة الرمش أثناء النظر إليها لفترات طويلة. ولتقليل هذه الأعراض، يمكن تشجيع الطفل على تطبيق قاعدة 20-20-20، أيّ كل 20 دقيقة شاشة، ينظر الطفل إلى نقطة تبعد 20 قدما نحو 6 أمتار لمدة 20 ثانية لتريح عضلات العين الداخلية.
3- ضبط المسافة المناسبة بين الطفل والشاشة
يؤدي تقريب الأجهزة اللوحية من الوجه إلى تحفيز إجهاد العين وتطوّر قصر النظر. وينبغي أن تبعد الشاشة مسافة الذراع حوالي 45 إلى 60 سم، عن وجه الطفل وتكون تحت مستوى العين قليلا.
كما يمنع تماما استخدام الشاشات في الأماكن المظلمة أو تقليل السطوع بشدة لتجنب التباين المجهد.
4- زيادة النشاط الخارجي
تشير الأبحاث إلى أن قضاء الأطفال وقتًا أطول في الهواء الطلق والتعرض للضوء الطبيعي قد يساعدان على الحد من خطر الإصابة بقصر النظر وإبطاء تطوره. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب العيون بتشجيع الأطفال على قضاء وقت منتظم في الخارج ضمن نمط حياة متوازن.
ويعتبر اللعب في الهواء الطلق عادة صحية مهمة، إلى جانب تنظيم وقت استخدام الشاشات وأخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدامها.
علامات تستدعي فحص عيني الطفل
قد يحتاج الطفل إلى مراجعة طبيب العيون إذا ظهرت عليه بشكل متكرر علامات مثل:
فرك العينين باستمرار بشكل غير طبيعي.
الشكوى من الصداع بعد استخدام الشاشات.
إمالة الرأس عند محاولة رؤية الأشياء.
تقريب الكتب أو الأجهزة من الوجه بشكل ملحوظ.
الشكوى من ضبابية الرؤية أو ازدواجها.
تساعد الوقاية المبكرة وتحقيق التوازن بين استخدام الشاشات والأنشطة الخارجية على الحفاظ على صحة عيون الأطفال. ويمكن لاتباع عادات بسيطة يوميًا أن يخفف من إجهاد العين ويدعم صحة النظر على المدى الطويل.




























