لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
بعد مسيرة حافلة بالإنجازات رشّحت المملكة العربية السعودية الدكتورة حنان حسن بلخي لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للفترة من عام 2027 إلى عام 2032.
يترجم هذا الترشيح تقدير المملكة للدور المحوري الذي تؤديه منظمة الصحة العالمية في الارتقاء بالأنظمة الصحية حول العالم، ودعم قدرتها على الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية، وبحديثنا عن آخر التعيينات النسائية السعودية تابعي وفاء بنت عبدالله المرزوقي أول سيدة تتولى منصب ' قنصل عام'.
من هي الدكتورة حنان بلخي.. المرشحة لقيادة منظمة الصحة العالمية؟
يعتبر هذا الترشيح الذي تتبناه المملكة العربية السعودية دليلًا على مساعيها لتعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي، واهتمام المملكة بتطوير منظومات الوقاية والاستعداد والاستجابة للأزمات الصحية، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية، وخاصةً للفئات والمجتمعات الأكثر من حاجة، لتنسجم هذه التطلعات مع رؤية المملكة لتحقيق التنمية المستدامة.
وتملك الدكتورة حنان بلخي مسيرة مهنية متميزة في عدد من المجالات الصحية، من بينها الصحة العامة، والأمراض المعدية، والوقاية من العدوى، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والأمن الصحي، وتطوير النظم الصحية، كما اكتسبت خبرة واسعة من خلال عملها في منظمة الصحة العالمية على المستويات الوطني والإقليمي والدولي.
ومن أبرز محطات مسيرتها المهنية توليها منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى جانب عملها مساعدًا أول للمدير العام للمنظمة في مجال مقاومة مضادات الميكروبات.
وخلال سنوات عملها، شاركت في إعداد وتنفيذ برامج وسياسات صحية ركزت على حماية المجتمعات، والحد من المخاطر الصحية، ورفع جاهزية الأنظمة الصحية للتعامل مع مختلف التحديات.
ويأتي ترشيح المملكة للدكتورة حنان بلخي في إطار توجهها نحو دعم تطوير منظمة الصحة العالمية وتعزيز دورها في خدمة الدول الأعضاء. كما يعبر عن رغبة المملكة في الإسهام في بناء منظمة أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات الصحية العالمية، وأكثر اهتمامًا بالعدالة والشفافية والكفاءة، إلى جانب توسيع التعاون والشراكات بين الدول والمؤسسات الصحية بما يخدم صحة الإنسان ويرفع مستوى الرفاه عالميًا.
تُعد منظمة الصحة العالمية (WHO) إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في المجال الصحي، تأسست عام 1948 ويقع مقرها في جنيف. وتعمل على تنسيق الجهود الدولية، ووضع المعايير الصحية، ودعم الدول في مواجهة الأزمات وتطوير أنظمتها الصحية. كما تسهم في تعزيز التعاون الدولي وحماية صحة المجتمعات وتحقيق الرفاه حول العالم.
ختامًا، وحول الحديث عن إنجازات المرأة السعودية بالمجال الصحي تابعي معنا أبرز الإنجازات التي حققتها طبيبات سعوديات عالمياً.




























