اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
الاتصال ناقش تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن.
أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الأحد، مباحثات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وعُمان بدر البوسعيدي، لبحث جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيانات منفصلة، إن الاتصالات استعرضت علاقات التعاون بين الدوحة وكل من الكويت والرياض، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت الوزارة أن بن عبد الرحمن شدد، خلال الاتصالات، على أهمية دعم جهود الوساطة الجارية؛ للتوصل إلى اتفاق سلام مستدام.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الكويتية إن الاتصال معالشيخ جراح جابر الأحمد تناول أيضاً مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، أن الوزير البوسعيدي أجرى مباحثات مع رئيس وزراء قطر، وذلك في إطار المشاورات الجارية وتنسيق الرؤى والمواقف حول التطورات الإقليمية وسبل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق المنشود في العديد من الملفات وفي مقدمتها ما يتعلق بمفاوضات استئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
ومساء السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود 'اتفاق' مع إيران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع طهران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
والأحد، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن هناك تقدماً في مسودة الاتفاق المحتمل مع إيران، مشيراً إلى إمكانية الإعلان عن تطورات جديدة بشأن هذا الملف.
في المقابل قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي، إن مواقف طهران وواشنطن باتت 'أكثر تقارباً'، لكنه أشار إلى أنه 'ما تزال هناك مسائل خلافية'، والعمل مستمر لاستكمال مذكرة التفاهم.
أما الوساطة الباكستانية فأعلن الجيش الباكستاني، عقب مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، إحراز 'تقدم مبشر' نحو التوصل إلى 'تفاهم نهائي' بين الولايات المتحدة وإيران.
وتقود باكستان، بدعم خليجي، جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة و'إسرائيل' على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي.























